11 February 2011

إلى شوارع جديدة ولحظات جديدة



ملمس الأسفلت أمام مبنى ماسبيرو كان منعشا ليلة أمس.
بعد منتصف الليل، وخطاب مبارك المثير للشفقة أكثر من الإحباط، امتلأ ميدان التحرير عن آخره بشرا وغضبا. كان تقديرنا مبالغا لما تبقى من كرامة مبارك وتقديره للأمور، كنا نظنها تكفي لكي يستسلم لحقيقة أن له لم يعد الاستمرار ممكنا ويكفي هذا.
مبارك يرفض الاستسلام للحقيقة ولكنه ينحني أكثر فأكثر أمام الشارع، إذن: إلى الشارع !
الحشود التي بدأ يضيق بها ميدان التحرير تتجه إلى شوراع جديدة: قصر العروبة ومبنى ماسبيرو، بعد أن تم احتلال شارع مجلس الشعب ومحاصرة مباني البرلمان ومجلس الوزراء. الشوارع الجديدة تفتح الباب أمام لحظات جديدة.
كل لحظة يقال لنا فيها: "ما تحقق جميل وعظيم! يكفي هذا!" تدفعنا لصنع لحظات جديدة. هذه اللحظة لم تكن لتكون لو كنا اكتفينا باللحظات السابقة. غضب 25 يناير لا يريد أن ينتهي .. ولا يجب. أمامنا معركة طويلة من أجل الحرية. إسقاط مبارك ليس إلا مجرد تدشين للمعركة الأكبر. النظام الذي ينحني كل يوم معترفا بأن مطالبنا مشروعة وممكنة عليه أن يستمر في الاستجابة للمزيد منها.
مبادرات الشارع تقود الشارع. كل أصوات مجموعات التمثيل والحوار والتفاوض والمبادرات، المشكورة، تعبر عن أصحابها، المشكورين. على كل المجموعات والمبادرات أن تنطلق وتتحرك بدون محاولة البحث عن تفويض وتمثيل. هذه ثورة شارع شعبية . محاولات توجهيها والتأثير فيها ونقدها مشروعة بالتأكيد. ولكن على كل المحاولات، المنحازة للثورة، أن تحاول ملاحقة إيقاع الشارع والتناغم مع اللحظة الحالية لكي تستطيع أن تساهم في تشكيل اللحظة القادمة.
صوت كل منا وقدمه الموجودة في الشارع ونقاشنا على المفارق والحواجز وعلى الأسفلت يشكل اللحظة الحالية والقادمة.
إلى الشوارع الجديدة!


الصورة من روان الشيمي

7 comments:

TAMER said...

ربنا معاكو ولو كره المنبطحون واصدقاء العبوديه

Fatma Ali said...

هو دا الكلام مش كلام وائل غنيم العايم اللي لسة محتاس فس شبر مية

علان العلانى said...

وعي البلطجي

على ماذا يعول البلطجي أنه يعول على خوف الرجال لهذا يتعارض الخوف مع الرجولة أن غريزة البقاء هى لعبة البلطجى ولكن هل يعنى هذا أن البلطجى شجاع

أن البلطجى يبدأ بتهديك على ما يدرك ان تحرص عليه بدأمن نفسك ليساومك به على ما تملك
على سبيل المثال بلطجية عماد الدين كانو يهددون أصحاب المحلات بتحطيمها وأرهاب الزبائن

يهدد الراقصات بتشويه وجوههم يهدد صاحب الكباريه بطعنه وهكذا
فبماذا يهددنا عمر سليمان وما هو الشى الذى يساومنا عليه

حسنا هل البلطجى شجاع أم يدعى الشجاعة فى الحقيقة الشجاعة فضيلة لايعرفها البلطجي
أن اول بيان اصدره شباب التحرير العزل هو انهاء اسطورة البلطجى
لقد أنتصر شباب التحرير على بلطجة وبلطجية النظام بدمائهم وهؤلاء هم الشجعان

ان هذا النظام البلطجي مجرد وهم وسوف يبدده الشعب المصري

علان العلانى said...

على مهلي
علي مهلي
أشد الضوء.. خيطا ريقا،
من ظلمة الليل
وأرعى مشتل الأحلام،
عند منابع السيل
وأمسح دمع أحبابي
بمنديل من الفل
وأغرس أنضر الواحات
وسط حرائق الرمل
وأبني للصعاليك الحياة..
من الشذا
والخير،
والعدل
وإن يوما عثرت، على الطريق
يقيلني أصلي
على مهلي
لأني لست كالكبريت
أضيء لمرة.. وأموت
ولكني ..
كنيران المجوس: أضيء..
من
مهدي
إلى ..
لحدي!
ومن...
سلفي
إلى ..
نسلي!
طويل كالمدى نفسي
وأتقن حرفة النمل.
على مهلي!
لأن وظيفة التاريخ...
أن يمشي كما نملي

مايهمش said...

مبروك ياعمرو

وربنا يسترفى الأيام الجاية

كنت فاكر ان لحظة تنحيه حاتبقى أسعد لحظة

بس مش عارف ليه خفت

قلقان قوى من اللى جاى

علان العلانى said...

ها هى اللمحة في مدد الرؤا تنقش فى فضاء الاحتمال موقعها وتنتخب النشيد،تلتحم المعانى والمبانى تتقاسم الكلمات قوت الانتباه ترتدي صمت يُعَوِّزها الأشارة، لتستجيب الأحجية قول وبوح،--بوح يلائم الخاطرتلائمه الخواطر يرسل فى سماء الوصل ترنيمه،تستحيل شجونها رؤية وتنتخب العلامة لتكون واحتها السؤال ويكون منفاها الاجابة يتبادل الأسمان خلف النقش ظل للزمان وألف وجه يعزف اللحن القديم فتستهيم الأغنية،يعلن الوادى الهيام، صباحات تلملم من مزاجات السؤال متشابهات الأجوبة وتلفلف المعنى خبيئة بين وطء الاعتلال ، صورة تمحو من المعنى ثبات القول تنتخب الفضاء وتبتهج، نص يدور مع الزمان دورته ويلهمه التوكأ، يستفيق الجذب خلف حياد ظل الوجه بين الأسم والمعنى يلمس فى فضاء النقش منفاه ، يستعيد الأغنية مدد ووصل، بغتة المعنى من حيث لا يدرى الأثر

Anonymous said...

ألف مبروك
الآن نبدأ مرحلة جديدة
نحب فيها بلادنا ونخاف عليها
نتقبل فيها الرأي الآخر بلا تخوين
نفكر ونعمل من أجل النهوض

أمامنا عمل كثير وهناك الكثير الذي يمكننا إنجازه كشعب
أول هذه الأشياء النهوض بالبورصة وعندي اقتراح أروج له هنا في الخارج ويلقي استحسانا
فليذهب كل واحد منا ويشتري سهما أو اثنين أو عشرة
لن يكون الهدف هو الربح (وليس في هذا عيب)
ولكن هدفنا الأساسي هو مقاومة عملية البيع المحمومة التي ستبدأ غدا
فلنبدأ ثورة أخري ننهض فيها باقتصاد بلانا
م.هشام محرم