22 May 2008

اللقطة الطلقة


’’ صورة تصدرت الصفحة الأولى لجريدة الأخبار اللبنانية التي يمولها حزب الله.. ربما لخصت مجمل الأزمة اللبنانية الأخيرة ... ،،

هاني درويش
البديل 18 مايو 2008

18 comments:

A.SAMIR said...

ساعات بأحس ان منطقة الشرق الاوسط دي كلها منطقة موبوئة
ربنا يستر
تحياتي

Alaa said...

هي الأخبار بتمولها حزب الله؟

الصارم الحاسم said...

يا فتاح يا عليم يا رزاق كريم



والتعليق على الصورة لخص طبيعة مخ كاتب هذا التعليق


هو الباشا كاتب التعليق العبقري واللقطة العبقرية اللماحة الفذاحة المسباحاة ما بيشوفش ومش شايف نقطة التصويب صح


واللا هو استعباط زي ما الكلام كله استعباط


سؤال بقى بيطرح نفسه من تعليق زي ده ...والشئ بالشئ يذكر


هي البديل ممولة من امريكا
؟






رحم الله ايام : ان الحياة عقيدة وجهاد

Alaa said...

يا حالوللي مكنتش واخد بالي أن الكلام منشور، ده ايه النقد اليونجي العميق ده؟ و حالة سيكولوجية تسمى المعرفش ايه و تحليل لسبب تعويم الفوكس من على طيز معرفش مين.

على العموم ليس على جرنال يقرأه العاملين و و أصدقائهم فقط حرج

عمرو عزت said...

يا أهلا بالأحباب

سمير :
أعتقد أن الوباء الذي استشرى في الأزمة اللبنانية الأخيرة وباء نفسي بدرجة كبيرة

الصارم الحاسم :
أي نعم
شق الله العالم نصفين
نصف مع حزب الله و نصف مع أمريكا
المؤسف أن البديل لم يحسم أمره تماما مع فسطاط أمريكا لكي يتلقى التمويل
فلو تصفحت صفحات الرأي في موقع البديل ستجد أن هناك مقالات تتبنى آراء مختلفة بهذا الشأن
كما أنك ستفتقد هذا المقال الذي لم ينشر عمدا ضمن أعمدة هاني درويش في قسم الأعمدة


علاء :
معولمة التمويل على عهدة كاتبها
لكن الأخبار هي فعليا الجناح الإعلامي للمعارضة اللبنانية

و هذا العمود كما يبدو عليه عمود رأي و يحمل رأي و تحليل كاتبه - و أراه وجيها - و لا أدري ما وجه الاستنكار أن يصدر أي رأي كان في أي صحيفة ؟
مع العلم أن ما يغلب على الآراء التي نشرت في البديل هو اتخاذ الموقف المضاد .


طيب ، دعك من التحليل النفسي للكاتب.
ما تفسيرك أنت ، لصورة كهذه تحتل ثلاثة أرباع الصفحة الأولى لعدد جريدة يومية يصدر خلال أيام اشتباكات أهلية و مكتوب فوقها المعارضة تسيطر على كذا و كذا ؟

غلاف كهذا لم يصدر مثلا أثناء المواجهة مع إسرائيل

ما تفسيرك ؟

محمد خير said...
This comment has been removed by the author.
محمد خير said...

صديقي العزيز عمرو

ترددت كثيرا قبل هذه المداخلة وكتبت كلاما كثيرا ومسحته
أولا لأنني - كما تعلم - أحد المراسلين الثقافيين لجريدة الأخبار اللبنانية ، ما يجعل شهادتي مجروحة حكمًا

وثانيًا ، لأن الكاتب هاني درويش هو أكثر من صديق ، هو أخ وعشرة عمر ، ما يجعلني عادة أفضل النقاش معه مباشرة خاصة في إطار الأزمة اللبنانية التي أختلف وإياه في تفسيرها اختلافًا كبيرًا

لذا قررت الاكتفاء بهذه المداخلة البسيطة ، وألخصها في اعتراضي على صيغة " جريدة الأخبار التي يمولها حزب الله " ، فهي تبدو كأنها تقرر حقيقة رسمية ، وفي رأيي أن ذلك لا يمكن أن يدخل في نطاق الرأي ، بل هو أشبه بعبارات من قبيل ( جريدة الدستور التي يمولها الإخوان ) ، أو " وليد جنبلاط الموظف لدى الموساد " إلى آخر ذلك من أمور تبقى محلاً للجدل والاشتباك الفكري والسياسي ، وبالتالي فإن صياغتها في صورة الحقيقة الثابتة فيه - برأيي - تعد على حق القاريء في المعرفة ، خاصة إذا كان القاريء يجهل أن الأخبار من أكثر الصحف العربية توفيرا لمساحات الدفاع عن الحقوق الشخصية والفردية والجسدية والجنسية أيضًا ، وهو ما لا يتفق - بالبديهة - وتمويلها المفترض من قبل حزب إسلام سياسي (حتى لو كان من المقاومة ) لا يمكن أن تناسبه هذه الرؤى التي رسخها الراحل الكبير جوزيف سماحة


وأكتفي بهذا القدر

تحياتي

فادي العبد الله said...

لا تعليق خاص لي على مقال درويش،
ولا حتى على الصورة التي لا تستحق في رأيي كل هذا التأويل ولا حتى ان تلتقط أصلاً
ربما ما يمنح وجودها مبرراً هو ما كتبته أنت في البوست الأخير، واللاحق لهذا.

لكنني أود التعليق على تأكيدات الصحافي محمد خير حول تمويل الأخبار
المعروف بالطبع أن جوزف سماحة كان رئيساً للتحرير، لكنه لم يكن رئيساً لمجلس الإدارة ولا ممولاً
ورؤية الصحيفة وسماحها بتعدد الآراء ليس أكيداً، باستثناء الصفحة الثقافية بفضل بيار أبي صعب.
المدقق في الموضوع لا يحد أي موقف معارض للمعارضة في العمق، في الصحيفة، ووجود نقولا ناصيف تحول إلى مصدر للتسريبات الاستخباراتية وليس للتحليلات المنصفة
كما أنني، شخصياً، شهدت رفض تعليقاتي، ضمن تعليقات القراء، خمس مرات على الأقل!! لأنني كنت أذكر بتصريحات نصر الله الشهيرة حول الأشلاء!!
لذا فالحديث عن التعددية غير ثابت، على أقل تقدير
أما التمويل، فالإدارة لا تزال تكتمه إلى الآن،
وابراهيم الأمين، رئيس مجلس الإدارة، كان مجرد صحافي في السفير، غير لامع للمناسبة ولكن قريب من حزب الله مثل العديد من صحافيي السفير اليوم، لا يملك مثل هذا التمويل،
وكان الوعد بالكشف عن المصدر
قديماً، ولكنه على ما يبدو وعد غير صادق
والحديث الشائع هو عن تمويل حزب الله، ولكن بالطبع ليس مباشرة، بل من خلال عدد من رجال الأعمال الشيعة الذين امرهم الحزب فامتثلوا وما ذلك ببعيد في العالم اللبناني.

رغم ملاحظاتي التي لا تحصى على الأخبار، والتي تتقاطع في بعضها مع مقالة بديعة السخرية لحازم صاغية، نشرتها الأخبار، في سلسلة في عيون منتقديها، التي وضعت فيها ايضا أسعد أبو خليل الكاتب الدائم في الأخبار نفسها!!!!!
إلا أنني أقدر كثيراً جهود العاملين في الصفحة الثقافية فيها وإن كان الأمر لا يخلو من تفاوت وهفوات، لكن من لا يعمل لا يخطئ

ِِAlaa said...

السؤال عن التمويل سؤال حقيقي لأني معرفش حاجة عن تمويل الأخبار، كل اللي أعرفه أنها جرنال يساري جيد عموما و صفحته على الوب معمولة بدروبال. و ان كنت أشك أنها معلومة مثبتة و لا حتى اشاعة قوية لدرجة أنها تتكتب بالطريقة دي.

و مشكلتي مع المقال مش أنه رأي ولا رأي صاحبه مشكلتي معاه الأسلوب العقيم بتاع يونج و تحليل التأثير النفسي للصورة و أسلوب الكتابة المزخرف اللي بيفكرني بالنصوص العجيبة بتاعت المدرسة.

و اليقين بتاع لم يستخدم صورة مشابهة أيام الحرب مع اسرائيل ده استعباط في رأيي بس حيث أن اشمئزازي من طريقة الكتابة مش من المغزى فمش مهم.

أنا أصلا مش شايف الصورة كاملة في لبنان و بالتالي معنديش رأي محدد في اللي بيحصل خصوصا و ان أغلب مفرداته بعيدة تماما عن خبرتي الحياتية القصيرة (فأنا لا أعرف يعني ايه سلاح و لا ميليشيا و لا طائفية و لا حرب لا غياب الدولة المركزية القوية الخ)

بس عندي مشكلة كبيرة أي رأي مبني على حاجة من النقط دي:

1- افتراض أن احتكار حكومة مركزية ما أيا كان شكلها للسلاح هو بالضرورة أفضل من الوضع الحالي

2- تجاهل تعدد الميليشيات في لبنان

3- الافتراض التلقائي أن استخدام العنف أو التهديد باستخدام العنف هو خيار كخة مش مفروض نختاره أبدا مش أنه خيار مطروح و يحكم عليه في تفاصيله زيه زي غيره (من حق الناس طبعا تاخد مواقف أخلاقية و عقائدية من استخدام العنف بس يعني لو مهتمة بنشر رأيها و الدخول في مناقشات أتصور أنها المفروض تحاول تبني تفسير للموقف الأخلاقي ده على مقاس الكدب حرام علشان ملوش رجلين مش علشان هتروح النار)

عمرو عزت said...

العزيز محمد خير

شهادة الشعراء مجروحة دائما
:)
أظن أن عبارة هاني ربما تحتمل الاشتراك في التمويل أو الدعم و لو من بعيد
و أعتقد أن في تفصيل فادي ما يفيد مصدر هذه العبارة


أبانا علاء

في تفصيل فادي ما يفيد مصدر معلومة التمويل

و ليس استعباطا أن أقول فعلا أني لم أشاهد غلاف مماثل أيام العدوان

ما أقصده هو حجم النشوة بالسلاح التي ظهرت عند " أشبال "حزب الله الذين حسموا المعركة و عند الجمهور العربي في المدرجات، بل و انتشاء العديد من النشطاء اليساريين في مصر و لبنان بما حدث
بالإضافة لما سبق
فالصورة لخصت عندي هذه النشوة التي أستغربها

ليس للأسباب الثلاثة الجدلية التي ذكرتها
ففي هذه اللحظة أعتقد معروف للكل أن السلاح في يد الجميع
و أن الدولة أضعف الكل
و الأمر ليس حول فكرة العنف أو اللاعنف النظرية
ولكن الفكرة هي أنه في ظل الوضع اللبناني الحالي هل يبدو لك جيدا أن تستخدم طائفة سلاحها بهذا الشكل الاستعراضي بهدف الإخضاع و لي ذراع الطوائف الأخرى في مشكلة سياسية.
المشكلة ليست في الاشكالات النظرية حول العنف أو حول طبيعة الدولة ، و لكن تحديدا للطبيعة الخاصة لهذه الدولة يعرف الكل إلى أين يمكن أن يذهب استخدام السلاح ، و بهذه الكيفية تحديدا.

محمد خير said...

صديقي العزيز عمرو

فقط توضيح بسيط مش مجروح
:)

صدر العدد الأول من الأخبار اللبنانية يوم 14 أغسطس 2006 ، أي مع وقف إطلاق النار ، بالتالي لم تكن تصدر أصلا أثناء العدوان

عمرو عزت said...

محمد خير


صحيح
الأدق بعد العدوان مباشرة
:)

و بخصوص شهادة الشعراء
و نسيت أن فادي أيضا شاعر


في الحقيقة، و بعيدا عن كل هذا
فأنا أتابع من فترة طويلة صورة الصفحة الأولى على موقع الأخبار
و معجب جدا بما سماه هاني باحترام فن الصورة
كما أنها لا تخلو أبدا من رسالة

تذكرت الآن الصورة في العدد الأول
بعد وقف إطلاق النار مباشرة
و معها العنوان
http://www.al-akhbar.com/ar/taxonomy/term/18%2C27?issue=27
لم تكن الصورة تشير للنصر الإلهي
و لكنها كانت صادقة في إشارتها للخراب مع تلخيص العنوان لمرارة من الموقف المنتقد لحزب الله و حساباته الخاطئة .
رغم أي اختلاف ، كانت الصورة تمثل موقفا شفافا .
أما هذه الصورة فكانت مستفزة جدا .
رحم الله جوزيف سماحة
:)

الصارم الحاسم said...

خراب
؟؟؟


اصل هما ولاد كلب انهم حاولوا يخففوا الضغط على حماس وقتها بعملية عسكرية بحتة

او هما شيعة رافضة خبيثين مخبثين لهم اغراض تانية


اصل البنت المصرية اللي ماتت على الحدود ماتت برضه بسبب ان مصر بتدعم المقاومة في كل مكان بانتقادهم بنفس الطريقة والوقت غير المناسب و"الخراب" اللي هيحل


خلينا في حمدية التيتي احسن...وسيب العالم دي لـ"ضلالهم وظلامهم وتأخرهم في عصور التفسيرات القديمة
"


سبحان مقلب القلوب...اللهم ثبتنا جميعا

علماني said...

يعني الإصرار على أن "غلاف كهذا لم يصدر مثلا أثناء المواجهة مع إسرائيل" والإمعان فيه بقول: "و ليس استعباطا أن أقول فعلا أني لم أشاهد غلاف مماثل أيام العدوان "
ممكن الدوران عليه ببساطة وبجملة واحدة: "صحيح.. الأدق بعد العدوان مباشرة :)"!!!

ده طبعاً خطا بسيط ومالوش أي دلالة!! لا على عدم الدقة ولا على عدم القراءة المتأنية للواقع والأحداث. طيب ماشي حنعديها دي.

كمان بقى دلوقتي عايز يسقط تصوراته الذاتية على الصورة المنشورة في العدد الأول لجريدة الأخبار ويقدمهالنا على إنها بتعبر عن موقف ما ضمني بيقول إن محصلة الحرب هي "الخراب" مش "الانتصار"!

وما خطرش على باله خالص إنها بتعبر ببساطة عن موقف من وحشية الجرائم الإسرائيلية اللي مالهاش أي علاقة بما فعله حزب الله أو لم يفعله. ولا كلف خاطره يقرا الافتاتحية اللي كاتبها جوزيف سماحة وبيصحح فيها مفهوم "الحسابات الخاطئة" وكيف أنها تهمة اعتدنا أن "توجّه إلى من يقاوم ظلماً، أو يتمرّد عليه، أو يرفضه بعنف" ويقول بصراحة "الأنكى من ذلك أنه بقدر ما كانت إسرائيل تعوّض بالإجرام المنفلت من عقاله عن تعثرها العسكري، كانت الأحداث نفسها تقفز نحو تعداد الخسائر، وهي هائلة، من أجل أن تُلقي المسؤولية على من ترى فيه قلّة دراية بالحساب".

"الإجرام المنفلت" هو ما كانت الصورة تعبر عنه لا "الخراب" الذي يجاهد عمرو لتقديمه كنتيجة وحيدة لحرب لا هامش لأي ايجابيات فيها ناهيكم عن "انتصار"!

عمرو عزت said...

العزيز علماني

شكرا لأنك " حتعديها " رغم أنك لم تفعل
:)

و لكن فعلا كلامي يظل صحيحا : لم يصدر غلاف كهذا أيام العدوان في دلالته على الفخر بالسلاح .

أنها لم تكن تصدر فبعد فخطأ في التذكر، و يمكنك أن تقيمه كما تشاء.
لأنني لا أدعي أصلا أني خبير شؤون لبنانية و لا مؤرخ للحرب .
و ما أكتبه هنا هو بحسب عنوان هذه المدونة رأي يبدو لي أن أعبر عنه ثم أتناقش حوله .
لذا فأن تعليقي على الصورة الأخري في غلاف العدد الأول للأخبار يخضع أيضا لنفس الأمر : هذا ما بدا لي منها
و أظن - الكلام أيضا لرفيق العمر الصارم الحاسم - أني لم أبتعد كثيرا، فالصورة تعبر مباشرة عن خراب.
أن تفسره بأنه جريمة اسرائيلية أو كونه رد رادع على الإرهاب أو ثمن مناسب للكرامة أو وليد حسابات خاطئة أو ضريبة حسابات صحيحة، فهذا تقييم نختاف حوله.
أما خراب فهي وصف أظنه إخباريا : و لكن ما توقعته من ظلال للوصف هو تقييمك لتقييمي .

إشارتي لما كتب جوزيف سماحة لا يعني أن أقول أنه يؤيد كلامي، بل أشدت ببراعته الصحفية لأنه نقل واقعا و هو الصورة و عبر عن رأيه دون التفاف عليه أو استفزاز و دون أن ينسى أن آلام البشر حقيقة .
آلام البشر في صورتنا هذه - كما يبدو لي - هي آلام كومبارس بينما القناص في الكادر يؤدي دور البطولة في اقتتال أهلي .
و هذا ما بدا لي

Anonymous said...

believe me If there is an independant newspaper in Lebanon it is ALakhbar . if u new Joseph Samaha or if U know people who work there u ll be sure for sure that al aknhbar is not funded by Hizbollah . u should read it and read Joseph Samaha to know that they support Resistance all over the world espacially in Palestine and lebanon and they critisis Sirya , Hizbullah and Iran all the time

مرجانة said...

الفكرة فى المقاومة هي مقاومة كل محاولات انتزاع حقوقنا فى اي مجال من مجالات الحياة انتزاع الوجود
و النفوذ و مقاومة اية مبادىء سلبية تطيح بوجود ما بشكل مباشر او غير مباشر
لاول مرة اختلف مع سيد المقاومة و ابدو حائرة هل جر الى ما حدث ام ان رد فعله صحيح ؟؟؟
لا ادري و لا ادري لماذا تذكرت حرب 1967 وكيف جر جرا اليها الزعيم عبد الناصر ؟؟؟ مع الفارق طبعا
فحسن نصرالله اقل رعونة كما ان وضعه يسمح له بلمس الامور اكثر على ارض الواقع كما ان العصر يختلف عن عصر ناصر
اما عن صحة رد فعل حزب الله من عدمه لا اعرف حقيقة ؟ ولكني انزعج بشدة حينما يقول بوش و عملاءه من داخل لبنان ان حزب الله يجر لبنان الى حرب جديدة
تاني مرة انت مبتجيش مدونتي ليه؟
تحياتي

Anonymous said...

~「朵語‧,最一件事,就。好,你西中瀟灑獨行。