29 January 2011

افهم يا غبي



رغم انقطاع الاتصالات وتوقع حدوث مجزرة بالأمس، بدأت المظاهرات متفرقة وقليلة من نشطاء انضم إليهم جموع من الشباب ثم الأهالي ولكن الفتيل اشتعل سريعا وانفجر الشارع وكان يوما جماهيريا كاسحا واستثنائيا.
المناطق التي تركزت فيها المظاهرات والاعتصامات كانت الأقل تعرضا للسلب والنهب. ولكن أنا ممتن لكل الذين كسروا وأحرقوا أقسام الشرطة ومقرات الحزب الوطني.
على سور المقر الرئيسي للحزب الوطني على الكورنيش، المحترق حاليا، مكتوب: ارحل يا غبي !
هذه رسالة الشباب اليوم الذين يتوافدون الآن على ميدان التحرير ومناطق أخرى تحديا لحظر التجول الذي فرضه الجيش وسيبدأ بعد ساعة من الآن.
إلى الشارع من جديد!


6 comments:

محمد محرز said...

الله عليكم يا عمرو
كان نفسي أوي أكون موجود
مش عارف أنزل للأسف
أنا عمال هنا أعيط مش قادر بجد

Anonymous said...

تعرف يا عمرو إننا هنا في خارج مصر نتمزق لابتعادنا عنها خصوصا في هذه الأيام الحاسمة.
صباح الجمعة اتصل بي ابني طالب الطب من مصر يطلب الإذن في الخروج للشارع مع المحتجين...وكم سعدت بهذا...قلت له أن يخرج فهو ليس أعز علي مصر ممن هم في الشارع..وإذا خاف كل أب علي ابنه فلن نجد في الشارع أحد.
لقد كان ولدي عيني التي رأيت بها الشارع من بعيد ورأيت بها شبابي عندما خرجنا في يناير1977 ولكنكم للحق تفوقتم علينا وأنجزتم ما عجزنا نحن عن تحقيقه في القرن الماضي.
أقول لك ولولدي ولكل مصري شارك في هذا الحدث شكرا لقد أحييتم الأمل فينا ورفعتم هاماتنا بين الأمم.
م.هشام محرم

رم said...

قلوبنا معكم يا عمرو.

Anonymous said...

وانا كمان قلبي معاكم
وكان نفسي اكون في مصر
شدو حيلكم وعلّو الهمة
فلابد للظالم ان يرحل
الله المستعان

Anonymous said...

لا أدري متي ستتمكنون من قراءة هذا التعليق ولكني أرجوكم لا تتراجعوا ولا تخدعنكم أي وعود براقة....لم يغير حسني مبارك المادة 88 (الإشراف القضائي) ...لم يعد حسني مبارك بعدم ترشح جمال..لم يحل مجلسس الشعب والشوري....
وإليكم السيناريو المنطقي للأيام القادمة إذا انفض الجمع من الميدان:
ستطل علينا أبواقهم الكريهة مرة أخري وتطالب الرئيس وتستحلفه بأن يتراجع عن قراره بالاعتزال وفي اللحظة الأخيرة يقرر النزول إلي رغبة الشعب والترشح ليتم التزوير مثل كل مرة ونعود إلي نقطة الصفر من جديد
أرجوكم اثبتوا في أمااكنكم وإلا فقدنا كل شيء ...كل شيء
م.هشام محرم

نسرين said...

تحياتي يا عمرو

نحن نراقب الأحدات بلا إنقطاع خارج مصر، قلوبنا معكم ونتمى لكم السلامة، المصريون يستحقون حرياتهم الاساسية المشرعوه والشباب أثبثوا بجدارة قدراتهم القيادية الواعية.

مع محبتنا،

نسرين