وأنا أتأمل في شاعرية البرتقال وأتذكر محمود درويش، تذكرت أيضا الصورة البديعة لعمر مصطفى "علشان هواكي ريحته فانيليا، طعمه مزازة برتقان ... ". شاعرية مزازة البرتقال لا يمكن لأحد عادة أن يلتفت إليها إلا إن كان محبا أحد أسباب انتظاره للشتاء هو حب البرتقال مثلي، أوأن يكون شاعرا فنانا كعمر.
الساحة الخلفية لمسجد عمرو بن العاص التي عقد عمر فيها قرانه منذ أيام كانت دليلا آخر على التفاتاته المميزة. كان كله مساء مميزا واحتفالا بسيطا وجميلا، حظيت فيه بلقاء العديد من الأحباب وسماع "مولاي صلّ وسلم دائما أبدا". وكان ذلك نموذجا آخر يقدمه جيلنا، الذي يمتلك أسبابه الخاصة الوجيهة للفرح، ليثبت أنه يمكن الفرح بأشكال أخرى غير "الأفراح" المزعجة المعلّبة.
ويبدو أن عمر كان متحمسا للدروب الأخرى للفرح من قبل زفافه، لأنه صنع بحضوره وعوده وصوته ما كنت أتمناه تحديدا عندما دعوت الأصدقاء لحفل زفافي الذي أقيم على نجيلة حديقة الأزهر.
للأسف، لم أستطع أن أقدم شيئا في فرح عمر. محاولة رفع صوتي بشيء ما سيتم إساءة تفسيره نظرا لأن الذوق العام غير مستعد لتقبل جماليات صوتي المختلفة، كما أن محاولاتي للتصوير باءت بهذه الصورة.
سأنتظر مرور فترة العسل لكي أزور عمر ببعض الهدايا والبرتقال، ولكن ما يمكن أن أقدمه لكم الآن هو هذا الرابط لأغان كتبها أو لحنها عمر، اكتشفته حالا.
كما لا أنسى أن أذكر المدعوين منكم، وأنبه العالم، بأن غدا هو موعد عقد قران زوج جديد من المتمردين على الأفراح، ربيع وأزميرالدا. أرق التهاني للعروسين، وتحية نضالية لهذا الجيل المجاهد.
الساحة الخلفية لمسجد عمرو بن العاص التي عقد عمر فيها قرانه منذ أيام كانت دليلا آخر على التفاتاته المميزة. كان كله مساء مميزا واحتفالا بسيطا وجميلا، حظيت فيه بلقاء العديد من الأحباب وسماع "مولاي صلّ وسلم دائما أبدا". وكان ذلك نموذجا آخر يقدمه جيلنا، الذي يمتلك أسبابه الخاصة الوجيهة للفرح، ليثبت أنه يمكن الفرح بأشكال أخرى غير "الأفراح" المزعجة المعلّبة.ويبدو أن عمر كان متحمسا للدروب الأخرى للفرح من قبل زفافه، لأنه صنع بحضوره وعوده وصوته ما كنت أتمناه تحديدا عندما دعوت الأصدقاء لحفل زفافي الذي أقيم على نجيلة حديقة الأزهر.
للأسف، لم أستطع أن أقدم شيئا في فرح عمر. محاولة رفع صوتي بشيء ما سيتم إساءة تفسيره نظرا لأن الذوق العام غير مستعد لتقبل جماليات صوتي المختلفة، كما أن محاولاتي للتصوير باءت بهذه الصورة.
سأنتظر مرور فترة العسل لكي أزور عمر ببعض الهدايا والبرتقال، ولكن ما يمكن أن أقدمه لكم الآن هو هذا الرابط لأغان كتبها أو لحنها عمر، اكتشفته حالا.
كما لا أنسى أن أذكر المدعوين منكم، وأنبه العالم، بأن غدا هو موعد عقد قران زوج جديد من المتمردين على الأفراح، ربيع وأزميرالدا. أرق التهاني للعروسين، وتحية نضالية لهذا الجيل المجاهد.


8 التعليقات:
يدعوكم شوكت كاظم السلحدار الى حضور
مصطبة شوكت و المشاكرة فيها بأرائكم
http://shawkat85.blogspot.com/
تشرفونا
انت نسيت أهم موهبة, ممكن تقدملهم فقرة عزف على السمسمية!
يا ماعت، عمر عزيز عليّ، وده راجل فنان وحساس من ناحية الموسيقى، ما يصحش أعمل فيه كده.
عارف ايه اللي مزجني في الرد بتاعك؟ انك كتبتني " ماعت" أخيراً
على فكرة من أول ما قلتيلي، غيرتها في قائمة "ما بدا لهم". إنت تؤمري يا معت !
:)
منتديات لك
منتدى لك
توبيكات
مطبخ لك
ازياء
ديكور
مكياج
حلويات ،
طفلك و اسرتك ،
الصحة و الحياة ،
العناية بالبشرة ،
صور ،
رسائل
mms
اناشيد اسلامية ،
عالم لك ،
مركز تحميل لك
لك
مطبخ منال ،
ازياء
希望大家都會非常非常幸福~「朵朵小語‧優美的眷戀在這個世界上,最重要的一件事,就是好好愛自己。好好愛自己,你的眼睛才能看見天空的美麗,耳朵才能聽見山水的清音。好好愛自己,你才能體會所有美好的東西,所有的文字與音符才能像清泉一樣注入你的心靈。好好愛自己,你才有愛人的能力,也才有讓別人愛上你的魅力。而愛自己的第一步,就是切斷讓自己覺得黏膩的過去,以無沾無滯的輕快心情,大步走向前去。愛自己的第二步,則是隨時保持孩子般的好奇,願意接受未知的指引;也隨時可以拋卻不再需要的行囊,一路雲淡風輕。親愛的,你是天地之間獨一無二的旅人,在陽光與月光的交替之中瀟灑獨行。
^^ nice blog!! ^@^
徵信, 徵信, 徵信, 徵信社, 徵信社, 徵信社, 感情挽回, 婚姻挽回, 挽回婚姻, 挽回感情, 徵信, 徵信社, 徵信, 徵信, 捉姦, 徵信公司, 通姦, 通姦罪, 抓姦, 抓猴, 捉猴, 捉姦, 監聽, 調查跟蹤, 反跟蹤, 外遇問題, 徵信, 捉姦, 女人徵信, 女子徵信, 外遇問題, 女子徵信, 徵信社, 外遇, 徵信公司, 徵信網, 外遇蒐證, 抓姦, 抓猴, 捉猴, 調查跟蹤, 反跟蹤, 感情挽回, 挽回感情, 婚姻挽回, 挽回婚姻, 外遇沖開, 抓姦, 女子徵信, 外遇蒐證, 外遇, 通姦, 通姦罪, 贍養費, 徵信, 徵信社, 抓姦, 徵信社, 徵信, 徵信公司, 徵信社, 徵信, 徵信公司, 徵信社, 徵信公司, 女人徵信, 外遇
徵信, 徵信網, 徵信社, 徵信網, 外遇, 徵信, 徵信社, 抓姦, 徵信, 女人徵信, 徵信社, 女人徵信社, 外遇, 抓姦, 徵信公司, 徵信社, 徵信社, 徵信社, 徵信社, 徵信社, 徵信社, 女人徵信社, 徵信社, 徵信, 徵信社, 徵信, 女子徵信社, 女子徵信社, 女子徵信社, 女子徵信社, 徵信, 徵信社, 徵信, 徵信社, 徵信, 徵信社, 徵信, 徵信社, 徵信, 徵信社,
徵信, 徵信社, 徵信, 徵信社, 徵信, 徵信社, 徵信, 徵信社, 徵信, 徵信社, 徵信, 徵信社, 徵信, 徵信社, 徵信, 徵信社, 徵信, 徵信社, 徵信, 徵信社, 徵信, 徵信社, 徵信, 徵信社, 徵信, 徵信社, 徵信, 徵信社, 徵信, 徵信社, 外遇, 抓姦, 離婚, 外遇,離婚,
徵信, 外遇, 離婚, 徵信社, 徵信, 外遇, 抓姦, 徵信社, 徵信, 徵信社, 徵信, 外遇, 徵信社, 徵信, 外遇, 抓姦, 徵信社, 征信, 征信, 徵信, 徵信社, 徵信, 徵信社, 征信, 徵信, 徵信社, 徵信, 徵信社, 徵信, 徵信社, 徵信, 徵信社, 徵信社, 徵信社, 徵信, 外遇, 抓姦
إرسال تعليق