10 August 2006

!" هوامش علي دفتر" الانتصار

lebanon war


(1)
و أنت تخوض في مستنقع لا يمكنك أن تشير إلي مكان الأوحال . ثم إنك لا تدري حقا إن لمحت زهرة ما , أهذه زهرة موحلة أم أوحال علقت بها زهرة .
الكتابة تسحبك و تغويك لكي ترفع إصبعك و تقول هذه أوحال أو هذه زهرة . بينما الأمر ليس كذلك …
محاولة الكتابة عما يجري في لبنان الآن تبدو لي معقدة بعض الشيء , بينما بساطة الانحياز علي الأرض ضد القتلة و مع المقاومين بديهية و بسيطة .
لذا , ليلعن الله القتلة , و ليحفظ البندقية التي تذود … هذا أولا .
ثانيا , إذا كنت مشغولا للغاية و ممسكا ببندقية علي جبهة ما , فالعن أجدادي جميعا و اترك كلماتي هذه لمن ليس امامهم إلا أن يفكروا في أوضاع المستنقع غدا أو بعد غد … و تفرغ انت لواجب الوقت .

(2)
لا تقل لي دعنا من الحديث عن بداية هذه الحرب ! أنت تحدثني الآن عن الانتصار و القضاء علي اسرائيل و مأزقها التاريخي . ألا يستحق إذن في نظرك , من بدأ هذا الأمر, الكثير من الأوسمة والتقدير و الحفاوة و هتاف الجماهير ؟!
لماذا إذن يتدافعون لإثبات تخطيط اسرائيل المسبق و منذ زمن بعيد لكي تهدينا هذا النصر . و لماذا ينكرون مسؤولية حزب الله عن إثارة معركة النصر هذه . و لماذا يتباري محللو النصر في إنكار علاقة إيران و سوريا بهذا الأمر دفاعا عنهم .
لا أخفيك أني لا أعرف حقيقة كثير مما يقال . و لكن اسرائيل دولة عدوانية منذ نعومة أظافرها , و هي كيان عسكري متأهب علي الدوام . خطابها العدواني و تأهبها الدائم يمنحانك الفرصة في المستقبل لأن تخرج قصاصات الصحف و تثبت أن إسرائيل قد خططت علي الدوام للعدوان علي فنزويلا !
و لكن ألا تتفق معي في أنه من الصعب أن نتخيل حربا ماتبدأ بينما يخرج المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي لكي يعلن أنهم قرروا شن الحرب لأن مزاج إسرائيل سيء هذا الصباح . أو لأن باحثا شابا في جامعة تل أبيب توصل إلي أن اليوم هو موعد مناسب جدا لشن الحروب ... ألا تعتقد أن شيئا كهذا لا يحدث بدون ان تكون هناك ذريعة ما .
نعم .. أنت محق في انه من المهين لنا ان نفكر في تجنب ذرائع إثارة غضب إسرائيل . و لكنها يا سيدي قوانين المستنقع لمن أراد أن يخوضه راكضا قبل أن يفكر في تجفيفه .
هذه العروش و الجيوش من حولنا نعلم أنا و أنت أنها لا علاقة لها بنا . فلا أنا و لا أنت اخترنا قادتها و لا سياستها و لا نملك لا أنا و لا أنت ان نغيرهم و لا أن نغيرها .
لذا فمن المستحسن عندما تكون مهزوما بهذا الشكل ان تتحصن بفلسفة الهزيمة – واقعك – من اجل أن تتجاوزها , لا أن تنتشي بأشعار النصر قبل أن تكتحل عيناك برؤيته .
دعنا لا نصدق كلام هؤلاء الذين يقولون أن حزب الله يتحرك وفقا للمصالح الإيرانية و السورية . دعنا نسمع لحديث السيد حسن نصر الله , هو عندي مثلما هو عندك أصدق من كثيرين .
السيد نصر الله قال أن الجميع في الحكومة اللبنانية و رؤساء التيارات اللبنانية اتفقوا علي تجنب الرد علي الاستفزاز الاسرائيلي سواء بالخروقات الجوية للسماء اللبنانية أو تجاوز خط الهدنة من قبل الجنود الاسرائيليون , و لكنهم – انتبه جيدا – أقروا , بما أن الصمت إقرار , أن يقوم حزب الله بخطف جنود اسرائيليين لمبادلتهم بالأسري اللبنانيين !
لقد تم الاتفاق علي تفادي الرد علي الاستفزاز الاسرائيلي , بينما أقر الجميع بحق حزب الله في البدء باستفزاز اسرائيل بشكل مباشر . هل ابتعلت هذه ؟ أم أن المنطق وقف في حلقك ؟
عندما تقرر تفادي الاستفزاز فهذا اقرار بتبعات كثيرة ليس بوسع اللبنانيين تحملها الأن , كما أنه إقرار بان ما تبقي من معركة التحرير – بعد الانسحاب الاسرائيلي - يمكن السعي اليه بالوسائل القانونية و الدبيلوماسية , و أن المواجهات العسكرية التابعة لأي توتر , كلفتها أكبر من كلفة وجود أسري لبنانيين في السجون الإسرائيلية .
دعنا لا نحمل المسؤولية أحدا , فلا أحد قادر علي حساب أحد حقا . أن نكون قادرين علي محاسبة هؤلاء الذين يتحدثون باسمنا هي معركة أخري يتجاوزها فلاسفة الانتصار .
و لكن دعنا نتأمل قانونا آخر من قوانين المستنقع : عندما يتم الرد عليك بقسوة عليك أن تفكر كثيرا في مكانتك , و كيف وصلت إلي هذه الحال . لماذا يتم تضخيم استفزازك البسيط هكذا, كأنك حشرة في هذا العالم ليس لها إلا أن تقاوم سحقها إلا بأن تكون مرنة و لزجة بما فيه الكفاية .( سامحني علي الايحاء المقزز )
لماذا لا يمكن لجبهة لبنانية مقاومة أن تشارك في الصراع ضد العدو بجانب المقاومة الفلسطينية . لعلك تسأل هذا السؤال . و لكن دعني أذكرك : لا تنس أننا في مستنقع , ربما كان حزب الله كيانا صلبا قادرا علي خمش وجه اسرائيل القاسي , و استنزافها بشكل كبير لفترات طويلة .
و لكن ألا تري أن خلف هذا الحزب أرضا مكشوفة و مستباحة و وطنا هو بالأساس ساحة لصراعات هيمنة , حالت دون أن تكون لديه سيادة حقيقة أو جيش ذا معني يمكن له أن يدافع عن الأرض و الناس .

ألا تري لبنان الذي كان يحفل بتيارات المقاومة و الفدائيين الان جبهته تقتصر علي حزب الله فقط دونا عن كل الآخرين حتي من الاخوة الشيعة في حركة أمل . و الأسباب تمتد من الوضع الطائفي وصولا سياسات حزب الله الإقصائية قبل و بعد الانسحاب .
ألا زلت تري أن الجبهة اللبنانية مؤهلة لدفعنا إلي الأمام فيما يخص معركة الحق الفلسطيني , أم أن الأمر سيفضي إلي مزيد من الأراض المحتلة و الشعوب المنكوبة . و لنعد إلي نقطة الصفر .. إلي ما قبل التحرير .. إلي اللحظة التي لا يمكننا فيها المطالبة بلبنان ديمقراطي لأننا بحاجة إلي حزب الله المسلح المقاوم من أجل التحرير . ثم بحاجة إلي المال الأمريكي و الأوروبي و السعودي –و لا تنس السلاح الإيراني - لإعادة الإعمار.
و كل عملة تصب في خانة طائفة و تكريس وضعها و مكاسبها و لا يجد فقراء الشيعة الا حزب الله و سلاحه لتحسين وضعهم كطائفة .. و ليتراجع لبنان الوطن الواحد ذو السيادة , و هكذا إلي ما لا نهاية ... دوائرا تلو دوائر بلا خطوة واحدة إلي الأمام !

(3)
" خطوة إلي الأمام " . يبدو لي هذا معيارا جيدا لقياس الأمور .
هل تقدمنا خطوة أم تقهقرنا لخطوات ؟
ربما لا يبالي محللو الانتصار بتلك الخطوات إلي الخلف مقابل اهتمامهم بخطوات يرونها : مثل أهمية تحدي أسطورة الجيش الذي لا يقهر , و كسر أنف الغطرسة الصهيونية , و ضرب العمق الإسرائيلي .
يبدو لي أننا بدأنا نستسلم لصورتنا كحشرات في هذا العالم/ المستنقع . فبدلا من محاولة تجاوزها فقط أجرينا تعديلا بسيطا : من الجيد أن نكون حشرات ضارة يمكن أن تلحق الأذي بالآخرين . و لا مانع أن تلفظ أنفاسها الأخيرة في هذه العملية .
فعندما تتحدث عن حساب الخسائر تجد من يردعك مؤكدا علي قيمة قتل الاسرائيلي الواحد في حين أننا كأمة مجاهدة لا ضير أن يموت منا المئات في مقابله أو أن يشرد مئات الآلاف .
أهي معركة أخري أن نتعلم تقدير أنفسنا و احترام قيمة الفرد ثم اعادة نظرتنا للحرب لنصابها : يحارب المقاومون من اجل اعادة حق الناس ,و من العبث أن نضحي بالناس بهذا الشكل السخي كخسائر طبيعية للمعركة .

(4)
ما هو أفضل ما يمكن أن يحدث من وجهة نظرك : ان تنسحب اسرائيل من الأراضي اللبنانية و تعود خلف خط الهدنة بلا شروط , مقابل نشر الجيش اللبناني او قوات دولية . ثم تقبل التفاوض مع حزب الله – او مفوضيهم – ثم تفرج عن الأسري اللبنانيين مقابل الافراج عن الاسيرين الاسرائيليين .
يا لها من رؤية متفائلة ... و لكن ألا تري انها قريبة جدا من نقطة الصفر . و ان جهود الافراج عن الاسري كانت من الاجدي ان تكون علي المسار القانوني و الديبلوماسي – و لنتحمل تبعات المستنقع الدولي – بدلا من كل هذه الخسائر . فلا ارواح الاسري اقدس من ارواح قتلي الشهر الماضي .و لا آلامهم اقدس من الام مليون من المشردين .
و اذا كان ما سيحدث وفق أكثر الرؤي تفاؤلا هو نظرك لقن اسرائيل درسا , فهو ايضا لقننا درسا قاسيا : ان تدمير تلك الاوطان مكشوفة الصدر هو ثمن أي محاولة لاحقة لرفع الرأس .
لا تنس أيضا ما يحمله المستقبل من مشكلات عدة : أين يذهب سلاح حزب الله , و هل سيعود حزبا سياسيا عاديا , و ما طييعة علاقته مع الجيش اللبناني او القوات الدولية , و ما انعكاس ذلك علي الوضع اللبناني الداخلي و استقراره . و ما احتمالات ان يستخدم هذ ا السلاح لصنع توازنات طائفية في ظل ضآلة نصيب الشيعة من الكعكة اللبنانية , و بعد أن حالت النهاية السعيدة بين المقاومة و بين اسرائيل بسد منيع .
و الآن هل لك أن تفيق من تلك الرؤية المتفائلة , و لندخرها لدعائنا و صلواتنا .
الآن هناك احتمالات حرق الجيش الاسرائيلي لمناطق واسعة من الجنوب ثم اعادة احتلالها و صنع شريط حدودي يحمي شمال اسرائيل نسبيا من صواريخ حزب الله .
و هناك احتمالات الاستنزاف الطويل لمقدرات لبنان و لصورايخ حزب الله حتي ينقطع الصبر و الإمدادات و يتوتر الداخل اللبناني و يصبح حزب الله وحيدا في الزاوية .
الي متي سيصمد حزب الله و ما قدرته علي ايقاف اجتياحات برية موسعة لا تجدي معها حرب العصابات .
لاتنس ايضا احتمالات زيادة الاسري اللبانيين في السجون الاسرائيلية .
أما عن مصير الوضع الانساني في لبنان فالاحتمالات , المأسوية بالتأكيد , لا أعلم عن مدي ترديها شيئا .

(5)
حدثني من فضلك عن انتصارنا و ادحض أكاذيبي و أراجيفي .
أفحمني و اقنعني باننا حقا ننتصر, فانا مثلك راغب في الإحساس بالكرامة .
حدثني عن تلك الجماهير المحتشدة امام شاشتي الجزيرة و المنار , يتحين أجرأهم الفرصة في لقاءات الشارع لسب الحكومات العميلة التي لم تنخرط في الحرب و لم تدعم المقاومة .
حدثني عن تلك الجماهير المهزومة يوميا . و التي تنتشي فخرا و تشفيا لازدياد أعداد قتلي صواريخ حزب الله علي المدن الاسرائيلية . ثم تستثني من تشفيها عدد القتلي العرب الفلسطينيين .
فلنتحدث عن تلك الجماهير , التي لم تخض معركتها الأولي بعد .. لم لا يفكرون في ما يمنعهم أن يكونوا أرقاما حقيقية في هذه المعركة إن كانت تخصهم .
و لم لا يؤلمهم و يهينهم ألا يبالي حكامهم بما يريدون , و كانهم قطعان من الماشية التي يعلم راعيها جيدا أين ينبغي أن تسير .
حدثني كيف نعيد فهم معني الكرامة : كرامة الفرد أم كرامة الجماعة رغم أنف الفرد وفوق جثته .
كرامة الانسان أم كرامة كيانات منتفخة من الخارج, و من الداخل هشة و مقرمشة أيضا في فم الأعداء .. هل نسيت كيف سقطت بغداد عاصمة أم المعارك في يد العلوج يا صديقي .
لطفا لا تحدثني عن حسن نصر الله أمير المؤمنين . ذكرني أولا متي سمعت آخر مرة سمعت عن نقيب المهندسين المصريين أو آخر مرة اكتحلت عيناك بأمين منتخب لاتحاد طلبة أو اتحاد عمال .
لم لا نتحدث عن خوض المعركة بشكل صحيح , عن تملك هذه الجماهير لأمرها , عن كسرها لأطواق الذل حول أعناقها .
لم لا نتحدث عما يمكن أن يخوضه كل منا من معارك من أجل تجفيف مستنقعنا لكي يمكن أن نمد أيدينا للدفاع عن أنفسنا مستقبلا , بدلا من العراك الآن حول صيغة بياننا التضامني مع المقاومة : تضامن مطلق أم مشروط و متحفظ ؟
حدثني عن الطريق لارض المعركة قبل ان تحدثني عن الانتصار !

لم لا نتحدث عن لبنان قوي يمكنه رد الاعتداء و الدفاع عن مواطنيه بدلا من حزب يمارس الصمود المحدود بكفاءة و جسارة , و لكنه لا يقدر سوي علي إيذاء العدو نسبيا و لا يستطيع دفع العدوان أو منع الاحتلال؟ ثم انه في النهاية يتوجه الي الداخل بانتصاره او هزيمته ليشارك في اللعبة الطائفية و يكرسها ؟
هل تعتقد أن " الله " يغضب إذا انتقدنا حزب " الله " , أم القداسة تحل علي من يرفعون راية المقاومة , فلا نقد و لا نقاش و لا صوت يعلو فوق صوت المعركة ؟
أتري هذه دعوات للانكفاء علي الذات من أجل التنمية و الإصلاح و تجاهل لمخططات الامبريالية و الاستعمار و الصهيونية المتربصة ؟ أم أنها خوض للمعركة في الاتجاه الصحيح و بدء من النقطة المناسبة ؟
ألا تري أن خوض الناس معركتهم في الاتجاه الصحيح سيواجه الناس بكل مستغليهم في الداخل و الخارج؟
الا تري أن أوطان قوية بديمقراطية حقيقة و بفساد أقل و وحدة وطنية , أقدر علي مواجهة العدوان و خوض معارك إعادة الحقوق ؟
ألا تري أن الجهود العسكرية لابد لها من اهداف و مشروعات سياسية تخدمها بدلا أن من تتحول لعنف عبثي متبادل يدفع ثمنه الناس ,أصل القضية و هدفها ؟
ألا تري أن الخوض المتأني للمستنقع بعقلانية و هدوء و حسابات واقعية للمكاسب و الخسائر هو الأفضل لنا لكي نخرج من مستنقعنا , بدلا من أن نتطلع لأقصي الأفق متناسين أن سيقاننا عالقة هاهنا . ثم يكون مصيرنا إلي القاع حيث تقتل كثافة الأوحال كل براعم الزهور !

97 comments:

MaLek said...

:)

asad said...

أخي عمرو

هل يجب أن نكون كائنات أحادية المهمة ؟

لماذا لا نواجه أكثر من عدو في الوقت نفسه , هل خوض معركة مع العدو الصهيوني في ساحة ما يعني أن جميع المعارك الأخرى على مستوى التحرر الداخلي وبناء المناعة الوطنية ستتوقف ؟


فلأتفق معك في أن قضية الأسرى اللبنانيين الثلاثة لم يكن من المناسب التضحية في سبيلها بكل هذه العذابات لمئات الآلاف الآخرين .ـ

ولكن المشكلة ليست في لبنان فقط , فلسطين وسوريا وأفغانستان والعراق . . . , بشكل أوسع نحن نتحدث عن منطق المقاومة , هل من المناسب أن تشن سوريا حربا لتحرير الجولان ؟ الوضع تقريباً مستقر ويمكن أن يستمر هكذا لمئات السنين دون مشاكل ملحة , فهل يجب أن تضحي سوريا ببضعة آلاف من جنودها وتجازف بإمكانية احتلال المزيد من أراضيها في حرب لتحرير الجولان ؟

هل هناك صيغة لمقاومة بلا خسائر ؟ بلا تضحيات ؟ هل هناك انتصار بلا ثمن ؟

هل من شروط خوض المواجهات أن نملك زراً كفيلاً بتحقيق النصر وتجنب الخسائر و عدم تحمل التبعات ؟

وإذا ما توقفنا عن خوض المعارك العسكرية بمقاومات شعبية غير قادرة على الحسم , هل تعتقد أننا قادرون على بناء أنظمة سياسية محلية كفيلة باسترجاع الحقوق و قطع الطريق على التهديدات المستقبلية ؟

هل نعطي " القاعدة " و " حماس " و " حزب الله " إجازة ريثما نبني دولنا ونتمكن من خوض معارك ضخمة وتحقيق انتصارات بجيوش نظامية ودول قوية متماسكة تملك قرارها ؟

هل يمكن بناء مثل هذه الدول في ظل هيمنة واحتلال اقتصادي وثقافي وعسكري وحالة انبطاح كامل , هل أسباب تخلفنا وضعفنا محلية بحتة أم أن ما نتعرض له من ظلم خارجي عامل مهم أيضا وبالتالي علينا أن نرفع هذا الظلم قبل أن نعيد بناء أنفسنا ؟

nahed nassr said...

"يبدو لي أننا بدأنا نستسلم لصورتنا كحشرات في هذا العالم/ المستنقع . فبدلا من محاولة تجاوزها فقط أجرينا تعديلا بسيطا : من الجيد أن نكون حشرات ضارة يمكن أن تلحق الأذي بالآخرين . و لا مانع أن تلفظ أنفاسها الأخيرة في هذه العملية"
إنه من أفضل التعليقات التى تلخص الموقف
مقال رائع، ورؤية واقعية ونقد متزن
فأهلاً بك يا زميل فى حزب "الواقعية الإنهزامية" وهى العبارة التى باتت تطلق على كل منتقد لسماحة السيد وحزبه.
آمل فقط أن يتدبر المنتشين "بانتصارات" سماحة السيد موقفهم
تحياتى

ahmad said...

احسنت يا عمرو

لن أنسى ما حييت زميلة العمل اللبنانية.. التي وزعت الشربات في أول يوم لتبادل القصف ،و هي تكاد تموت فرحاً،
و مع تزايد الضحايا الرهيب في لبنان سألتها ان كان يسعدها.. قالت أن حياتها هي و كل ذويها لا يوازون شرف إجلاء الاسرائيليين من الشمال خوفا من صواريخ البطل العربي الوحيد
سألتها في حده.. يعني حتفرحي لو بعد الشر أهلك ماتوا في القصف؟
قالت : اعتبر زلزال أو تسونامي حصل ، إجا و أخدهم .. ع الأقل حيموتوا في سبيل قضيتهم...


و قالت علي أني عميل و ملحد!


حقا .. نظرية الحشرات هي فتح جديد أمنَّه الله عليك في تاريخ النقد العربي

:)


تحية

Alaa said...

أيوه كده يا أخويا مش تقولولي الجيش السوري دليل على امكانية مقاومة اسرائيل بالمشعارف ايه.

للأسف نصف الواقعيين الانهزاميين بيكتبوا من مرجعيات مذعورة من الاسلاميين أو بيكتبوا و معلوماتهم ناقصة بشكل مخل و ده بيخلي النقاش صعب جدا، عمرو طبعا حاجو مختلفة و رأي جدير بالاحترام.

أنا مش هرد لأني معنديش اجابات، لا أدعي أني أعرف أنا بس شايف أن مهم اللي عايز يجرب يقاوم يجرب.

لكن يا عمرو فيه ناس كتير شايفة أن المعركتين مترابطتين بحيث يصعب أنك تكسب مكاسب كبيرة في معركة تجفيف المستنقع (الديمقراطية، كرامة الفرد، الخ) من غير ما تفتح جبهة مقاومة اسرائيل و أمريكا.

فيه ناس بتاخد ده لمرحلة تعجيزية تماما و تقولك منعملش أي حاجة لحد ما المعركة تخلص و ده هبل طبعا، لكن...

كثير قوي لما أتكلم مع جماهير (يعني ناس بره الكام ألف بتوع اللا مؤاخذة الحراك السياسي) يقولولك مفيش أمل و ميهمناش لأن أمريكا مش هتسيبنا.

طيب ما ده سيناريو محتمل فعلا أن أمريكا تدخل، و بعضنا مش مستعد يلاعبهم يبقى لازم نجهز نفسنا للمقاومة ان استدعى الأمر و لازم نقنع الناس أن المخاطرة تستاهل.

هنشاور على لبنان و ايران و نقولهم، اه أمريكا تقدر تختار تفشخنا و أحنا نقدر نختار نقاوم، و المقاومة مش هتحوش عن أهلنا و بلدنا الدمار لكن ممكن تنتصر في النهاية.

مش أنت عارف أن ممكن لو أنتخبنا حد مش عاجب الأمركان يغتالوه (عملوها قبل كده)، و مش أنت عارف أن لو بدأنا نتحول لحركة قوية ممكن يبنوا و يمولوا و يساعدوا حركات تواجهنا بالسلاح أو يدعموا الدولة في قمعنا (برضه عملوها قبل كده) و مش أنت عارف أن حتى لو عدينا بهدوء و انتخبنا ائتلاف مايع و جزء منه ربط مع أمريكا بس انتهى الحال بالحكومة دي أنها تاخد قرارات راديكالية ممكن يتدخلوا عسكريا أو يمولوا عمليات تخريبية أو ارهابية (برضه عملوها قبل كده).

مش ممكن اسرائيل تختلق أي استفزاز على الحدود، أو تبعت فريق من الموساد يقوم بعمليات ضد أهداف اسرائيلية في مصر و يبينها كأن اللي عملوها مصريين (برضه عملوها قبل كده).

كل ده ممكن يحصل كرد فعل لأي خطوات جادة ناخدها لتحرير نفسنا.

أنا شايف أننا قدام خيراين، يا أما نقول مهزومين و أي حركة هناخدها لازم تكون في حدود ما تقبله أمريكا و اسرائيل يا أما نقول هنعمل اللي عايزينه و ولو ضربونا مستعدين نقاوم.

و عشان تختار الاختيار الثاني لازم تضامن مع كل من يقاوم الآن و تنسق معاه (و عشان كده مش شايف موضوع علاقة حزب الله بايران ده حاجة وحشة) و لازم تقنع الناس أن الثمن اللي بتدفعه لبنان لازم نبقى مستعدين ندفعه.

أنت بقى شايف في سكة أخرى؟ ولا شايف أننا ممكن نحقق حاجة من غير ما نزعل الأمريكان؟

أنا على فكرة مش شايف أن مش ممكن تحقيق أي حاجة من غير ما نزعل الأمريكان، ممكن جدا نقلل التعذيب و الاعتقال و ننضف الانتخابات و نحسن اداء المحاكم و الشرطة و التعليم و الصحافة و الصحة و دي حاجات مهمة جدا.

بس مش ممكن تتيح تعليم كويس للجميع و لا صحة كويسة للجميع ولا صحافة مستقلة قوية ذات انتشار واسع ولا تلغي التعذيب و الاعتقال تماما و لا تعيش الأغلبية في رخاء و لا تعمل تنمية حقيقة و لا تنقذ البيئة من غير ما تزعل الأمريكان، ممكن تنقذ كرامة الفرد لكن لا يمكن تنقذ الكرامة الجمعية.

بعضنا متلزموش اللعبة دي و بعضنا تلزمه بس شايف دوره أنه يعارضها من دلوقتي مش لما تيجي.

Anonymous said...

أخي العزيز
عندما خسر الفييتنامويون ثلاثة ملايين نسمة والجزائريون مليون شهيد والسوفييت 16 مليونا أثناء مقاومة الأمركيان والفرنسيين والنازيين على التوالي لم يكونوا حشرات ضارة ولم يكونوا يستهينوا بقتلاهم ويساووا بين آلاف الضحايا من جهنهم والقليل من الجهة الأخرى ، حروب المقاومة في جميع أنحاء العالم تعني خسائر فادحة في صفوف المدنيين

النقطة الثانية : أوافقك في أنه من الصعب أن نتخيل أن تعلن اسرائيل الحرب لأن مزاجها سيء هذا الصباح ، هي من الممكن أن تعلن الحرب للقضاء على منظمة التحرير كما في اجتياح 1975 و 1978 ، أو لحفظ السلام في الجليل كما كان شعار اجتياح 1982 الذي قتلت فيه عشرين ألف مدني من اللبنانيين والفلسطينيين ، أو لمجرد تصفية الحساب كشعار هجوم 1993 ، أو للتنفيس عن الغضب كما في عام 1996 ،لا يمكن لأحد أن يتحدث من منطلق الذريعة والمبرر لأنه ببساطة هذا هو الاجتياح الإسرائيلي السابع للبنان والذي جاء في إطار القرار 1959 الذي كان تنفيذه مسألة وقت

شكرا لك

Ahmed said...

الغريبة الزعماء العرب وبعض المصابين بفوبيا الأسلاميين وبعض المتطرفين السنيين يدينون حزب الله فى حين أن أستطلاعات الرأى فى لبنان نفسها تظهر توافق وطنى على ما قام به حزب الله قبل أو بعد الأزمة،

تقديرى أن النموذج اللبنانى، وهو نموذج يمتلك من الحرية والديمقراطية والتعليم ما نحلم بنصفة، يتطيع أن يفرز شعب يقدر معنى الحرية والكرامة أما نموذج مبارك بمعارضيه ومثقفيه المتعالين على الشعب فلا يفرز ألا حشرات لا تقدر الا الحياة داخل مستنقع.
بس ليه منسحبش المنطق ده على الداخل المصرى والسعودى والأردنى ومن هنا ورايح ولو فكرت أى حشره انها تطلع تتظاهر أو تعترض على نظام سيدها مبارك يبقى تستاهل اللى يحصل فيها هى وأهلها من سحل وتعذيب ورمى فى السجن ولا تلومن ألا نفسها لأنها كان لازم تقدر العواقب ديه ،لازم نستحمل ونرضى بالفتات اللى سيدنا مبارك بيرميه للحشرات أمثالنا ولو مرضيش النظام يرمى للحشرات - قضدى احنا- أى حاجة يبقى عادى برضه لازم تخوض فى المستنقع ، شكرا يا شيخ نورتنا ولاهى.

abu-al-alaa' said...

غريبة يا عمرو!

و لكن علاء الله يكرمه وفر على الكتابة.

المهم فى الهوسة هذه أن نفرق

حزب الله و حماس مقاومة على الأرض و للأرض

القاعدة ليسوا مقاومين ولكن منتقمين فرق كبير.

رضا أمريكا غاية لا تدرك. حتى رئيس دولة عربية محورية جدا (خمن من) لا يستطيع أن يبقى أمريكا سعيدة و لا حتى نصف الوقت.

قانون المستنقع ينطبق فقط على كائنات المستنقع.

أحمد said...

كتر جزء في المقال السابق متفق معاك فيه هو ذلك الجزء الاخير الخاص بمعنى النصر
انه ببساطة السؤال الذي يلح على ذهنى
ما هو النصر في هذه المعركة العبثية؟
اين القضية و ما هو الهدف الذى لأجلها يموت الناس بلبنان او اسرائيل او عرب 48؟؟
اين القضية؟

يعنى ايه النصر
حد بجد يشرح لى بشكل منطقي و مقنع، فين المعركة

مش عايز اعلق على كلام تميم علشان دا بالنسبة لى شاب بضان كيك ، لكن السؤال الأخير..... هل اندفاع عدد كبير من النخبة او من يحسبون انهم النخبة إلى السجود لتمثال حسن نصر الله و استدعاء التراث القديم مثل امير المؤمنين، من الممكن ان يجعلنا نقول ان النخبة و منها الكابتن تميم مصابه بحرقان في الطيز يجعلها لا تستريح إلا في حالة وجود رمز و فرد و إله وثنى يتم السجود إليه و الدعاء له بالنصر؟

Alaa said...

يا أحمد (بطل موضوع أحمد ده عشان يلخبط) النصر معناه هيختلف من حد لحد و فيه النصر في معركة و النصر النهائي (اللي هو غالبا مبيحصلش أبدا)

أين القضية؟ القضية أن فيه أراضي محتلة، فيه لاجئين و فيه أسرى و فيه عدوان يومي و فيه نظام عنصري لابد يستمر في الكلام ده (على فلسطين و لبنان و سوريا و مصر و العراق بدرجات متفاوتة).

ده أول هام، في بقى القضية الأكبر اللي موجود علشانها الكيان الصهيوني اللي أسمها الامبريالية، و عندنا دي معناها أننا كبلاد ملناش نختار نتصرف ازاي في مواردنا و ملناش أننا نختار نتصرف ازاي في مؤسساتنا و لا لينا نختار نعمل تنمية ازاي و ملزمين ننصاع لقواعد و قوانين ظالمة لينا و ضد مصالحنا (زي قوانين الملكية الفكرية مثلا).

و كمان القضية أن اللي طابقين على أنفاس أغلب شعوبنا موجودين بفضل و علشان الامبريالية و زعزعتهم أصعب و أصعب و أخطر (عواقبها وخيمة) بسبب الامبريالية (مش كلهم طبعا النظام الايراني طابق على نفس الايرانيين رغم أنه معادي للامبريالية و رغم أننا ممكن ندعي أن تصرفات الامبريالية زي حرب الخليج الأولى خلته أقوى لكن مش مفروض نضحك على نفسنا و نفترض أنه من غير الأمريكان كان زماننا أحرار).

فيه ناس شايفة القضية بصورة مختلفة سنة مرتبطة بالقومية العربية أو بالعالمية الاسلامية أو بالبيئة و انتشار أسلحة الدمار الخ لكن أظن دي خطوط عريضة هتلاقي غالبية من يعتبر أن فيه قضية تستاهل الموت علشانها متفق عليها.

حزب الله عرف النصر بالنسبة له في المعركة راجع كلامهم، حزب الله و حماس النصر النهائي بالنسبة ليهم هو زوال الكيان الصهيوني تماما.

طيب حد زيي ايه النصر بالنسبة له؟ في المعركة دي بالذات؟ أظن يكفيني أن مقاومة الامبريالية تبقى أقوى و أوسع في المنطقي بعد نهاية المعركة عن قبل بدايتها.

لا يمكن تصور أننا هننتصر تماما على الامبريالية النصر النهائي بالنسبة لي هو أننا نوصل لوضع نقدر فيه ناخد قرارات مش متناسقة مع مطالب و مصالح الامبريالية وقت ما نحب و من غير عواقب وخيمة .

في رأيي ده نصر لا يمكن تحقيقه من غير زوال الكيان الصهيوني برضه و مينفعش معاه خالص تسوية من نوع أوسلو و حدود 67.

so7ab said...

عزيزى عمرو

مبدئيا انا بجد زهت من كونا حشرات وزهت من المستنقع وعليه انا محتاج اسئل سؤال فى نفس الموضوع هو اد ايه احنا كتير منا اذا مكنش كلنا مئجل احلام كتير ليه .احلام حقيقة وبسيطة وفردية و مش عندنا الشجاعة الكافية لدخولها بشكل حقيقى لاننا جبناء ولاننا مصرين نرمى نفسنا فى معارك ضخمة انا مـتأكدان خسارتنا فيها عامة ومش مؤثرة للفرد منا بس بنحس فيها بشعور ذائف بالشجاعة والكرامة

اكيد اننا لما بنقاوم بنقاوم علشان نعيش وانا اسف جدا انا ميهمنيش استمرار المقاومة اد ما يهمنى انى اعيش واضحك وابكى . احنا بنحرر علشان نعيش احرار مش علشان ندفن احرار

اما ازمة العداء مع الامبريالية اللى مخلينا طول الوقت عندنا تفسير تاريخى للاشياء باننا محاصرين ومستهدفين ورغم كونا من الاساس - من وجه نظرى - لا نقاوم اطلاقا الامبريالية فى معارك حزب الله وحماس او غيرها لكن كمان احنا محتاجين نعيد حسباتنا على شكل المجتمع اللى بنحلم بيه وعلى شكل نضالنا من الاساس وعلينا اننانغير الفكرة العدائية من الاساس حتى ولو مع الامبريالية ونبدأ نفكر فى شكل نضال تعاونى يوصلنا لعالم افضل ممكن مش مستنقع

أحمد said...

عزيزى علاء
1- هناك الآن الف مواطن لبنانى قد لقوا حتفهم لن يمكنهم للأسف الاشتراك في عملية زعزة الامبرالية ، و لن يستمتعوا بمكتسبات زعزة الصهيونية و الامبرالية العالمية

2-هناك مليون مواطن مهجر هجروا بيوتهم في الجنوب لا يملكون حتى اختيار المكان الذي سينامون فيه او الحمام الذي سيدخلونه، و للأسف هم مشغولين بقضية البحث عن طعام العشاء اكثر من زعزة الامبرالية و هز كرسي الصهيونية

3- حسن نصر الله وصف هذه الحرب بأنها حرب من أجل الكرامة، و دفاعاً عن الأمة، و انه لن يسمح بدخول قوات اسرئيلية للجنوب و لا بضرب بيروت و سيضرب حيفا و تل ابيب
-للأسف ضرب تل ابيب لن يحمى سكان قانا و لا صيدا
-للأسف القوات الاسرائيلية في مرجعيون عاصمة الجنوب الآن
-للأسف في ظرف أسبوع أو أقل ستكون بيروت غالبا تحت الحصار مثلما جري في الثمانيات

في نفس الوقت الذى يحدث كل هذا
تحدثنى عن زعزة الامبرالية و مقاومتها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

نهاية المعركة ممكن تخلص بتدمير البنية التحتية للبنان و شبكات المياه و الصرف و الاتصالات و الانترنت و الاستديهوات

ساعتها مش هتكون فيه حاجة في لبنان يقاوم بيها
و الذى سيزيد بعد المعركة هو كراهية الامبرالية لا مقاومتها
و فرق كبير بين زيادة المقاومة و زيادة الكراهية

Alaa said...

يا أحمد عارف الكلام ده، بس ده معناه لو تحققت رؤيتك الهزيمة.

هل أنا أدعيت أننا أكيد هننتصر؟ هل ادعيت أن مش ممكن ننهزم؟

ده ملوش أي علاقة بما هي القضية و ما هو الانتصار، مؤكد يعني الواحد مبيقررش يحارب حاجة قوية و هو متأكد أنه هينتصر أكيد بيبقى فيه احتمال عالي ينهزم و الا مكانتش الحاجة القوية دي تجرأت و هاجمته في الأصل.

مش فاهم ايه المانع أني أكلمك عن الامبريالية في نفس الوقت اللي بيجرى فيه ده كله؟ ما هو ده كله هو الامبريالية اللي المفروض نحاربها في رأيي.

Anonymous said...

مش مهم اننا ننتصر او حتى ننهزم
الهزيمة حق اصيل لأي كيان ..سواء كان انسان ده على المستوى الفردى او على مستوى الجماعة او المؤسسة وصولاً للدولة

المهم لما ننهزم يبقى احساسنا اننا عملنا حاجة
ده على مستوى فلسفتي لللهزيمة والنصر
اما على مستوى القضية العربية فبقولك يا عم عمرو انت وجميع الاخوة المنظريين والهتيفة
المنطقة دي قدرها كده هتقعد تنظر وتلت وتعجن في كلام فاضي مش وقته في واجب حالي وهو مساندة المقاومة واللبنانيين وسيبك من اى كلام تاني

وعلى فكرة في مثال على موضوع الحشرات الى انت اتكلمت عليه مصر مثلاً بقالها اكتر من ثلاثين سنة كافيه خيرها شرها وفي حالها والمعرضة عماله تهوهو والنظام كل مادى بيزيد تجبر وعناد وفساد ومصر بتقدمش عجلة واحدة للامام على مدار تلاتين سنة

في حين ان اليابان خرجت من الحرب العالمية متدغدغة ومع ذلك شوف اليابان حالياً عاملة ازاي

المشكلة عندنا اتكعورت واتحشرت في مفهوم واحد وهو "غياب البوصلة" من الآخر

"إحنا مش عارفين إحنا عايزين إيه"

وأي كلام تاني هو مضيعة للوقت مش اكتر

ملحوظة:

بالنسبة لتعليقات "أحمد" اظن انها عاطفية شوية ومفتقدة للخبرة التارخية للحروب ونهوض الامم ...يا عم الاستاذ احمد "أي امة او بلد او فرد عايز ينهض لازم يضحي ..وبص للأمم المتقدم حالياً قبل اي نهضة لازم يكون في تضحية ..وأظن اننا لسة مقدمناش التضحية الي نستاهل عليها نهضة وتقدم ...بس خلاص

عمرو عزت said...

في الفقرة الأولي مما كتبت كانت لدي نية للاشارة ايضا الي بعض الزهور و ليس فقط الي الاوحال
ربما اشرت ضمن السياق بشكل سريع الي جسارة المقاومة و كفاءتها غير المتوقعة و قيامها باستنزاف الجيش الاسرائيلي و تكبيده خسائر كبيرة بالنسبو لمواجهة بين جيش و ميليشيا و ايضا الحط من كرامته و قدراته الاسطورية المزعومة
و لكننا لا تكتب في فراغ نحن نكتب ضمن سياق ما .
لذا فان تكرار هذه النقاط و تضخيمها و تجاهل نقاط اخري اراها مهمة في السياق العام لما يكتب جعلني اركز و بشدة علي النقاط التي يتم طمسها و تجاهلها و ايضا للتقليل من التضخيم و التهويل في النقاط الايجابية لما يحدث
لكل كارثة تحدث جوانب ايجابية – عارضة او اساسية - و لو كانت ضئيلة و لكن يجب ان يبقي التقدير دائما رهنا بالمحصلة النهائية و بمدي ما حققت من تقدم و خطوات الي الامام
هناك ملاحظة اخري اني كنت اناقش حالة ماثلة امامنا الان و لكني لم اقصد – و اعتقد انه كان واضحا – رفضي لكل اشكال المقاومة او انني انادي بتاجيلها بشكل عام بضعة عقود اخري
بالنسبة للسؤال : ماذا " نحن " فاعلون " الان " ؟
يجب ان ننتبه الي ان " نحن " هذه لفظة خادعة
لا انكر العلاقات و التداخلات بين القضايا و المصائر و للكن فلنحاول التفرقة بين اقسام عدة داخل " نحن " هذه
فنحن التي تنطبق علي انا و علي المصريين و كل الجماهير العربية باستثناء بعض و اللبناننين و الفلسطينيين من اعضاء حزب الله و اعضاء المنظمات الفلسطينية المقاتلة
نحن هذه حاولت الان و هنا لا تقدم سوي المساندة المعنوية و بعض التبرعات
لذا علينا تأمل لماذا لا يمكننا ان نقد سوي ذلك و سيدلنا ذلك علي نقطة البدء الحقيقة و الجولة الاولي في المعركة الحقة
انا حقا – هنا و الان – لا ادري ما الذي يتوجب علي فعله لمقاومة الامبريالية سوي الدعم الرمزي للمقاومة و ادانة العدوان و الاحتجاج ضد مواقف الحكومات التي ينبغي ان تكون اكثر صلابة علي الاقل
فيما وراء ذلك . فالامبريالية و مخططاتها هي اشياء تتعدي حدود قدراتي و ساحتها بعيدة جدا عن تاثير يدي .
و لكن ان نظرنا الي ان السعي الدؤوب و الاصلاح يمكن ان يقرب هذه الساحة ليجعلك تواجه مباشرة اذرع الامبريالية التي تقاوم نهوضك . فهذا ما اراه المقاومة الحقة لها
لانها اولا تفضح اذرعها و تظهر دعاويها الكاذبة فيما يخص دعوتها لاصلاح دول العالم الثالث و يمكننا في مفترقات الطرق هذه النظر فيما يمكننا ان نفعله في هذه المعركة بعد ان نكون قد قطعنا اشواطا عدة من العمل الجدي و التاثير الفعلي علي ارض الواقع
و بالنسبة لحساب الخسائر في مواجهتها فاعتقد ان الامر ليس مستحيلا فهناك دول حكوماتها مناهضة للامبريالية – بغض النظر عن ديمقراطيتها – مثل كوبا و فنزويلا و ايران .
خسائر هذه الدول في مواجهة امريكا ليست من النوع الفادح الذي لا يمكن احتماله .
بل و اعتقد ان ديمقراطية هذه الدول المقاومة سيزيد مقاومتها و يجعلها اكثر تماسكا و قوة
و الديمقراطية الحقيقة التي تتجذر في الطبقات الشعبية لمجتمع ما يصعب اقتلاعها او الالتفاف عليها و اختطاف هباتها مثلما يمكن للامبريالية ان تفعل مع انقلابات عسكرية او حركات نخب .
لذا نجد انفسنا ثانية هنا و الان امام مهمتنا الحقيقية


بالنسبة لمن هم علي الجبهات و من هم منخرطون في الصراع بشكل مباشر فانا اعتقد ان المقاومة حق اصيل و ضروري و و اجب و لكنه يجب ان يقترن برؤية سياسية واضحة تحسب خطواتها
و يجب ان نميز ايضا ما يناسب كل جبهة
علي الجبهة الفلسطينية هناك احتلال مباشر و شبه دولة و ليست دولة حقيقية لذا فان المقاومة في حالة الاحتلال و غياب الدولة تقع علي عاتق منظمات مقاومة و شعبية يمكنها ان تفرض وجودها بالمقاومة و الصمود رغم الخسائر التي لا يمكن تجنبها في البداية , و اذا كانت هذه الحركات و المنظمات شعبية و تمثل الشعب المحتل حقيقة , يمكنها ان تقيس ما يمكن تحمله و الصمود امامه من خسائر و ما ينبغي تجنبه و البحث عن بدائل أخري
اعتقد ان الحركات المقاومة ينبغي ان تعي حدودها جيدا فلا توسع مجالات المعارك لكي تتجنب التنكيل الواسع و التصعيد – لا تضرب العمق او العاصمة – ثم انها يمكن ان تفرض رؤيتها الاخلاقية و تكسب تعاطف الراي العام الداخلي للمحتل لتهز تماسك جبتهه الداخلية و تؤثر –اذا كان المحتل دولة بها ديمقراطية داخلية – في مدي التاييد للاحتلال او للتصعيد
ما اقصده بوضوح تجنب النزعة الانتقامية و الاستهداف العشوائي للمدنيين

بالنسبة للبنان فان حركة المقاومة كان من المفترض ان دورها انتهي بالانسحاب و كانت الخطوة المتوقعه اعادة سيادة دولة لبنان علي كل الاراضي و محاولة ادماج القدرات القتالية للميليشيات التابعة للتيارات المختلفة في اطار تابع لسيادة الدولة اللبنانية .
بدلا من ان تظل الحدود رهنا لحزب – مهما بلغ تقديرنا له – او طائفة .
يمكنك ان تشعر بتبسيط مخل في الفقرة السابقة للتعقيد البالغ فيما يخص اوضاع لبنان الداخلية و تركيبتها و لكن ما اعنيه هو بدء العمل علي ذلك و ليحاول اللبنانيون ابداع حلول مناسبة لاعادة النظام و بسط سيادة الدولة التعامل مع التركيبة الطائفية بشكل مناسب

لذا فان حديثي ليس دعوة للاقتصار علي مسار واحد او ان نقوم " نحن " جميعا بمهمة واحدة
و لكني افكر في مدي فعالية ان نحسب حساباتنا لكي يمكن ان يتخذ كل منا خطوات الي الامام علي صعيد جبهته الحقيقة التي توجد فيها معركته و ومهمته ان كان صادقا و يود التحول من متفرج في المدرجات الي فاعل حقيقي

Alaa said...

مفيش اختلاف يا عمرو على ما هو المطلوب من نحن المصريين.

و مفيش اعتراض طبعا على جرعة الواقعية في تقدير حجم المكاسب و الخسائر و الكلام ده كله.

لكن فيه نقطة مهمة بالنسبة لي.

مفيش وحدة من الوحدات اللي أسمها بلاد دي تقدر تواجه الامبريالية لوحدها، لازم يبقى عمل مشترك، يعني لازم لما بلد ينضرب من اسرائيل نقوم نشوف عندنا ايه نضغط على اسرائيل بيه و نستخدمه (لحد التفكير الجدي في التدخل العسكري) و عشان نعمل ده لازم من أول يوم و أحنا بنتخانق خناقة الديمقراطية نتكلم في المقاومة و دعم المقاومة.

هل كلامي مفهوم؟

طيب نعمل ايه؟ أي حرب ضد الامبريالية لا تنتهي نهاية عسكرية بحتة، موارد الامبريالية العسكرية لا حدود لها، نهاي الحرب لازم يكون ليها شق سياسي، في الجبهة الداخلية زي ما أنت قلت و فيه البتاع الوهمي اللي أسمه المجتمع الدولي.

انتصار الهند و جنوب أفريقيا كان جزء منه الرأي العام العالمي، و انتصار فيتنام كان جزء منه الجبهة الداخلية للعدو.

و ده ممكن أحنا في مصر نعمل فيه كتير و مهم نعمل فيه كتير عشان يبقى جاهز لما الدور يبقى علينا (أو عشان الدور ميبقاش علينا).

و فيه حاجة تانية اسمها أنك تقف مع من يواجه الامبريالية و تتعاونوا (عشان كده مش فاهم خالص الناس اللي بتشتكي من علاقة حزب الله بايران). و عشان كده الحركة بتاعة فنزويلا رغم أنها قرعة شوية لكنها على الأقل رسالة.

ممكن نألف مليون سيناريو لو العرب بيحاربوا أو بيساعدوا المقاومة، طبعا العرب أبعد من أن يسمح لهم بده، لكن السيناريوهات دي مهمة عشان تقنع الناس بأهمية الديمقراطية. مش هبل أني أتكلم عن سيناريوهات لسه بعيد عن تحقيقها، طالما أنها ممكنة التحقيق في يوم من الأيام.

ايران لم تتكبد خسائر فادحة؟ عدد القتلى اللبنانيين يعتبر نكتة مقارنة باللي حصل لايران على ايدين عميل الامبريالية صدام.

موضوع أن الأصح هو الجيش اللبناني اللي يحارب اسمحلي أختلف معاك، الجيش المصري محاربش غير بطلوع الروح و أول أما قيادته لقيت حجة لوقف الحرب وقفت و وافقت على سلام مهين كأننا انهزمنا و باعت بقيت القضية المركزية.

اسمحلي مش الكل متفق على أن جيش بقيادة مركزية هو الأسلوب الأصح للمقاومة، و اسمحللي برضه الي أن نشوف ديمقراطية مباشرة (مش كفاية ديمقراطية الغرب و الهند) مش هقتنع بموضوع الجيش النظامي اللي في أيدين رئيس الدولة ده.

للأسف في حاجات كتير بنتعامل معاها على أنها بديهيات و مسلمات لمجرد أننا اتولدنا و لقينا الدنيا كده، ده زي الملكية الفكرية بالظبط، التفكير فيما وراء الملكية الفكرية و تفكيكها جهد ذهني رهيب لأننا اتبرمجنا على قبولها، الحقيقة من وجهة نظري أن المسلمات دي غالبا بتكون في صالح الامبريالية و المطلوب هو مراجعتها، يبدو لي أن محدش حارب اسرائيل بجد غير المقاومة الشعبية عدا في 1973 و ده كان الحل الوحيد لاستقرار الامبريالية في مصر بعد ما الجماهير بقيت مستعدة تثور فعلا (حركة السبعينات).

Alaa said...

حاجة تانية مش صحيح أن ممكن الواحد ياخد خطوات ضد الابريالية من غير عواقب وخيمة مرة واحدة، الواحد لازم يدفع الثمن و ينتصر بعد العواقب الوخيمة جدا.

مش مصدقني أقرأ عن السلفادور و نيكاراجوا و جواتيمالا و بنما الأمثلة المفضلة لتشومسكي، دول صغيرة خدت خطوات مش راديكالية جدا (في حالة جواتيمالا كانوا ليبراليين و رأسماللين قوميين) و عوقبوا عقاب شديد جدا.

نيكاراجوا مثال جيد لأنها استخدمت كل الوسائل الشرعية بتاعت المجتمع الدولي و الأمم المتحدة (و وقفت ضدهم اسرائيل في الجمعية العمومية للأمم المتحدة).

و ممكن برضه يسيبونا، مفيش حاجة أحنا نعملها تحدد رد فعلهم ايه، زيهم زي الحكومة المصري، مفيش سبب بالذات بيستدعي الضرب في المظاهرة دي و الحبس في اللحظة دي، دي حاجات بمزاجهم و أنت لازم تكون مستعد لتحمل اي حاجة يرموا عليك.

Aly El Tayeb said...

7amdelah 3la el salama ya capten alaa we law 2naha meta7'ara showaya. I don't have an arabic keyboard as i'm in sweden and i'm not sure if I'm allowed to have an opinion or not since i'm away, but fuck you anyway.

All this talk about imperialism assumes too many things:
1) The west is one solid front that is formed of the people, public insitutions, the military and intelligence and economic forces. This is not true, these all have conflicting interests and a big part of them want peace and stability in the middle east, mainly because it serves them well. Sometimes we corner our potential allies in the west by taking steps like what hezballah did (with all due respect of course, otherwise i'd get interesting comments on the american embassy cheques i'm getting), which allows those with opposing interests to wipe out all opposition to their policies.
2) Hezbullah is not just resistance, it is also a sectarian armed militia in a country of an amazing history of sectarian civil war that was really close to creating a real state in maybe their first time in history. Lebanon was completely sovereign (except for mazare3 sheb3a which is still the last syrian baa'th card in lebanon) before this conflict started.
3) Israel (at least the mainstream) probably had no intentions of staying in lebanon if the hizbullah was disarmed. They would probably just push (with the help of their western and lebanses allies)for a peace treaty. I for one think it is only up to the lebanese people to choose how much they want to be involved in what remains of the arab-israeli conflict, and i wouldn't be surprised if they wanted out. For 30 years, Lebanon has been the playground of all direct military confrontations at a very big price of infrastructure and societal bonds. During thss time, arab countries have done almost nothing and arab people just a little more.
4) Claiming that our struggle for democracy is intrinsically (I've learned new words, yes) connected with the resistance is a bit of a stretch. Maybe it just depends of your definition of democracy. I think that the building material for democracy should be dreams of prosperity and equality, not in order to face enemies. Otherwise we will be reproducing the same islamite-nasserite rhetoric we la sawta ya3lo fawk sawt el ma3raka.
Enta ba2eet ishteraki sawry ya alaa?


A lebanese friend of mine (who is a maronite) put it best: We should all be with Hizbullah right now, but only when this is over will we know if what they did was wrong or right. In the future when the dust settles we should all be with a sovereign secular non-sectarian lebanon.
Wal salam 3leekom we ra7mato allah.

Alaa said...

و لا يا على أنت بقيت أهبل ولا ايه؟ حد فينا جاب سيرة الغرب هنا؟

انت ليه بتكلمني عن الغرب؟

أنا مبيقتش اشتراكي ثوري، أنا أسوأ منهم شوية أنا فوضوي بس ده موضوع ليوم تاني.

يا ريت تراجع اللي تعرفه عن جواتيمالا و نيكاراجوا عشان تشوف ازاي أحلام الرخاء و المساواة دي متشابكة مع معركة معاداة الامبريالية، الديمقراطية لو اتحققت في مصر مش هتقدر تاخد قرارات راديكالية في أمور الطاقة و البيئة و التجارة العالمية و الملكية الفكرية و صناعة الدواء و التعليم و الدفاع من غير ما تواجه الامبريالية. مش هنقدر يبقالنا دور أقليمي (على المستوى الأفريقي على الأقل ده ضروري عشان نهر النيل) من غير ما نعادي الامبريالية.

لا هو أنت مش واخد بالك أن اللي أحنا عايشين فيه بقالنا حاجة و تلاتين سنة ده هو اللي الامبريالية عايزاه؟

مش مصدقني اقٍرأ عن نيكاراجوا و جواتيمالا و السلفادور و ايران و بنما . و دي مجرد أمثلة لازقة في دماغي دلوقتي بما أني جبت شيرة تشومسكي من شوية.

شفت استطلاع الرأي اللي مطلع 70% من اللبنانيين مع المقاومة؟ ممكن يكون تخريف بص برضه أيس حاجة بتجزم أن اللبنانيين ضد اللي حصل برضه ممكن تكون تخريف أسعرف أهلي أنا هما عاوزين ايه؟

و ميفرقش معايا قوي، أنا بتضامن مع اللي أنا عايزه و هما لو مش عاجبهم يتصرفوا، يعني اللي ضد الصهيونية في اسرائيل قلة، لكن أنا متضامن معاهم، هل ده يدل على أي حاجة غير أن انتمائي الأيديولوجي ضد الصهيونية؟ هل ده يخليني مثلا ضد الديمقراطية؟

أنا متكلمتش على ايه اللي يجرى في لبنان بعد الحرب، ده موضوع يخص اللبنانيين أساسا و مليش رأي فيه.

لكن مش عارف ليه في اصرار أن الاطار بتاع الstate ده هو اللي اللبنانيين عاوزينه و هو الأفضل، كنتم سألتوهم؟

و بعدين مش فاهم هو حزب الله كان دوره القذر في الحرب الأهلية ايه عشان مخابرش؟

Wael Khalil said...

الأعزاء... محاولة لتحاور هادئ في موضوع عاصف.
هل نترفع على الألم على حجم الخسائر البشرية اللبنانية لأننا مع المقاومة... لا أعتقد.. ولكن...
أن نقصر حساب المكسب والخسارة على الخسائر المدنية على يد إسرائيل تبسيط مخل... هناك قصة خروج المقاومة الفلسطينية من لبنان في 1982، حقنا للدماء وحفاظا على لبنان من الدمار... والنتيجة نعرفها جميعا... حوالي ال2000 ذبحوا في صبرا وشاتيلا مباشرة.
أدعى أني أنظر للسياسة من وجهة نظر معادية للإمبريالية... ليس هذا باختياري ولكن بوجود الإمبريالية في العالم وفي منطقتنا بالذات. نحن لا نحارب أعداء تاريخيين ولا نسترجع تاريخ قديم... أحيانا يتحدث البعض وكأننا نحارب الأسبان لاستعادة الأندلس... إسرائيل أمر واقع في منطقتنا... وعلينا التعامل معه
انا كبير لأتذكر بدايات مشروع السلام وكيف في رأيي كنا أقلية في معارضته... كان هناك تصور بإمكانية للسلام... هذا التصور اختفى تماما بعد كل هذه السنوات... إسرائيل لا يمكن أن تتواجد مع السلام، لا تريد دولة فلسطينية ولا عودة للاجئين ولا نظم معادية في المنطقة... هل علينا أن نقبل ذلك ونرضى بدورنا ونتمنى الستر... البعض يقول نعم... أنا أقول لا. مثلما أقاوم الدولة القمعية الباطشة -الأقوى بما لا يقارن بي- علي أن اقاوم المشروع الاستعماري الصهيوني. واليوم الارتباط بين الدولة المستبدة والاستعمار أوضح من أن نشرحها... فرصة الفقراء والمقموعين في مصر في الانتصار على دولة مبارك تتعاظم مع انتصار المقاومة في لبنان... وفي فلسطين وفي العراق... وفي فنزويلا وفي فيتنام... هذه هي حقائق السياسة اليوم. تشومسكي يقول أن المقاومة العراقية صدت الخطر لا عن سوريا وإيران بل عن فنزويلا -وبوليفيا. ولهذا لا أرى أن شافير قرعجي... بل هو يعرف من هم أعداؤه ومن الحلفاء.
أما عن طائفية حزب الله فاللعبة في لبنان كانت ومازالت طائفية... والخروج من هذا مسئولية لبنان واللبنانيين لو أرادوا ذلك... السؤال هو متى استخدم حزب الله سلاحه ضد اللبنانيين وهو -بشهادة الجميع- الأقوى عسكريا... متى استخدم سلاحه لاجبار اللبنانيين على هذا الموقف او ذاك.. في جنوب أفريقيا كان للقبلية دور في حركة التحرر الوطني... هل كان هذا سببا لنحجب تأييدنا ودعمنا للمجلس الوطني الأفريقي.. الحركات تنشأ في مجتمعاتهم بشروطها المحلية وليس وفقا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان...
قبل 30 سنة كانت المقاومة الفلسطينية تعمل من لبنان ولم يجد اليسار مشكلة في ذلك... فلماذا الانتقاد الآن والمقاومة لبنانية تسعى لتحرير أسرى لبنانيين وأرض لبنانية
السؤال في رأيي بغض النظر عن مرجعياتنا: هل انتصار اسرائيل في المعركة اليوم سيكون في صالح حركة الفقراء والمضطهدين في مصر والعالم أم العكس

Wael Khalil said...

أمر آخر
في المؤتمر الصحفي يوم 12 يوليو - يوم خطف الجنود- حسن نصر الله قال أن كل السبل استنفذت لاسترجاع الأسرى وأن كل المحاولات الدبلوماسية فشلت ... فده إجابه على تساؤلك يا عمرو... ويومها قال خطف الجنود وتبادل الأسرى هو الطريق الوحيد وقد جربناه من قبل...

Anonymous said...

أعز أنا أوي الناس اللي تقعد تشتم في النظام وسنين النظام -زيك يا عمرو وزي الأخ القبيح الجاهل اللي إسمه أحمد- وفي الآخر إنتو واخدين نفس الموقف اللي النظام واخده. موقف إن المقاومة قامت بمغامرة "غير محسوبة"... شكلكو وحش أوي.. وأي حد عنده شوية نظر ومتابع مدوناتكو حيحس إنكو ناس يا إما منافقين يا إما تايهين و جهلة ومش عارفين إنتو عايزين إيه

ربنا يهديكو
أو يهدكو!

Alaa said...

بصوا بقى أنا اتخنقت من الأسلوب الهجومي الحقير الموجه لأي حد يختلف و لو تنتوفة على الموقف من المقاومة و قرائة ما يحدث و للأسف ده مطلع الناس اللي زي على أنهم همج هبل حافظين كلمتين، فيه جماهير زهقت من فلسطين على لبنان على القومية على الكرامة بسبب أسلوبكم الاقصائي و التخويني لا غير.

مـحـمـد مـفـيـد said...

عم عمرو اولا عودا حميدا للمدونه ولعل المانع خير
ثالنيا بوست جامد جدا ولكن اري من وجهه نظري المتواضعه انه بمرور شهر علي المقاومه حتي الان والجيش الاسرائيلي لم يستطيع ان ينتصر فهذا بمثابه الانتصار وعجبني جدا تعبير زهره موحله ام اوحال عالقه بزهره

Ahmed said...

علاء
المستفز فى المقالة مش الموقف من المقاومة، أنما أتهام تلتميت مليون عربى بأنهم حشرات عليهم أن يفكروا ويحددوا أستراتجياتهم على أنهم حشرات، وهو ده سبب الهجوم على ما أعتقد.

Ahmed said...

وبعدين أنا مش شايف أى أتهامات بالتخوين فى التعليقات!!!

محمد اسكندراني said...

أخي وعزيزي الكاتب الجميل عمرو عزت..
للاسف انتظرت كثيراً ماذا سوف تكتب, ولكني اصبت بخيبة أمل قوية وكبيرة, يا سيدي هذه مقاومة ضد الموت, ضد الفناء, انها يا سيدي بسلاح الكاتيوشا البطولي, بالفعل كما قال سيدنا حسن نصرالله الدم انتصر على السيف , اذا كنا سوف نحسب للمقاومة كم خسرت فأذاً سوف ننسى اي مقاومة في العالم والتاريخ, لقلنا ان تشي جيفارا كان غبي وكان يجب ان ينتظر التعزيزات من هفانا قبل ان يغامر, لا اعرف اذا اصبح اليسار يقدم تحليلات موضوعية علمية بحتية بل ارقام والاعداد فهذه شيء مؤسف حقاً, ماذا سوف يقول غسان كنفاني عنك يا عمرو لو سمع ما تقول, هل قرأت قصة اوراق من الطيرة التي بطلها بائع الكعك هل رأيت كاركتير ناجي العلي الذي يقول فيه.. نداء من فلسطين الى ابو صامد وابو ثائر وابو كفاح وابو جهاد... الهدية لم تصل بعد.. وكان في المشهد السيدة المتعبة التي هي فلسطين وكان فوق مكتوب.... عيد الام..وكان حنظلة يطأطا رأسه خجلاً من هذه السيدة.
عمرو انا مش عارف ليه استشهد بغسان وناجي يمكن عشان هما كانو ثوابت اليسار, بعيد عن الحسابات العلمية والتحليلية التي تقدمها انت, اذا كنا نقول اليسار في ازمة ولاكن الحل ليس البعد عن الثوابت في المقاومة والكفاح والنضال, ضد المستعمر وضد الفاشي الدكتاتور المستبد, هذا نذير شئم ان كاتب يساري يقترب من اطروحات الكتاب ال.....!!!!

so7ab said...

انا حسيت انى محتاج ارجع تانى للحوار بعد قرار انى مش هكمل حوار لبنان والمقاومة لكن فيه شوية نقط محتاجة تتوضح وقبلى كذا حد وضحها فى مقالات بس احنا عندنا ازمة انتقائية مرعبة
اولا القول بان المقاومة من الثوابت وانه لاتوجد حاسبات فى معركة التحرير اعتقد انه كلام ينذر بخطورة فادحة واعتقد انه كلام يصلح ليكون عقيدة لتنظيمات فردية بعيدة كل البعد عن اليسار الذى يؤمن ان البشر هم الذين يصنعون تاريخهم بايديهم وان بدايه التحرر هى تحررهم الذاتى

ثانيا بالنسبة لكون جيفارا كان غبى فاعتقد ان اكثر نجاحات جيفارا كانت فى الثورة الكوبية التى كان لهاحساباتها الواضحة وكانت تعلم جيدا عدم قدرة امريكا فى اللحظة الراهنة على دعم باتيستا وحسابات للمجتمع الدولى وتأييد ضخم ومشاركة فعالة من الكوبين اى ان هناك شبه اجماع اما باقى تاريخ جيفارا فيجب مراجعته

اخيرا لان الكلام اصبح فى التشكيك فى يسارية الاراء المخالفة لمايحدث على ارض لبنان ارسل لى صديق مقالة كانت تحتوى على هذة الجملة لماركس والذى اعتقد ان اليسار تجاهلها تماما والتى تكسر ما يسمى باى ثوابت
"... الثورات البرولتارية، كتلك التي شهدها القرن التاسع عشر، تنتقد نفسها دوما، دائما ما تقاطع نفسها ومجراها لتعود إلي ما بدا انه قد أنجز وتبدأ من جديد، تنتقد بقسوة منهجية أنصاف الإجراءات والضعف والوهن الذي اتسمت به محاولاتها الأولي

وشكرا

Shehab Fakhry said...

أشكرك يا عمرو على التدوينة. إحنا فعلا محتاجين ناس تناقش الموضوع بهدوء و بعيدا عن الشعارات العنترية و فكرة إن الواحد لازم يختار ما بين حزب الله أو إسرائيل. "ألا زلت تري أن الجبهة اللبنانية مؤهلة لدفعنا إلي الأمام فيما يخص معركة الحق الفلسطيني , أم أن الأمر سيفضي إلي مزيد من الأراض المحتلة و الشعوب المنكوبة . و لنعد إلي نقطة الصفر .. إلي ما قبل التحرير .. إلي اللحظة التي لا يمكننا فيها المطالبة بلبنان ديمقراطي لأننا بحاجة إلي حزب الله المسلح المقاوم من أجل التحرير . ثم بحاجة إلي المال الأمريكي و الأوروبي و السعودي –و لا تنس السلاح الإيراني - لإعادة الإعمار". الجملة دي و الردود بتوضح أن في مشكلتين داخلين في بعض. الأولى مشكلة أخلاقية أساسا و هي أن هل من المفروض أن ندعم المقاومة الفلسطينية؟ أعتقد أن عموما ما فيش ناس كتير في مصر حتختلف على أن ده واجب بشكل من الأشكال و لكن الأسباب و الحلول تختلف. الأسباب قد تكون من نوع قومي أو من نوع دعم الشعوب الواقعة تحت الاستبداد بغض النظر عن هم اخواننا في الدين و الوطن أو لأ. و الحلول متدرجة ما بين أن اليهود دمهم حلال أو دولة واحدة مدنية علمانية لا تفرق بين فلسطسيني و إسرائيلي. بافتراض أن أنا مؤمن بالأسباب و الحلول الأخيرة، دعم المقاومة الفلسطينية واجب. المشكلة الأخرى عملية بحتة و تختص بحساب ما يمكن فعله. هل أنا قادر فعلا على دعم الشعب الفلسطيني بالشكل الدبلوماسي أو العسكري؟ و لو أنا مش قادر طب أعمل إيه؟ أعتقد أن العقلانيين مش حيختلفو في أن الدخول في معركة مسلحة مع إسرائيل نوع من العنترية و التي لن تؤدي إلى "النصر" بأي حال. الناس هنا تختلف. فيه بيقولو مرحبا بالمعركة المسلحة لأن هوه ده الشيء المبدئي و لأن لو القوة هي المقياس الأول و الأخير يبقى مش حتعمل حاجة لا بخصوص فلسطين ولا مصر و تقعد في البيت أحسن. أنا شايف أن في مشكلة في الخطاب ده لأن احنا دايما بنعمل حسابات عملية. و بعدين بالمنطق ده طب ليه ما نمسكش سلاح و نضرب في لواءات الجيش و البوليس في مصر بدل المظاهرات إلى منظرها مش جايبة همها؟ من الواضح أن الحكومة المصرية مش حتتعاون مع التيارات المطالبة للديمقراطية في مصر و يبقى الحل هو انتزاع الديمقراطية بالقوة و هو ده ما يجب فعله و طز في الحسابات العملية من نوع هل فعلا يمكن التغلب على القوة القمعية للدولة أو لأ. طبعاً في وجهة نظري اختيار المظاهرات و اللعبة السياسية اختيار مش بس عمليا صح لأن هو ده فقط ما يمكن فعله و لكن أيضا لأن بناء تيار ديمقراطي حقيقي هو الحل مش انقلاب عسكري آخر.
من نفس المنطلق يجب الاعتراف أن "مغامرة" حزب الله كانت عمليا كارثة. يا ريت أصلا يرجع الوضع كما كان عليه قبل المغامرة، و طبعا إسرائيل مش حتفوت الفرصة بالساهل. و يجب الاعتراف ان رغم دعم المقاومة الفلسطينية واجب، الحسابات العملية لازم تؤخذ بعين الاعتبار. و في النهاية لو الحل للمشكلة الفلسطينية هو دولة واحدة مدنية يبقى المقاومة المسلحة الى تستبيح دم أي إسرائيلي مش حتعمل حاجة إلا أنها تجعل هذا الحل مستحيل.

abu-al-alaa' said...

I am sorry, but this will be in English.

Many of the voices supporting the arguments of Amr are self-proclaimed realists who want to base their views on sound "claculations" and not on "emotions". Well, rational decision making has been and still is the main provence of economic thinking and of political economy. A basic tool used in these disciplines is Game Theory.

For the very basics please go to wikipedia which has some very nice pages on the topic.

Now, Game Theory is a lot of interesting mathematics. It fundamentally tries to base decision making on rational expectations of utility. Unfortunately, right from the beginning philosophical problems have plagued the theory. Nowadays, it is very common to accept the fact that decision making cannot be uniquely determined through a comparison of expected utilities. At least, it is clear now that this is not how it works in practice.

Let me give you a simple example. Let us have two playes A and B. Let us say that player A is in dominant position and the expected utility for the continuation of the status quo is high (say a 100) while the expected utility of the status quo for player B is low (say 1). Now, let us consider the case of player B choosing to revolt. In that case the pay-off to player B is (say) 10 and for player A is also 10 (i.e., B is trying to reach for equality but under the circumstances it is less efficient). In this case, it is clear that it is in the best interest of B to revolt.

Of course player A is no fool and s/he has a vested interest in keeping the status quo. To do that, player A reminds player B that revolts don't always succeed and makes the payoff of a failed revolt very costly (say -10). Let us be optimistic and assume that there is 50% chance of success of revolt. Then the expected payoff is 0.5x(10)+0.5*(-10) = 0 < 1. Now, a rational calculation will tell B that it is never a good idea to revolt.

Thus, my dear realists, your way of thinking is DOOMED. Appealing to the moral sense of player A is useless since player A is a as rational as you are and s/he CHOOSES to play it the way it is.

Let me remind you that player A had another choice to stabilise the status quo. Player A could be more egalitarian and change the pay-off of the status-quo from 100-1 to say 75-26 making the status quo so much better from a successful revolt. Yet, player A CHOOSES to stabilise the status quo through forcing negative pay-off to revolt. Player A CHOOSES repression. You can stick to your calculations and wallow in the swamp, OR you can resist and incur the cost. Remember that the high cost is not a fact of life. This is no fate. It is the CHOICE of player A.

Anonymous said...

علاء إنت بتقول:اتخنقت من الأسلوب الهجومي الحقير الموجه لأي حد يختلف

أنا مش بهاجم عشان الإختلاف. لكن لما واحد ما يبقاش بيعرف يعمل أي حاجة غير إنه يقبح ويقل أدبه زي اللي إسمه "أحمد" ده يبقى أكيد جاهل وهايف وغبي كمان. على الله الشتيمة تنفعه! خصوصا وهو دلوقتي موقفه زي الحكومة بالضبط

Anonymous said...

عمرو عزت يشعر بنفسه حشرة فى مستنقع. هذا شأنه. لماذا يحاول ان يسقط شعوره بالدونيه والهوان علينا جميعا؟

الانتصار ياعمرو يملأ الصفحة كلها. لاهوامش هناك لثرثرة المرضى وعبث الصغار

Aly said...

2na ahbal b2aly ketir we 3omry ma 2olt 3'eer keda.

I would like to remind those that are offended and therefore offensive that we're not discussing whether what israel is doing is morally right or wrong. So please save the anger for someone else.

Alaa, you can look at brazil, turkey, india and malaysia for opposite examples of how to face imperialism in non-military confrontations and how to make compromises and which ones, and how well it sometimes pays off. As for whether lebanese people are for a unified sovereign state or not, all lebanese factions representing the political spectrum (except for shiaa' and michael 3awn) claimed to be for that. And generally speaking, the state inside state model is usually temporary, especially if there are contradicting stances towards a hostile far more stronger neigbour.

Anyway, I think what is important is finding the most cost-efficient ways to achieve our agendas, especially in a monopolar world. Like someone above mentioned, its the same with the egyptian regime. Peaceful means have not been so efficient so far in changing the regime, but guess what, if people switch to violence, I don't think any good will come out of that.
And yes of course there's a big difference.

Alaa said...

يا على الهند كمثال لمقاومة الامبريالية بلا ثمن عسكري؟!!!!!!

أومال الاحتلال الانجليزي و دولة باكستان دول يطلعوا ايه بالصلاة على النبي

و بعدين ممكن تفهمني ايه اللي جواتيمالا عملته عشان تستدعي رد فعل عسكري؟ اللي أنا بقوله أن خيار رد الفعل قمعي ولا لأ خيار الامبريالية مش خيار الطرف الأخر

راجع ثاني أمثلة السلفادور و جواتيمالا و نيكاراجوا و بنما لو سمحت.

و اتفرج على دي
http://en.wikipedia.org/wiki/US_Wars

ibn_abdel_aziz said...

لا ادري بالضبط متي بدا هذا الحوار
اتفق او اختلف مع عمرو فيما كتب
الا انه يبدو اكثر موضوعية من الكثيرين
ايضا يعجبني ردود علاء جدا لانه غير متأطر
ارائي الشخصية نفسها وضعتها علي مدونتي في مواضيع كثيرة

في النهاية لن يحدد النهاية عمرو عزت ولا انا ولا علاء ولا احمد ولا غيره

هناك سياسة عالمية وموازين دولية تضغط لتحول مسار الحدث نحو شء ما

انا اري ان كل اللاعبين في القضية لهم دور ما ومصلحة ما مشتركة

الا وهو تجاهل قضايا حقيقية يمكن ان تسبب تغييرا حقيقيا في منطقة الشرق الاوسط

زوال ا سرائيل لن يقدم او ياخر في اي شئ في داخل دولنا العربية ولا طرق تفكير الشعوب

القومية العربية وهم مؤسس علي معني عنصري محطوط عليه شوية كرامة
الشعارات الدينية مؤسسة علي الكراهية والانتقام وفقدت معني الدين ومعني الله ومعني الرسالة التي جاء بها كل نبي
الوطنية اصبحت انتقائية
لبنان وطن
السودان مش وطن
صدام يهري شعبه ..مش مهم
بوش يغزو العراق..امبريالية يجب ان نحاربها

انا ضد الصهيونية والامبريالية
لكن ضد الازدواجية والنفاق

وانا لا انتمي الي اي حزب رجعي انهزامي
او ساسمح لاي شخص ان يتهمني بالعمالة والخيانة
او يخترع لي لقب من القابهم القذرة التي تهدف لاعدام الاخر حتي تكون شيطانا لا يستمع اليك احد من البداية

كل شئ مؤسس علي الازدواجية
لا يخلق شئ الا فسادا
استبدل ديكتاتور بديكتاتور
وامبريالية بامبريالية
وعدوان بعدوان

فاكر يا علاء
يوم منت والناس اللي معاك حفيتم تقنعوا ام الشعب المصري ان اللي حصل في السودانيين في مصر كان مهزلة
كان رد فعل الناس العاديين ايه ؟

دي حتة امي المتعلمة جبتلي صدمة
دلوقتي امي واللي زيها ميتين علي لبنان قوي؟

عشان اسرائيل اللي بتضرب
صح؟
لكن يوم ما الامن المصري ينكح اللاجئيين السودانيين
طز

وانا بضرب المثل ده عشان
معظم المدونيين المصريين بالذات عارفين معناه ايه

الشعب المصري مش فاهم يعني ايه حقوق انسان اصلا
مش عارف ان الانسان مش انسان بس لما اسرائيل تضرب لبنان
فاكر ان الانسان له مواصفات خاصة وخلاص
وانا بصراحة مش ناوي اجاري الهتيفة المرة دي
لاني قرفان

لو عاوزين تزيلوا اسرائيل من علي الخريطة اتفضلوا
بس يا ريت لما تخلصوا نخش علي ايران كمان
لانها بلد مش اد كدة برضك
وفيها الزفت والطين والهباب

اللي صدمني من علاء انه قال ليه البعض مصمم ان اللبنانيين يكون ليهم القول الفاصل في ازمتهم

اقولك ليه
لان انا وانت وسنسن وتوتو
بنشرب كوكا ونهتف للمقاومة
وده ظلم

لما مصر تولع بحرب لا سمح الله
وكل العرب بياكلوا شاورما وقاعدين علي طيازهم يقولوا ايه المفرو ض يحصل وميحصلشي
ساعتها انا وانت حنتجنن

شئنا ام ابينا
احنا في دول
ليها حدود
وشئون داخلية

والشعب اللبناني داق الديموقراطية قبل معظم الشعوب
والان جه الوقت نديله فرصة يثبتلنا يعني ايه شعب يختار
وشعب يتحمل مسئولية اختياره

لو الشعب اللبناني سجد لنصر الله هما احرار
ولو ضربوا وراه ميت قلة هما احرار


قاوم قاوم يا لبنان
ايه؟
هو احنا بنلعب فيديو جيم ؟

انا بحب حسن نصر الله من زمان
بس مش بعبده
ومن حق حزب الله يقاوم اسرائيل طبعا
منا فاهم
دي مش عاوزة شطارة

اللي يضربك تضربه
اللي مضايقني المزايدة من العرب اللي محدش فيهم بيرد قلم لما عسكري يديله علي وشه من كثر الخوف

لما الشعب المصري يبطل يشخ علي روحه من الرعب
يبقي يوريني شطارته في نصرة المقاومة

وفي الاخر
الصورة حتتضح كمان كام شهر
والكل
كلنا
حنشوف النتيجة الحقيقية

والسلام

ibn_abdel_aziz said...

لا ادري بالضبط متي بدا هذا الحوار
اتفق او اختلف مع عمرو فيما كتب
الا انه يبدو اكثر موضوعية من الكثيرين
ايضا يعجبني ردود علاء جدا لانه غير متأطر
ارائي الشخصية نفسها وضعتها علي مدونتي في مواضيع كثيرة

في النهاية لن يحدد النهاية عمرو عزت ولا انا ولا علاء ولا احمد ولا غيره

هناك سياسة عالمية وموازين دولية تضغط لتحول مسار الحدث نحو شء ما

انا اري ان كل اللاعبين في القضية لهم دور ما ومصلحة ما مشتركة

الا وهو تجاهل قضايا حقيقية يمكن ان تسبب تغييرا حقيقيا في منطقة الشرق الاوسط

زوال ا سرائيل لن يقدم او ياخر في اي شئ في داخل دولنا العربية ولا طرق تفكير الشعوب

القومية العربية وهم مؤسس علي معني عنصري محطوط عليه شوية كرامة
الشعارات الدينية مؤسسة علي الكراهية والانتقام وفقدت معني الدين ومعني الله ومعني الرسالة التي جاء بها كل نبي
الوطنية اصبحت انتقائية
لبنان وطن
السودان مش وطن
صدام يهري شعبه ..مش مهم
بوش يغزو العراق..امبريالية يجب ان نحاربها

انا ضد الصهيونية والامبريالية
لكن ضد الازدواجية والنفاق

وانا لا انتمي الي اي حزب رجعي انهزامي
او ساسمح لاي شخص ان يتهمني بالعمالة والخيانة
او يخترع لي لقب من القابهم القذرة التي تهدف لاعدام الاخر حتي تكون شيطانا لا يستمع اليك احد من البداية

كل شئ مؤسس علي الازدواجية
لا يخلق شئ الا فسادا
استبدل ديكتاتور بديكتاتور
وامبريالية بامبريالية
وعدوان بعدوان

فاكر يا علاء
يوم منت والناس اللي معاك حفيتم تقنعوا ام الشعب المصري ان اللي حصل في السودانيين في مصر كان مهزلة
كان رد فعل الناس العاديين ايه ؟

دي حتة امي المتعلمة جبتلي صدمة
دلوقتي امي واللي زيها ميتين علي لبنان قوي؟

عشان اسرائيل اللي بتضرب
صح؟
لكن يوم ما الامن المصري ينكح اللاجئيين السودانيين
طز

وانا بضرب المثل ده عشان
معظم المدونيين المصريين بالذات عارفين معناه ايه

الشعب المصري مش فاهم يعني ايه حقوق انسان اصلا
مش عارف ان الانسان مش انسان بس لما اسرائيل تضرب لبنان
فاكر ان الانسان له مواصفات خاصة وخلاص
وانا بصراحة مش ناوي اجاري الهتيفة المرة دي
لاني قرفان

لو عاوزين تزيلوا اسرائيل من علي الخريطة اتفضلوا
بس يا ريت لما تخلصوا نخش علي ايران كمان
لانها بلد مش اد كدة برضك
وفيها الزفت والطين والهباب

اللي صدمني من علاء انه قال ليه البعض مصمم ان اللبنانيين يكون ليهم القول الفاصل في ازمتهم

اقولك ليه
لان انا وانت وسنسن وتوتو
بنشرب كوكا ونهتف للمقاومة
وده ظلم

لما مصر تولع بحرب لا سمح الله
وكل العرب بياكلوا شاورما وقاعدين علي طيازهم يقولوا ايه المفرو ض يحصل وميحصلشي
ساعتها انا وانت حنتجنن

شئنا ام ابينا
احنا في دول
ليها حدود
وشئون داخلية

والشعب اللبناني داق الديموقراطية قبل معظم الشعوب
والان جه الوقت نديله فرصة يثبتلنا يعني ايه شعب يختار
وشعب يتحمل مسئولية اختياره

لو الشعب اللبناني سجد لنصر الله هما احرار
ولو ضربوا وراه ميت قلة هما احرار


قاوم قاوم يا لبنان
ايه؟
هو احنا بنلعب فيديو جيم ؟

انا بحب حسن نصر الله من زمان
بس مش بعبده
ومن حق حزب الله يقاوم اسرائيل طبعا
منا فاهم
دي مش عاوزة شطارة

اللي يضربك تضربه
اللي مضايقني المزايدة من العرب اللي محدش فيهم بيرد قلم لما عسكري يديله علي وشه من كثر الخوف

لما الشعب المصري يبطل يشخ علي روحه من الرعب
يبقي يوريني شطارته في نصرة المقاومة

وفي الاخر
الصورة حتتضح كمان كام شهر
والكل
كلنا
حنشوف النتيجة الحقيقية

والسلام

Anonymous said...

سأركز على بعض "المعلومات":
*رسميا عند تشكيل الوزارة، تم الإتفاق على الحق في المقاومة حتى تحرير الآسرى والأرض. إذا هذا نتفق عليه بين الفرقاء"رسميا".. وتحديدا كما هو معلن على "الحق الطبيعي" عملا بمبدا المعاملة بالمثل في خطف مرتزقة صهاينة.. هذا توصيف لمشروعهم كله وليس شتيمة.

* إستخدام تعبيرات مثل "طائفية" و"إقصائي"..تتجاهل معلومات مثل أن بنية لبنان ذاتها طائفية.. وحزب الله وغيره وُلد وفق البنية التي"خلق" بها لبنان. بالتالي لا تلوم لاعب اليد على الإمساك بالكره بيده في ماتش يد.

"معلوماتيا" أيضا، ونستند هنا إلي دراسة/ مقال / بحث، سمه ما شئت، اجراه مراسل الأوبزرفر في الشرق الأوسط..يقول أن من "38" عملية إستشهادية تمت تحت راية الحزب، لم يجد سوى ثمانية فقط "مؤدجلين" حسب عقيدة الحزب، وان ثمانية آخرين مسيحيين، وأربع نساء.

"معلوماتيا" هناك سرايا المقاومة، يدعمها الحزب من غير المنتمين عضويا إليه ويوفر لها نفس الدعم المعنوي واللوجستي.. و"التقاعدي" لعائلاتهم.

"معلوماتيا".. الاخطاء الطائفية التي أرتكبها الحزب تقل بكثير جدا عما أرتكبه غيره من الأحزاب..التي كلها طائفية. وفقا لطبيعة "خلق" بلدها.

"معلوماتيا" إسرائيل تدمر وتقتل المدنيين دون حاجة لإستفزاز.. وبصراحة تعبير "إستفزاز" سلبي.. وأعتقد انه يحمل إدانة، اولى ان نحملها لمن إستفزوا المقاومة بالإصرار على إستمرار إحتجاز الآسرى وإحتلال الأرض.

قبلاتي لك ياعمرو.. أنا بحبك.

Alaa said...

>اللي صدمني من علاء انه قال ليه البعض مصمم ان >اللبنانيين يكون ليهم القول الفاصل في ازمتهم

أنا قلت كده؟؟؟؟؟ فين ده؟

يمكن يكون الزفت البيدي هو السبب في ده، في جملة اتلخبطت بسبب ورود كلمة انجليزي في النصف


لكن مش عارف ليه في اصرار أن الاطار بتاع ال
state
ده هو اللي اللبنانيين عاوزينه و هو الأفضل، كنتم سألتوهم؟

و أقصد هنا الدولة المركزية الموحدة ذات الجيش النظامي الذي يبتع قيادة فرد بعينه (مع الأخذ في الاعتبار تكريس الطائفية و الطبقية في نظام الدولة اللبنانية).

ولا تقصد جملة ثانية؟

اللبنانيين طبعا هما اللي المفروض يكون ليهم القول الفاصل في أزمتهم، معرفش يتصرفوا ازاي لو مفيش أغلبية كبيرة في اتجاه معين، لكن مقاومة من دون دعم شعبي و تضامن من يدفع الثمن ملهاش أي معنى ولا قيمة.

موضوع حقوق الانسان ده ملوش أي علاقة بموضوع المقاومة في نظري، حقوق الانسان، مقاومة الامبريالية موضوع و حقوق الفرد داخل مجتمعه موضوع ثاني. (و ان كنت مقتنع أن الامبريالية تعزز قدرة الحكومات من كل الأطراف على تجاهل حقوق الانسان بس دي تفصيلة و يمكن مش مهمة قوي دلوقتي).

Aly said...

India as an example has not been in any direct conflicts with imperialism in the past 30 years at least and has been taking strong steps in reaching sustainable development. The same applies to countries like Brazil, Malaysia and many other countries. There are of course opposite examples, but at least we can asfely say that there many ways to confront imperialism and that military confrontation is not inevitable.

As for lebanon, very soon we will know whether the people there prefer to stay part of the arab-israeli conflict (actually the only ones left along with palestenians) or want a "peace" treaty. Either way, having two governments, 2 armies and two independant decison makers, one that communicates with the so called international community and another that is actually on the borders, this situation doesn't really look like it can stay forever. What comes next is either civil war, with imperialism pushing its agenda with little price, OR the creation of one state with strong institutions that is sovereign over the country through negotation and compromises. I'm a fan of the latter choice.Bas enta ragel fawdawy we keda fa yemken leek weghet nazar tania.

Fil nehaya ya3ny e7na momken ne7awar wenazar lel sob7, bas zay ma 7ad 2al heya mesh far2a 2wy unless we actually had the power to pressure the government in egypt.

Alaa said...

أولا مش مختلف على أن المواجهة العسكرية مش حتمية، كل اللي بقوله (و اللي أنت مصر تتجاهله) أن الامبريالية هي اللي بتختار امتى تواجه عسكريا و امتى لأ.

ثانيا طبيعي أن بعض انتصار الهند بالشكل ده هيتعمل لها ألف حساب و طبعا بعد الكنبلة لا يمكن يتم التعرض ليها عسكريا (السؤال بعد الكنبلة هو هل ستنضك الهند للامبريالية باختيارها و من مركز قوى).

ده غير أنه مش صحيح أن دولة باكستان في رأيي نتيجة للامبريالية و بالتالي كل النزاع معاها من ارهاصات الامبريالية (يا ريت ميتفهمش كلامي على أنه انحياز ضد باكستان، مش ده اللي أقصده).

أنا بس بشكك في قدرتنا على تفادي المواجهة القوية (و اللي احتمال كبير تكون عسكرية) لحد ما البترول يتم استبداله بمصادر أخرى للطاقة (أملي أنه هيحصل في 10-20 سنة).

أما معنديش أي خطط للبنان، خلي اللبنانيين يعملوا اللي هما عاوزينه (و ان كانوا غالبا هيعملوا اللي يقدروا عليه مش اللي هما عاوزينه).

m4m said...

قال ابن عبدالعزيز :-

اقولك ليه
لان انا وانت وسنسن وتوتو
بنشرب كوكا ونهتف للمقاومة
وده ظلم

لما مصر تولع بحرب لا سمح الله
وكل العرب بياكلوا شاورما وقاعدين علي طيازهم يقولوا ايه المفرو ض يحصل وميحصلشي
ساعتها انا وانت حنتجنن

شئنا ام ابينا
احنا في دول
ليها حدود
وشئون داخلية

والشعب اللبناني داق الديموقراطية قبل معظم الشعوب
والان جه الوقت نديله فرصة يثبتلنا يعني ايه شعب يختار
وشعب يتحمل مسئولية اختياره

لو الشعب اللبناني سجد لنصر الله هما احرار
ولو ضربوا وراه ميت قلة هما احرار


قاوم قاوم يا لبنان
ايه؟
هو احنا بنلعب فيديو جيم ؟

انا بحب حسن نصر الله من زمان
بس مش بعبده
ومن حق حزب الله يقاوم اسرائيل طبعا
منا فاهم
دي مش عاوزة شطارة

اللي يضربك تضربه
اللي مضايقني المزايدة من العرب اللي محدش فيهم بيرد قلم لما عسكري يديله علي وشه من كثر الخوف

لما الشعب المصري يبطل يشخ علي روحه من الرعب
يبقي يوريني شطارته في نصرة المقاومة

وفي الاخر
الصورة حتتضح كمان كام شهر
والكل
كلنا
حنشوف النتيجة الحقيقية
......

بس خلاص...ماعنديش كلام غير ده...
........

ملحوظة : أول مرة أشوف علاء مدى كل الاهتمام ده للرد خارج مدونته..مكسب كبير يا عمرو

علي مراد said...

المعلقين اللي داخلين يشتموا دول
شكلهم عمرهم ما قروا حاجة في حياتهم
و مش فاهمين المجاز اللي استخدمه الكاتب و فاكرينه بيشتمهم
رغم انه عاوز يقول انه شايف ان احنا مش كده
و بينقد الزعما اللي بيضحوا بالناس زي الحشرات
و مش بيفكروا بجد ازاي نخرج من مستنقع التخلف و الضغف ده

abu-al-alaa' said...

I would like to add few things to the excellent arguments by Alaa.

There are several points that are being simultaneously discussed. I suggest we split the question to avoid confusion.

Question 1: Was it "right" for Hizbollah to abduct the two soldiers?

now "right" can be interpreted in several ways

a- "right" meaning morally right
b- "right" meaning that it was consistent with the Lebanese political system.
c- "right" meaning that it was acceptable by international law.
d- "right" meaning it was based on a correct cost-benefit analysis.

I am not sure if we were all discussing the same thing.

Question 2:

was it right for the Egyptian Opposition to support the actions of Hizbollah?

It's good to remember this is different from supporting Lebanon. I don't think anyone disagrees on that.

Question 3:

Is it inevitable (for the Egyptian pro-Democracy movement) to confront imperialism (the US mainly and Israel as a local client)?

Question 4:

Was the recent conflict "useful"?

Again "useful" is an evaluation of utility which strongly depends on what you think is useful and useful to who.

Note that even if in the final analysis the outcome of the conflict is shown to be "harmful" this cannot reflect on Question 1. Please remember that the evaluation of any situation a priori and posteriori is quite different.

Alaa seems to be mainly interested in questions 2 & 3. Most others seem to focus on 1 & 4 and some seem to confuse the the two actually.

I believe that it is too early to judge on question 4. The utility of what happens depends mostly on how the situation in Lebanon will align. Those who seem to consider the outcome negative because of the destruction and loss of life are really not in their sound minds. Loss of life and economic losses are a fact of war, and war is sometimes the best (or the only available) honourable way to proceed.

Maybe Alaa would like to say something about 1 & 4. I am curious what he thinks.

ibn_abdel_aziz said...

ابو العلاء
تعليقك جيد جدا
انا عاوز اعلق علي شوية نقاط
فيه
السؤال الاول
هل كان اختطاف حزب الله للجنديين امرا صحيحا؟
ثم قمت بتعريف صحيحا باكثر من شكل

بهذه الطريقة حزب الله قام بالعمل الصحيح طبقا للتعريفات كلها

السؤال الذي كان يجب ان يسأل اولا
الا وهو
هل وضع حزب الله وضعا سليما ام لا؟
وضعه كمليشيا ودولة داخل دولة
والاجابة عن السؤال ده
حتوضح ان تعليق مسالة حزب الله كل هذه السنين لانه رفض ان يتحول الي حزب سياسي بشكل كامل ويدمج قواه العسكرية في القوة الوطنية اللبنانية
جعلت مسالة الحرب مسالة وقت فقط
اي ان الانفجار الذي حدث كان سيحدث اليوم او الامس او غدا

لو كان وضع حزب الله تم حله من ست سنوات لم يكن هناك حرب اليوم اصلا

وهذا رايي الشخصي فقط ويحتمل الخطأ
............................
هل في حربنا ضد امريكا الاستعمارية نحارب ايضا يدها ومخلبها اسرائيل؟

سؤال جيد
والاجابة من وجهة نظري
ليست بنعم اولا
لان اي حرب مع قوة استعمارية ليست بالضرورة عسكرية
بل ثقافية
في زمن المعلومات
القوي العسكرية لا تصلح
لكن القوي الشعبية تصلح
بطريق بسيط جدا
شعوب تتخلص من طغاتها
تنتخب حكام يتم مسائلتهم
الحاكم يحترم نفسه ومهما تم الضغط عليه يقوم برعاية مصالح شعبه اولا
زي تركيا مثلا
وبما ان الشعوب العربية كلها مأجلة الحل ده
وعاوزة تروح تخارب اسرائيل الاول
ما فيش حل اصلا

هل اسرائيل هي المشكلة؟
من وجهة نظري ان مشاكلنا موحودة اصلا قبل خلق اسرائيل اساسا
يمكن قرون
والان نراها بوضوح ونحن مفضوحين غلي مراي ومسمع من العالم
التناقض والنفاق والازوداجية وتقديس الاشخاص
والعنصرية والكراهية وغيرها من امراض
زينا زي اي حد بننتقده
وبالتالي شيل اسرائيل
ووحد السنة والشيعة النهارة ضد اسرائيل
بكرة يموتوا في بعض بعد انتهاء عدو رقم 1
ليكون كل واجد منهم للاخر عدو
..............................
هل الصراع الخالي مفيد؟
بالتاكيد مفيد لكل الاطراف
اولا لاسرائيل
لانها ستحقق الهدف النهائي منه الا وهو عزل حزب الله ونزع سلاحه واجباره علي قبول اتفاقية الطائف التي رفضها لسنين

مفيد لامريكا لان حزب الله بالرغم من مبالغتنا في انجازاته قتل 150 عسكري وتبقي 350 الف عسكري
ودمر 50 او 60 دبابة وتبقي 3500 دبابة
وانهي تقريبا نصف عتاده من الصواريخ كان بعضها يسقط بالمتين والتلتماية وميموتوش الا غنمة في صحرا
وطبعا الاعلام العربي بيستخدم مشاعر العرب وعواطفهم ويقولهم نصر ساحق
وانا مش عارف نصر ساحق يعني ايه بصراحة

حزب الله ولبنان استفادوا
ازاي؟
حزب الله حيجبر انه يكون لبناني فقط لا شيعي ولا مزدوج الولاء
سياسي بالدرجة الاولي
وانا اثق في قدراته السياسية
خليهم يعمروا لبنان مع اللبنانيين زي اي لبناني
ولبنان حتكون دولة ذات سلطة كاملة لاول مرة وبالتالي اقوي

...........
الخاسرين
ايران
لانها فقدت ذراعها الحزب اللاوي ولن يقوم بعد اليوم بتهديد اسرائيل لو امريكا ضربت المنشات النووية الايرانية
وسوريا ايضا
لانها الان لم يتبق لها شئ تزايد عليه في لبنان
وعلي الشعب السوري بأة انه يفوق ويخلع الاسد بدل ما هما عايشين علي وهم القومية العربية
فسوريا ديكتاتورية كما تعلم طبعا
والاسد ابن كلب طاغوت
.................
اما قولك الحرب ليها خساير وده شئ طبيعي
فالسؤال
وانت عاوز حرب ليه اصلا؟
وبعدين ليه انا وانت نقرر ان لبنان احسنلها الخرب من عدمه
؟
الشعب اللبناني خلال شهور حيحسم القضيةكلها
وانا مستني حيعملوا ايه ان شاء الله

واللي يقولوا هما عليه هو اللي حيمشي
لا كلام المصري ولا السوري ولا السعودي ولا غيرهم

قلم جاف said...

لن أزيد كثيراً على ما قاله عمرو ، وأحمد ، وابن عبد العزيز ، ففيما قالوه ما يغني عن مزيد بيان..

فقط أضيف :

عندما نحلل ما حدث وتأثيراته لدينا ، في الدول التي تغمر أيديها بالماء ، نجد أنها عرت الفصام السياسي والثقافي داخل مجتمعاتنا ، لا سيما الذين غصت بهم جدران الأزهر الذي هو دار عبادة قرروا استخدامها مؤخراً للتجمع والتظاهر السياسي.. فهم يهاجمون الحكومة اللبنانية وهات يا شتيمة في حين أن تلك الحكومة جاءت إلى السلطة بطريقة ديمقراطية أي تعكس إرادة الشعب اللبناني ، ورغم ذلك هم يطالبون بالديمقراطية!.. هات يا شتيمة في الحكام العرب وصمت الحكام العرب .. ماشي .. ما هي نسبة مجموع الدول التي لها سفراء عند الكيان الصهيوني إلى كل مجموع الدول العربية؟ وهل هؤلاء الحكام جاءوا من المريخ؟..كيف ينصر "البعض" لبنان بالاس ام اس وهو لا يزال يأخذ المصروف من والده و/أو والدته؟ وكيف يهتف بالعزة والكرامة وهو يهان من طوب الأرض ، ويتوسل للبيروقراط في خطابات وشكاوى على طريقة كلام من دهب (أبويا عنده السل وأمي عندها شلل أطفال وإخواتي عندهم اسقربوط)؟

شيء بالنسبة لحسن نصر الله ، وأرجو ألا يغضب مني مشجعوه ومعجبوه ..

رغم رزانة خطابه ، إلا أنه لم يخل من إفيهات من عينة "حيفا وما بعد حيفا".. تلك الإفيهات التي تزخر بها رسائل المحمول..

الدنيا علمتني طوال سنواتها القصيرة ألا أجعل من عباراتي إفيهاً إذا ما أردت شرح قضية حتى لا يؤثر ذلك على قوة مركزي وأنا أطرحها ، فهذا سيصرف الناس عن أفكاري إلي .. وقد يجعلني مضحكة كما كان الحال مع الصحاف!

أم أن سيادته يوجه خطابه إلينا؟ ويستشعر أننا في حنين مستمر لبطل يجيد الكلام والخطابة نسمعه ونقول "يا سلام"؟

أما زلنا نبحث عن بطل وعن مخلص؟ عموماً .. سنجد هذا المخلص جالساً مع "جودو" .. على القهوة!

Alaa said...

أبو علاء شكرا على تفكيك الأسئلة.

بتسألني رأيي ايه في الأسئلة 1 و 4

السؤال واحد شق القانون الدولي معنديش أي اجابة عنه لأني معرفش ما هو القانون الدولي و مش متأكد أنه موضوع يهمني (لكن وعدت نفسي أني أحاول أفهم أكثر في الموضوع ده).

شق التناسق مع النظام السياسي اللبناني ففي رأيي اه متناسق، لكن الأهم هنا هو رأي اللبنانيين قبل و أثناء و بعد المعركة الحالية.

تقييم المكسب و الخسارة مقدرش يكون عندي رأي فيه لأنه لا خبرة لي بالعمل المسلح ولا بالحياة في مواجهة الاحتلال (أنا مواليد 81 يعني عشت عمري مع السلام).

يتبقالنا الشق الأخلاقي.

للأسف عمري معرفت أعمل مناقشة بنائة عن الأخلاق، مرجعيات البشر تختلف بشكل يخلي المناقشة عويصة جدا، حاولت في تدوينة عندي أسمها النضال هو النضال أني أطرح أسئلة و أفكار عن أخلاقيات أن يدفع آخرون ثمن نضالك و حاولت أقرب لنفسي الديلما بنقل الصورة لوضع خبرتي بيه أكثر، اجابتي النهائية هي لا يحق لمن يعيش في التكيف الحكم أخلاقيا، اللبناني أو من عاشرهم أو درسهم جيدا يقدروا يحكموا أنما أنا عندي ميول في سكة و تسائولات لكن معنديش اجابات قاطعة.

السؤال الرابع زي ما قلت لسه بدري عليه، لكني على الأقل شرحت ازاي هحكم لما يجي الوقت (في وصفي لمعيار الانتصار).

و عشان كده ركزت على السؤالين الثاني و الثالث، لأن دول اللي يهموني بشكل أساسي و دول اللي شايف أني أقدر أفتي فيهم.

abu-al-alaa' said...

Dear All,


The BBC
reports from the New Yorker about "allegations" that the war on Lebanon was actually pre-planned. I really think that this gives big support to Alaa's thesis about the US choosing the timing of its own wars.

Alaa': I was never lucky enough to understand how the forum feature on your (and Manal's) website works. I believe the discussion here would be best conducted in a forum format. Also, in a forum, it might be possible to have discussions which are more long-term rather than event -triggered flurries. There seems to be a number of seeds posing very important (and in my view, immediate) issues in the discussion and some of them cry for some thoughtful consideration.

To give on example, you say that we (Egypt, Arabs, Middle-Easterners?) might be more "free" if the world moves away from oil and you predict (hope?) 10-20 years for that. Now, where are we (Egyptian pro-Democracy) regarding a non-oil based economy. Do we have a vision for how the country should proceed and how should Egypt play in the region in terms of energy policy.

These topics are NOT only for experts. Many of the decisions needed are political and from that perspective are valid discussion topics.

I am already too long, but my point is that we need a forum for cool-headed analytic discussions where the emotions are controlled (and hopefully language too) and where every participant understands that s/he will have to actually make his/her points rather than just state them.

I know it is very imbecile of me to write in English. Apologies for all.

Peace!

Alaa said...

أبو علاء: النتدى حدانا للأسئلة التقنية عن التدوين وما شابه مش للمناقشات السياسية.

لو أنت عايز تعمل منتدى زي اللي بتوصفه و مستعد تشيل مسئولية ادارته ابعتلي ايميل و أنا أعملك موقع للموضوع ده.

لكن أحب أحذرك أن الكثير من المدونين عندهم خبرات سابقة سيئة جدا مع المنتديات و ممكن ميحبوش الفكرة.

يمكن يكون الاسلوب اللا مركزي أفضل،يعني لو عايز تفتح خيط جديد أطرح السؤال على مدونتك و ابعت رسالة للمدون اللي أنت مهتم برأيه بالذات تدعوه يشارك في الرد.

موضوع هنعمل ايه في مصر في عالم ما بعد الطاقة الأحفورية موضوع مهم طبعا و يستاهل مناقشة كثير (و هل أنا محق في افتراض تناقص أهمية البترول كمصدر طاقة في العشرين سنة اللي جاية؟).

عمرو عزت said...

للأسف ضيق الوقت حال بيني و بين المتابعة السريعة لما يدور هنا من حوار جيد

عندي بعض التعليقات المتأخرة

أحمد ( المجهول ) :
انت فهمت صورا مثل المستنقع و الحشرات علي أنها سبابا بينما أري أن المستنقع أولا هو حالة نعيش فيها جميعا و نحتاج للخروج منها
بينما صورة الحشرات هي صورة ذهنية اراها تتحكم في تفكير من لا يقدرون انفسهم كثيرا و يؤمنون علي التصور الصهيوني لشعب الله المختار الذي يساوي الرجل منه الف من الامميين
ثم يرون سعادتهم طبقا لذلك في الانتقام و ايذاء الذوات المقدسة بغض النظر عن نزيف الارواح غير المهم في نظرهم كما لو انهم حشرات

اتعجب من قول أبي العلاء : " قانون المستنقع ينطبق فقط على كائنات المستنقع "
الامر لا علاقة له بالسباب او التقدير الشخصي
يلزمك التفكير في قوانين المستنقع لتتحرك به الان و هنا و الاهم من اجل ان تتخلص منه او تخرج منه
في الحقيقة يبدو لي ان من يعتمدون الوضع الطائفي في لبنان كامر طبيعي علينا قبوله الان , او ان نقبل هذه الخسائر كامر طبيعي لوضعنا ... هم من يقبلون قوانين المستنقع كما هي بينما اري ان تحركنا ينبغي ان يراعي فاعليته في هذه الظروف بغير ان يهدر سعينا للتغيير من اجل مستقبل افضل

أحمد ( المجهول ) مرة أخري
شبهت الموقف في لبنان بالعلاقة بين النظم الاستبدادية و المعارضة
حسنا لن يختلف الامر كثيرا
انا لا اقبل ان تورط المعارضة مثلا منطقة بها انصار لها في حركة انفصال او اعلان ثورة بدون حساب لما يمكن ان يحدث
و بخلاف ذلك
اعتقد ان الامر يختلف عندما نتحدث عن معارضين يتصدرون باختيارهم ساحة العمل العام بما به من قبول ضمني لاحتمالات التعرض للقمع
هم لا يورطون اخرين هنا
و ايضا بتطبيق نفس المباديء التي تحدثت عنها فانا ضد الاصرار علي فعاليات ذات تاثير محدود يمكن ان تدفع من جرائها كلفة عالية .

عمرو عزت said...

وائل خليل :
لسنا مختلفين علي أنه من مصلحتنا جميعا " هزيمة " إسرائيل و " انتصار" أي طرف مقاوم
انا فقط اتساءل عن ماهية الهزيمة و النصر

و بالنسبة لتصريحات حسن نصر الله عن فشل كل طرق استعادة الاسري سوي الخطف
فهذا تقديره
و لو كان صحيحا فالتقدير المقابل لكلفة ذلك هل هو ثمن جيد


صاحب / صاحبة المداخلة المعلوماتية و القبلات !
" رسميا عند تشكيل الوزارة، تم الإتفاق على الحق في المقاومة حتى تحرير الآسرى والأرض. إذا هذا نتفق عليه بين الفرقاء"رسميا".. وتحديدا كما هو معلن على "الحق الطبيعي" عملا بمبدا المعاملة بالمثل في خطف مرتزقة صهاينة.. هذا توصيف لمشروعهم كله وليس شتيمة. "

حسنا ان اتسائل عن التناقض بين ذلك و بين ما حملته من تصريحات حسن نصر الله من الاتفاق علي تجنب الاستفزاز



" إستخدام تعبيرات مثل "طائفية" و"إقصائي"..تتجاهل معلومات مثل أن بنية لبنان ذاتها طائفية.. وحزب الله وغيره وُلد وفق البنية التي"خلق" بها لبنان. بالتالي لا تلوم لاعب اليد على الإمساك بالكره بيده في ماتش يد. "

ما اجتهدت في تصويره للمستنقع و فكرة الزهور الموحلة و الاوحال التي عقلت بها زهور هي وجه اخر لصورتك
لا يمكنك ان تلوم طرف علي ظروف لم يصنعها
و لكني الوم علي الجميع تكريسها و اهدار فرص تغييرها
انا اود الخروج من لعبة كرة اليد هذه لانني اراها لعبة كرة قدم لها قوانينا اخري
لا اؤيد حلولا تهدر فرص تعديل اللعبة


"معلوماتيا" أيضا، ونستند هنا إلي دراسة/ مقال / بحث، سمه ما شئت، اجراه مراسل الأوبزرفر في الشرق الأوسط..يقول أن من "38" عملية إستشهادية تمت تحت راية الحزب، لم يجد سوى ثمانية فقط "مؤدجلين" حسب عقيدة الحزب، وان ثمانية آخرين مسيحيين، وأربع نساء. "

أشك في ذلك كثيرا
و ان كان صحيحا فاهلا بجبهة واحدة مقاومة تضم كل اطياف السياسة في لبنان , تشترك كلها في المقاومة و في صناعة القرار ايضا و هو الاهم


"معلوماتيا" هناك سرايا المقاومة، يدعمها الحزب من غير المنتمين عضويا إليه ويوفر لها نفس الدعم المعنوي واللوجستي.. و"التقاعدي" لعائلاتهم.

بحسب معلوماتي فكرة سرايا المقاومة فكرة اعلامية لنفي الاقصاء وهي فشلت علي الارض لان الحزب يقوم علي عقيدة قتالية خاصة بالشيعة و يقوم ايضا علي الولاء
اخر معلوماتي عنها انها وظفت في مهام هامشية و تم الابقاء عليها للغرض الاعلامي و لدفع السجال حول احتكار الجبهة

"
"معلوماتيا".. الاخطاء الطائفية التي أرتكبها الحزب تقل بكثير جدا عما أرتكبه غيره من الأحزاب..التي كلها طائفية. وفقا لطبيعة "خلق" بلدها. "

صحيح , و لكن مؤخرا وقف الحزب وحده ضد كل اللبنانيين فيما يتعلق بانهاء النفوذ السوري في لبنان
و هذا ليس موقفا مشرفا ابدا فيما يتعلق ببناء لبنان افضل
بل يكرس وضع لبنان كورقة لعب يتم التضحية بها دائما


"
"معلوماتيا" إسرائيل تدمر وتقتل المدنيين دون حاجة لإستفزاز.. وبصراحة تعبير "إستفزاز" سلبي.. وأعتقد انه يحمل إدانة، اولى ان نحملها لمن إستفزوا المقاومة بالإصرار على إستمرار إحتجاز الآسرى وإحتلال الأرض.
"

متفق تمام , و ناقشت ذلك فيما كتبت و اتمني ان نصل لوضع يمكننا فيه ان نتحرك في ساحة افضل من المستنقع الحالي
اما هنا و الان و بالنسبة لوضع لبنان فاعتقد ان موقفهم " هم " - في لبنان - كان هو تجنب الرد علي الاستفزاز اصلا فضلا عن المبادرة

عمرو عزت said...

علاء و علي الطيب :
أظن أن نهاية حواركما انتهت الي ان مواجهة الامبريالية لا يلزم عنها بالضرورة دفع أثمان كبيرة و لكن الأمر في نهاية في يد الأقوي و اختياره و تقديره
اعتقد انه من المنطقي ايضا هنا التاكيد ان لهذا علاقة بكلفة التي تدفعها الامبريالية في مواجهة دول متماسكة و تتمتع بقوة نسبية مثل ايران بينما دول أخري لا تتمتع بهذا تدفع أثمانا أكبر
ربما هناك عوامل اخري لا ينبغي اغفالها مثل الوضع الاقليمي و مكانة الدولة في النظام الدولي
هنا تكمن اهمية التشبيك و عقد التحالفات و اللعب مع الامبريالية بذكاء و محاولة اختيار ساحات المعارك قدر الامكان و عدم فتح جبهات تستنزف جهدا و اثمان كبيرة
قبل كل ذلك فاعتقد ان ترتيب الوضع الداخلي هو ما يصنع من الاساس القوة النسبية و التماسك و يمكن النظام الذي يحمل تفويضا شعبيا اكبر من تدعيم مكانته في النظام الدولي
لا اعتقد ان علاء يجادل في اهمية ذلك و لكني افهم ما يقوله عن صعوبات ترتيب الوضع الداخلي في مواجهة الامبريالية
و هذه صعوبات موجودة و لكن اعتقد اني و علاء متفقان ان مواجهة ذلك لا تكون علي طريقة الوسواس القهري القومي مثل ذلك الذي عند مصطفي بكري : العداء لكل ما هو امريكي و اوروبي و التشكيك في أي تعاون مع مؤسسات دولية , الالتفاف حول مؤسسات الرئاسة و الجيش في مصر باعتبارهما صمام الامان لمصر
اعتقد ان احد وسائل مواجهة ذلك ما ذكره علي الطيب من ان الغرب ( الامبريالية في النهاية غربية ) ليس شيئا واحدا . لذا فالامبريالية ليست تيارا واحدا متجانسا و صلبا
بل يمكن تفكيكها و التعامل معها , فهناك التيارات الامريكية المختلفو و هناك مصالح الشركات الكبيرة و هناك ايضا مناهضو العولمة و المعارضين الامريكيين للسياسة الامريكية
ثم هناك ايضا حقيقة ان سياسات الامبريالية الامريكية تقوم اساسا علي اعلام محافظ يقوم بتبسيط الحقائق و ليها و خداع الجمهور و لدينا هنا من يقوم بتكريس نفس الصور مثل رسائل اشاوس القاعدة و سياسات حكامنا المغاوير
و فيما لدينا هنا تقوم بنفس المهمة صواريخ حزب الله العشوائية علي المدنيين التي تقابل استهداف اسرائيل للمدنيين اللبنانيين
الامر اذن يمكن اللعب عليه اعلاميا لتصويره كانه سجال عادل و ليس عدوانا
اضف ان الصراع بين ميليشيا – عليها استحقاقات دولية و طنية - و دولة , ليس صورة جيدة هناك
اعتقد ان ترتيبات كثيرة هنا يمكن ان تضعف كثيرا من السند الشعبي – او علي الاقل عدم الاكتراث – لسياسات الادارة الامريكية
و في الاحيان التي تتطابق فيها مطالبنا بشان ترتيب البيت مع مطالب الاخرين / الاعداء / الامبريالية علينا الا نخجل او نمارس العناد
هي مطالبنا اولا و كان علينا السعي حثيثا اليها قبل ان نساق اليها لاحقا
و الان علينا ان نجتهد في نيلها بطريقتنا قبل ان تتم بطرق اخري ان امكن
اتساءل الان : الم يكن من الافضل انتشار الجيش اللبناني بدلا من احتمال وجود قوات دولية مثل الذي يلوح حاليا

بالنسبة لما تذكره يا علاء من ان الدولة ليست دائما الخيار الافضل
اعتقد انك تقصد ان هناك اجتهادات اخري فيما يخص الادارة اللامركزية او الاشكال الفيدرالية
و هي اجتهادات اعتقد انها تقوم علي وعي فائق و بقيم تدعم نمطا من الديمقراطية اكثر جذرية يتجاوز ذلك الوعي و القيم المؤسسين للدولة / الامة
او لعلك تقصد ان المنظمات الشعبية اقدر علي النضال و المقاومة من الدول التي تثقلها الالتزامات
اعتقد ان هناك امران
اولهما انه يجب التساؤل هل من الافضل بعد الانسحاب الاسرائيلي من لبنان بقاء منظمة شعبية علي الحدود تحسبا لاي عدوان , و هنا يمكن لها ان تتسبب ايضا في عدوان . ام انه من الافضل بسط نفوذ الدولة لتتحكم في قرارات السلم و الحرب , و تكون ديمقراطيتها الداخلية التي تشرك كل الاطراف بما فيها الجناح السياسي لحزب الله هي المحرك لهذا القرارات
ثانيا : اعتقد ان علينا في البداية قبل البحث عن اجتهادات اكثر تقدما ان ندعم النظام التي تمثله مؤسسات دولة واحدة تحتكر العنف و تكفل الامان الشخصي للافراد بدلا من ترك الامر بلا داع لميليشات لكي تدير الامور و هي التي يمكن ان تتعدد و تتصارع و تدمر اساس الاجتماع من الاصل . او اعلي الاقل توقف الي مشورعات للنهوض و التقدم

عمرو عزت said...

أبو العلاء :
أقدر كثيرا محاولتك تحديد الأسئلة و دلالات الالفاظ التي نتحدث عنها

و لكن عندي تحفظ كبير علي تعليقك الاول الذي قاربت فيه الموقف باللعبة التي لها طرفان
اعتقد اني الامر اعقد من ان يصور بهذا الشكل و اختزاله هكذا يتجاهل حقائق اساسية
منها ان اللعبة ليس لها طرفان فقط و ان احدي الطرفين علي الاقل غامض و غير محدد او متجانس و لعلك في تعليقك التالي اضطررت لان تفتح بعن نحن قوسا و تضع فيه عدة اطراف و تضع في النهاية علامة استفهام
اذن ليس لدينا طرفان واضحان للعبة
كما ان منطق اللعبة الذي استخدمته يفترض مسارا خطيا للصراع تكون فيه خسائر طرف هي بالضرورة مكاسب للاخر بينما الامر ليس كذلك
كما ان الصراع ليس منصبا حول اشياء محددة ( قيم يمكن التعبير عنها رقميا ) لكي يتم حساب المكاسب و الخسائر وفقها
فالامر اعقد من مواجهة عسكرية يتم حساب الخسائر فيها بعدد الجنود القتلي او بمدي التقدم و السيطرة علي الاراضي
فالصراع هنا مأزق حضاري ضخم ناتج عن احتلال استيطاني
اللعبة هنا لا تنتهي غالبا بحساب مكاسب و خسائر يمكن تقسيمه بنسب ما بين منتصر و مهزوم
الامر يمكن ان يفضي الي انهاء وجود طرف ما – اذا اعتبرنا حزب الله هو الطرف الاخر –
فنزع الجبهة الجنوبية من حزب الله – جيش لبنان او قوات دولية - يعني انتهاء وجوده العسكري و يعني ايضا نهاية تهديده لاسرائيل

ثم اني متفق معك ان العدوان و نزيف الدم و الدمار هو خيار المعتدي و لكني اتساءل عن تقديرك انت لهذه المعركة و اهدافك منها و الاثمان التي ستدفعها
الثمن هنا ليس ذخيرة او اعداد من الرصاصات و انما هي اعاقة لمسار نهوض و تقدم مجتمع نتيجة لتدمير للوسائل الاساسية المادية للحياة بالاضافة لهدر مكثف للحياة نفسها
عليك ان تتحمل الثمن بالطبع اذا لم يكن باختيارك تجنبه و لكن ان كان لديك خيارات فاستنفذها و تذكر ان هدف المقاومين الاسمي هو دفع العدوان و الظلم عن الناس
عليك ان تستحضر هدفك دوما لكي لا تنجرف الي دوامة عبثية من العنف الانتقامي و حسابات العناد و الكرامة و الزهو و استعراض القوة

بالنسبة لصياغتك الاخيرة للاسئلة التي نتحاوز حولها فهي موفقة جدا :
السؤال الاول : اعتقدا ني اناقش مدي " صحة " ما يقوم به حزب الله بالمعنين (ب) و (د)
ب- سلاح حزب الله أصلا و بقاؤه بعد تحرير الجنوب مسيطرا علي الحدود مع اسرائيل هو وضع غير صحيح في النظام السياسي اللبناني
د – اعتقد ان حساب المكاسب و الخسائر هو النقطو الاهم في المناقشة
سبق ان قلت ان خسائر حزب الله يمكن ان تمتد لفقدانه وجوده ككيان عسكري من الاصل
تابع الان الجدل في لبنان حول نزع سلاح حزب الله و كيفيته

السؤال الثاني :
اعتقد ان موقف المعارضة في مصر هو موقف رمزي و ليس هاما في الصراع
و المعارضة ايضا بها عدة اطياف عند التفصيل تنتج مواقف متباينة
في رايي ما يجعل اهمية ما موقف جهة معارضة يكمن في طرح رؤية تتخذ موقفا متزنا بين الموقف العملي المناصر للمقاومة بشكل عام و الذي يدين العدوان بشكل كامل و يفضح سوئات الواقع الحالي و لكنها ايضا تتجاوز النظر تحت اقدامنا الي طرح ما تريده ان يكون وفق تصورها لمستقبل النظم العربية و تطور الصراع مع اسرائيل


السؤال الثالث : هو محور تعليقي علي حوار علاء و علي الطيب

السؤال الرابع : احب ان اضيف جانبا اخر للسؤال : هل هذه الحلقة من الصراع و بهذا الشكل ضرورية الان . و هل كان بالامكان تجنبها او علي الاقل وقف تصاعدها علي هذا النحو ؟

بالنسبة للسؤال كما صغته أنت (مدي فائدته) : اعتقد ان حزب الله جني جماهيرية كبيرة و لكنه يواجه معركة وجود الان علي الارض
لبنان خسرت الكثير و لديها الكثير من المصاعب الداخلية و فشلوا في عقد اول اجتماع للحكومة بعد وقف الحرب و هذا نذير سيء
اسرائيل خسرت كثيرا ايضا و لكنها ربما تكسب الانتهاء تماما من شان القلق من وجود حزب الله علي حدودها
اما نحن ها هنا - كل الجماهير العربية - فالحال زي الفل و الكل منتش بالنصر و سينام ملء جفنيه لاننا هزمنا اسرائيل و الحمد لله .

Alaa said...

>اعتقد انه من المنطقي ايضا هنا التاكيد ان لهذا علاقة بكلفة التي تدفعها الامبريالية في مواجهة دول متماسكة و تتمتع بقوة نسبية مثل ايران بينما دول أخري لا تتمتع بهذا تدفع أثمانا أكبر

غير صحيح بالمرة، كل الدول اللي قادرة الآن على اتخاذ اجرائات ضد الامبريالية بدون دفع ثمن غال حققت ده بنضال طويل دفعت فيه ثمن مروع.

استخدام الهند و ايران كأمثلة بالنسبة لي نكتة، أنتم ليه مصرين تتجاهلوا تاريخ الدول دي؟ ايران حاربت 8 سنين و دفعت جيل كامل من الشباب الذكور كثمن (و في رأيي دفعت ثمن أفدح و هو اجهاض جزء كبير من النزعة الديمقراطية للثورة).

ايران بعد ما تحملت الهجوم ده (و ده مكانش أول هجوم ولا آخر هجوم) وصلت لمرحلة الامبريالية محتاجة تفكر ألف مرة قبل ما تهاجمها عسكريا (ده ميلغيش الاحتمال و أنا قلق جدا من أن اسرائيل تقوم بخطوة زي قصف مفاعلات ايران النووية).

لكن طبعا أنا لا أقترح أبدا محاربة الامبريالية من غير دعم شعبي واسع، لازم من يدفع الثمن يكون مستعد و مقتنع.

أنا معاك في الحذر و البحث حتى آخر نفس عن حلول ثمنها أخف لكن لازم في نفس الوقت نجهز نفسنا و الجماهير لدفع الثمن (طبعا أحنا أبعد ما يكون عن ده، انا مبقولش ده بصوت القادر بقول ده بصوت اللي بيشاور على الطريقة).


>هنا تكمن اهمية التشبيك و عقد التحالفات

مفيش خلاف، حماس موقفها أضعف بكثير من حزب الله (عسكريا على الأقل) و أظن الفارق هنا هو تحالفات حزب الله (اللي بتوفرله على الأقل مصدر سلاح).

المشكلة هنا تكمن في اعتراض البعض على التحالف بين حزب الله و ايران (و سوريا)، لما هو التحالف ضروري لمواجهة الامبريالية نعمل ايه؟ هنتحالف ازاي من غير ما ناخد خطوات في صالح حلفائنا؟

أنا لا أجادل خالص في ضرورة ترتيب الوضع الداخلي، أنا بس شايف أن حز الله مرتب الوضع الداخلي كويس، و شايف أن تعريف ترتيب الوضع الداخلي على أنه حل كل مشاكل الداخل كلام وهمي.

يعني أنت بتقول لا تلوم حزب الله على طائفية لبنان لكن تلومه على عدم عمله لتخطي طائفية لبنان، لكن هل يمكن تفادي طائفية لبنان من غير ما تهزم الامبريالية بما فيه الكفاية لتخفيف حدة التدخل الأجنبي في لبنان؟

لا أجزم أنه لا يمكن لكن أتفهم أن يرى حزب الله أنه لا يمكن.

فالكلام على أن لا يمكن مواجهة الامبريالية من غير حل مشكلة البطالة مثلا كلام عبثي لأنه لا يمكن حل مشكلة البطالة من غير مواجهة الامبريالية.

محتاجين لترتيب و تماسك الوضع الداخلي لكن فين النقطة اللي عندها لازم نقول كده الوضع متماسك بما فيه الكفاية يللا نغامر هو ده السؤال و هو ده اللي أنا متأكد أننا لن نتفق عليه أبدا. (شكلك كده مش مطمني من الناحية دي)، لكن لحسن الحظ ترتيب الوضع الداخلي يستدعي الديمقراطية و الديمقراطية طريقة جيدة لحساب النقطة اياها.

>طريقة الوسواس القهري القومي مثل ذلك الذي عند مصطفي بكري

مصطفى بكري عميل (السؤال الوحيد هو عميل لمين) ما يقوله مصطفى بكري لا يهم و استخدام مصطفى بكري في أي حوار غير هذلي مضيعة للوقت.

أنا اتعلمت معاداة الامبريالية من الغرب، مفيش أي تترابط شرطي بين معاداة الامبريالية و معاداة الغرب، بالعكس من يستخدم مصطلح امبريالية يقصد غالبا توضيح عدم اقتناعه بنظرية صراع الحضارات و اصراره على كشف المصالح و القوى المؤثرة في الصراعات الكبرى.

طبعا فيه دايلما اسمها ازاي تعلم الناس معاداة الامبريالية في ظل استخدام العدو لخطاب عنصري و ديني يكرس لصراع الحضارات، يلوم الكثيرين الاسلاميين على أسلمة و تديين القضية في حين أن اسرائيل و أمريكا هم من أسلموا القضية و من المتوقع و البديهي أن نبلع الطعم، المذهل في خطاب حزب الله هو محاولته تخطي المأزق ده مع الحفاظ على المرجعية الاسلامية (راجع مقال بهية و رؤيتها لحزب الله كحزب قومي بالأساس و مقارنتها لحزب الله و الحقبة الناصرية و الثورة الايرانية).

>لذا فالامبريالية ليست تيارا واحدا متجانسا و صلبا
>بل يمكن تفكيكها و التعامل معها , فهناك التيارات الامريكية المختلفو و هناك مصالح الشركات الكبيرة و هناك ايضا مناهضو العولمة و المعارضين الامريكيين للسياسة الامريكية

لا لا مؤاخذة أنا همارس قلة أدبي، يا أما أنا فهمتك غلط

مناهضو العولمة هم حملة لواء محاربة الامبريالية، ازاي بتتعامل معاهم على أنهم جزء من الامبريالية؟

و ما الفرق بين مصالح الشركات الكبيرة و السياسة الخارجية الأمريكية؟

يمكن طبعا تفكيك الامبريالية، مهياش مجموعة من الناس اللي مناخيرهم معقوفة بيتقابلوا في قبو مظلم و يعملوا خطط للعالم و ده مهم و مفيد، لكن لن يتم بنكران وجود الامبريالية او بتبني خطابها (مأزق سهل جدا الوقوع فيه).

>اضف ان الصراع بين ميليشيا – عليها استحقاقات دولية و طنية - و دولة , ليس صورة جيدة هناك
اعتقد ان ترتيبات كثيرة هنا يمكن ان تضعف كثيرا من السند الشعبي – او علي الاقل عدم الاكتراث – لسياسات الادارة الامريكية

أنا أسف يا عمرو عمري ما كنت أتخيل أني أكتبلك رد رخم كده، بس بجد أنت محتاج تراجع التاريخ المعاصر أكثر من كده.

حرب العراق لا تحظى بأي سند شعبي في انجلترا و مع ذلك انجلترا بتحارب، التعاطف مع القضية الفلسطيني و لبنان في ذروته محصلش أن كان لينا هذا الكم من التعاطف في الغرب من قبل، أغلب الأوروبيون يعتبروا اسرائيل خطر على السلام العالمي.

ده غير أن شكلك مش مقدر مدى سطحية الاعلام، مفيش حاجة ينفع تعملها عشان تفرض على الاعلام الأمريكي أن يمثلك جيدا.

يعني أنت مش واخد بالك قد ايه الجيش اللبناني ضعيف؟ طيب الجيش اللبناني كان هياخد سلاح من سوريا و ايران ازاي؟ الجيش اللبناني كانت ادارته هتتفادي الاختراق من فرنسا و أمريكا ازاي؟ و كان هيتصرف باستقلالية عن سوريا ازاي؟

أنا أسف أنت اللي مش واخد بالك من قواعد المستنقع.

فكرة الجيش النظامي فاشلة في ظل هيمنة الامبريالية.

>و في الاحيان التي تتطابق فيها مطالبنا بشان ترتيب البيت مع مطالب الاخرين / الاعداء / الامبريالية علينا الا نخجل او نمارس العناد

أنا رأيي كده برضه، بس أطمئن مبيحصلش، مش هما عملوا فيها عايزين ديمقراطية و أول ما جابت اسلاميين رجعوا في كلامهم؟ هل أحنا عايزين ديمقراطية تضمن عدم فوز تيار معين؟

>تذكر ان هدف المقاومين الاسمي هو دفع العدوان و الظلم عن الناس

بشكل طويل المدى، هدف المقاومين الأسمى مش مفروض يفهم على أنه الروح الأبيض ينفع في اليوم الأسود، مش مفروض يفهم على أنه نظرة الي خسائر اليوم فقط، في حرب مستمرة بقالها 20 سنة هدف المقاومين الأسمى لازم يبص لقدهم و أكثر.

المقاوم يتحول الي مسخ لما يزج بمجتمع رافض ليه في معركة (زي القاعدة اذا كان يمكن أصلا التعامل معهم على أنهم مقاومين).

طبعا في المعتاد السنين اللي بعد انتصار المقاومة بتكون سوداء على الشعب اللي اختار يساند المقاومة، التفكير في كيفية تفادي ده مهم و أظن جزء من الاجابة يكمن في كيفية ادارة المعركة.

>اتساءل الان : الم يكن من الافضل انتشار الجيش اللبناني بدلا من احتمال وجود قوات دولية مثل الذي يلوح حاليا

أه كان أفضل، لكن مش شايف أنه كان هيحصل أبدا، أنت بتفترض ان اسرائيل و المجتمع الدولي كانت مستعدة تقبل بده من غير نزع سلاح المقاومة (أو منع المقاومة من القيام بعمليات)، في رأيي فرضيتك خاطئة تماما لكن في النهاية ده كلام عن ماذا لو، ماذا لو لم تنتهي الخلافة العثمانية.

في مسألة ما هو الأفضل للبنان رأيي أننا نسأل اللبنانيين، على أمل أن يصلوا لتوافق يعمه أغلبية ممثلة للطوائف و الطبقات، مشكلة الديمقراطية السطحية في بلد مث لبنان أنها ممكن تقصي طبقة كاملة أو طائفة كاملة (اللي هما الشيعة يعني)، مثلا مشروع الحريري السوبر مان لاعادة "اعمار" لبنان بعد الحرب الأهلية قدر يتفادي الجنوب بمهارة يحسد عليها الراجل الحقيقة.

في ظل قانون المستنقع حزب الله مسلح أفضل من الجيش اللبناني.

مسألة أن الدولة دي مرحلة لا بد من المرور بيها مش مقنعة بالنسبة لي بس مش مهم برضه، المهم هو اللبنانيين عايزين ايه و هيسمح ليهم يعملوا ايه.

دولة هي التي تقرر السلك و الحرب ده أدينا شفناه في أمريكا و انجلترا و ايطاليا و أسبانيا، و النتيجة الدولة بتحارب بغض النظر عن رأي شعبها (أغلبية رافضة في انجلترا و ايطاليا و أسبانيا و نسبة تقارب النصف رافضة في أمريكا). دي الدول اللي بتمثل الامبريالية، بما أننا الدول اللي على الناحية الثانية يبقى حتى لو عندنا ديمقراطية شبه مؤكد أن دولنا مش هتختار الحرب بغض النظر عن رأي الشعب.

و ثاني أفكرك باستطلاع الرأي اللي أظهر دعم الشعب اللبناني لسلاح المقاومة و لأسر الجنود.

لكن طبعا مش هنوصل لنقطة اتفاق هنا، ده خلاف أيديولوجي عميق من النوع اللي بيوصل الناس أنها ترسم مربع حوالين أيديولوجيتها و تسميها أسم مختلف عن الثاني.

Anonymous said...

انت تقاوم وتحلم بالانتصار .. ليه ..ليه .. عشان تحقق دولتك .. او تحافظ على دولتك الموجودة .. وتحافظ على دولتك الموجودة ليه .. ليه .. عشان انت شايف ان بالحفاظ عليها حال الناس حيبقى احسن .. لو انتو شيفين ده ينطبق على حزب الله يبقى تمام ميه ميه.. بس انا معتقدش ان الناس حتدفع حياها تمن عشا تعمل ايران تانية .. ومن غير بترول كمان .. ولا ان الدولة اللبنانية بصيغتها دى شغاله تمام..بيبقى فاضل هنا فكرة ردء العدوان ودى كده تبقى المقاومة الشعبية بمعناها البسيط جدا زى بورسعيد 1956 من غير لا مشاريع ولا هباب .. وده ينطبق على شباب الجنوب اللبنانى المنخرط فى حزب الله من غير مايبقوا شبه احمدى نجاد.. لكنه مينطبقش على سيد المقاومة امير المؤمنين باى حال من الاحوال

ibn_abdel_aziz said...

انت عارف يا علاء
ما بين اللي انت كاتبه واللي كاتبه عمرو
مخي بيتمرجح
اكاد اجزم ان لكل منكما حجة بنت كلب ملهاش حل
حتة قلة ادب كدة علي جنب
;)

المهم

يبدو اننا اتفقنا جميعا
علي ان الشعب اللبناني هو اللي حيسحم القضية
ولو خدت بالك يا علاء
الشعب اللبناني
لما كان مع المقاومة
مكنش معناه انه مع بقاء حزب الله كدولة داخل دولة

السؤال في الاستطلاع المتعوس اياه
اسئلته هبلة
ومش متفصصة

بتحب امك واللا بتحب ابوك؟
لو قلت بحب امي يبقي بكره ابويا
ولو قلت بحب ابويا يبقي بكره امي

الاسئلة كلها مش معمولة صح

السؤال الاهم
ايه شكل المقاومة اللي الشعب اللبناني حيعوزه من هنا ورايح
اتوقع الاتي

حزب الله يبقي جزء من الجيش
يبقي حزب الله مبقاش منزوع السلاح
بس بقي جزء من مقاومة اكبر
اسمها جيش لبناني
يضم
سني وشيعي وماروني وعفريت ازرق
وبعد كدة مجدش يقول حزب الله بيعمل مغامرات غير محسوبة
هو الجيش وبس

متفق معاك ان الحرب مع المهلبية
قصدي الامبريالية
هي حرب مع الظلم
وليس مع الغرب
متنساش برضك
ان القوي المضادي للامبريالية
بعضها امبريالي في حد ذاته
منها ايران مثلا
ولو سيادتك عشت في الكوبت زي منا عشت 16 سنة
حتعرف ان من مشاريع ايران المتاجلة
عشان حرب العراق اللي بهدلتها
هو تصدير المذهب الشيعي
حاجة كدة زي المجنون بات روبرتسن
الللي عاوز يدخل حتي القرود في المسيحية
عشان لما هرماجدون تحصل
المسيح ينزل مستريح وميلاقيش معارضة كثير

حاجة كمان
انا مش فارقة معايا دول واللا هباب ازرق
بس ايه البديل للامبريالية؟
مش الدول والمؤسسات ؟
يبقي لو عاوز تحارب امبراطورية عاوز تبلع البشر
او شركات هدفها النفع والمصلحة
ايه هي الوحدة
unit
اللي حتسمح بتكوين خلية دفاعية ضد امبراطورية؟

وبعدين احنا ليه بنقاوم اصلا؟
وبنقاوم ايه بالضبط
وبنقاوم زي مين؟
ومع مين ؟
القوميين بيقاموا عشان احلام القومية العربية والاسلاميين بيقاوموا عشان يعملوا امبريالية بديلة زي ايام الخلافة
وهكذا
فاحنا مع مين ضد مين ياعلاء؟؟؟؟؟

اللي عاوز اقولة
ان وانا عاوز اقول للامبريالية
butt off
محتاج افهم انا بخسر وبكسب ايه في نفس الوقت
وانك انت مثلا وانت بتفكر في كل شئ
معاك حفيظةوكارهين وحاقدين ومنتهزين
وكله بيحارب الامبريالية

واحد عاوز يدمر اسرائيل
وواحد عاوز يخلي اسرائيل تبطل ظلم
فرق كبير
الهدف النهائي عند الاول غير ا لتاني

Am i making sense?

abu-al-alaa' said...

يا ابن عبدالعزيز بك!

مساواة الخلافة الإسلامية بالإمبريالية إفترا يا راجل.

العامل الأساسي فى الإمبريالية إنها تسعى لإخضاع الأغلبية لمصلحة فئة محدودة. لذلك تجد موضوع الجنسية مهم جدا.

مثلا الرومان كان لديهم حرص شديد على تحجيم الجنسية الرومانية لأن عدد الرومان يحدد إلى حد كبير عدد المنتفعين و بالتالى لو زاد قلت المنفعة و لو قل جدا استحالت السيطرة.

فى الإسلام الباب مفتوح على البحرى للدخول (و بحقوق كاملة) ليس هذا فقط و لكن أيضا الإسلام يبنى دولة متعددة الأعراق و الديانات بل و النظم التشريعية. لذلك فحتى أكثر الدول الإسلامية إمبريالية (الدولة العثمانية) كان لديها أحسن نظام أقليات فى التاريخ و هناك حتى من المفكرين الأمريكان من يطرح الأسلوب العثماني كبديل للعولمة بشكلها الحالي.

أنا طبعا لا أدعى أن التاريخ الإسلامى منزه. مثلا أحد ولاة عمر بن عبدالعزيز كان يشتكى من دخول الناس فى الإسلام من نفس المنطلق الرومانى. لكن ماذا كان رد عمر؟

الهدف من التعليق أن الدعوى بأن العالم أمام نارين إما إمبريالية الإسلاميين أو إمبريالية الأمريكان دعوى باطلة.

أرى أن العلاقة بين الإسلاميين و المناوئين للإمبريالية لابد أن تتحسن. و أرى أيضا أنها يمكن أن تتحسن لأنه لا يوجد خلاف جوهرى بين الطرفين فيما يخص التعامل مع الإمبريالية.

و السلام

عمرو عزت said...

علاء :
براحتك يا سيدي
ردك مش رخم و لا حاجة , بالعكس

أنا فعلا لا أدعي علمي بكل قوانين " المستنقع "
و لا أدعي احاطتي بالتاريخ المعارصر بنظرة عميقة
قراءة التاريخ المعاصر و غيره اراه شيئا بالغ الصعوبة
فالحقائق التي علي الارض تحوطها عددا هائلا من الارادات المعلنة او غير المعلنة و تاثير التقاصيل الكثيرة المطموسة هنا و هناك
لذا فعند التعامل مع أي حدث تاريخي احاول الا اتجاوز تلك الدروس البسيطة من تلك الحقائق الصغيرة التي تأتي في نهاية تحليل جانب ما من الموقف بينما الموقف الكلي المعقد اري ان محاولة مقاريته او محاكاته او استخلاص درس كبير منه محاولة صعبة جدا حيث يمكنك ان تقول ان كل يوم هو موقف جديد علي ارض جديدة بتفاصيل جديدة لم تحدث بكاملها من قبل كما ان احتمالية تكرارها بنفس الشكل تقريبا صفر

لنتخذ ايران نموذجا للحوار
انت تري ان ايران اصبحت الان اقوي و اكثر تماسكا في وجه الامبريالية لانها خاضت في مواجهتها حربا شرسة (الحرب ضد العراق ) و تحملت كلفتها العالية
لكن اعتقد ان تحليلا مشروعا يمكن ان يثير اسئلة عن نسبة دور الامبريالية في هذا في مقابل دور النظام البعثي القومي في العراق و تخوفه من تصدير الثورة الاسلامية لاسيما و ان الاغلبية في العراق شيعية

اعتقد ان الامر سيتراوح بين
ان الامبريالية حركت كل ذلك ( هذا تبسيط في رايي )
و بين ان النظام القومي بدا هذا و ساندته الامبريالية
اوالامبريالية غررت بالنظام العراقي
ااو انهما التقت مصالحهما في هذه المعركة
و نهاية بان الامر لا علاقة له بالامبريالية البتة ( وهذا تبسيط في الجانب الاخر )

هنا يتداخل دور الامبريالية مع اشياء اخري , مع صراع قوميات له جذوره في التاريخ من ايام الخلافة الاسلامية

في الحقيقة انا بالطبع عندما اناقش جدوي المعركة التي خاضها حزب الله و اسلوبه في ادراتها لا ادعو مثلا اذا كنت في حالة ايران الي الاستسلام
اذا فرضت عليك معركة خضها , و حدد اهدافك من خوضها و وسائلك التي تتسق مع هذه الاهداف و لكن لا تنزلق كليا داخل معركة تم سحبك اليها , حاول ان تحدد هدفك الاساسي الذي تبتغيه بينما تعترضك هذه المعركة
بل اني اري ايران نموذج جيد حيث ان معركته جاءت بعد نظام اتت به ثورة شعبية , الثورة اختطفت من قبل الملالي و اسست لسلطوية ولاية الفقيه ولكن مهما يكن في ايران نظام به تداول نسبي و يسمح بحراك كبير و عنيف لا يقارن به الحراك المصري رغم صخبه
ايران نموذج جيد ايضا لاوضح انها نظرة تبسيطية جدا ان نعتقد في نظرية المراحل التي تنتهي الواحدة منها لتبدا الاخري .. هذا اذا كنت فهمت اني قلت ذلك
بناء ديمقراطي و تنمية ثم مواجهة لمحاولات الهيمنة الخارجية
الامر اعقد من ذلك
فالثورة الايرانية منذ بدياتها واجهت ممانعة امريكية و لا زالت حتي الان تواجه
و لكن اعتقد ان التساوق بين المسارين ضروري
لكن المسار الاول هو اختيارك الذي تبدأه و تعمل عليه
و المسار الثاني هو تجاوزك لمقاومة و ممانعة تجدها في طريقك و عليك ان تدير معركتك معها و في ذهنك انك كلما خرجت من كل جولة محافظا علي استمرارية المسار الاول فهذا مكسب لك
ذكرت ان القضاء علي البطالة صعب من دون مواجهة الامبريالية ولكن الا تتفق معي انه في الوقت نفسه مواجهة الامبريالية ( بكفاءة ) غير ممكن من غير وضع اقتصادي قوي

لا ادري كيف يمكن حل ذلك .. و اجد نفسي في النهاية اعود لاجد اننا متفقين ماذا نفعل الان وهنا : لنعمل علي هذا و لناخذ حذرنا من ذلك

ما اقوله لا اجده فيه مستندا الي ايديولوجيا ما و لكن عندي بعض الافكار الاساسية و هي
اني مقتنع ان افضل ما توصلت اليه البشرية حتي الان من طرق الادارة السياسية هي الديمقراطية
لانها نظام يقوم علي قيم المساواة بين البشر و الحقوق المتساوية لكل منهم في تقرير المصير و استهداف السعادة و الرخاء و ممارسة الحرية
و وسائلها في ذلك مفتوحة و قابلة للتعديل و جدلية بحيث تصحح اخطائها
في رأيي لا يمكن للامبريالية ان تتحكم في نظام ديمقراطي بشكل كبير الا عن طريق الاقتصاد و الشركات الكبيرة و الاحتكارات و غيرها
اعتقد ان حل ذلك يمكن ان يكون باضافة اجتماعية (او لنقل يسارية ) للديمقراطية يحاول بجانب تفكيك السلطة في جانبها السياسي لان يجذر الديمقراطية في جابنها الاجتماعي ويعزز قيمها بالتاكيد علي العدل الاجتماعي و تفكيك قداسة الحرية الاقتصادية و الملكية الخاصة بقدر ما يحتاجه اقامة العدل و مجتمع الحد الادني من دون ان ينتهكمها بشكل كبير ... و الوسائل الديمقراطية و التفاوض بين القوي الاجتماعية – التي لا تتكون الا في ظل حريات حقيقية - هي الكفيلة بادارة صراع يحدد نقطة التوازن المطلوبة . هنا لا تكون الراسمالية عدوا بقدر ما هي طرف في عملية التفاوض و الجدل ..

كتبت هذا الاستطراد الطويل لكي احدد اين اتوقع ان يكون دور الامبريالية و مدي تاثيرها علي نظام ديمقراطي
اعتقد ان دورها يمكن ايضا يمكن ان يكون بالتدخل لمنع اقامة نظام ديقراطي حقيقي بدلا من نظام يخدم مصالحها بشكل جيد
هنا تاتي اطروحة الديمقراطية التي تبني من اسفل و تصبح مواجهتها في تجليها النهائي ( السلطة ) صعبة مثل مواجهة فورة الثورة الايرانية . اعني الديمقراطية التي لا تستند الي تمثيل الناس و النيابة عنهم فقط كما في النظام الليبرالي .
و لكن تستند الي مشاركة دائمة من خلال اطارات صغيرة محورها المصالح المباشرة ( مادية او ثقافية ) و السعي اليها بايجابية ...
اعتقد انك هنا لن تواجه صراعا مباشرا من امبريالية و لكن تواجه قمع محلي متخوف من التنظيم الشعبي . و اذا تدخلت الامبرالية يكون بدعم القمع او تجاهله .و في هذا لن تتغير مهمتك كثيرا , انت تحتاج فقط الي مزيد من الصمود في وجه القمع و تدعيم وسائلك التي ستبني بها ديمقراطية حقيقية و الذود عنها . و في هذه الحالة ايضا انت اضعف من مواجهة امبريالية و ليس من مصلحتك توسيع ساحة معركتك بل اعتقد ان احد اهدافك هو تحييدها او الضغط لمنعها من ان تكون طرفا مباشرا .

جملتي التي اثارث حفيظتك عن مكونات الامبريالية هي جملة لم اقم بصياغتها بشكل جيد و لكن ي حاولت في السياق اوضح انه لا يمكن الفصل بين الامبريالية الغربية وبين الغرب بكل تياراته فصلا حادا قاطعا كما لا يمكن الفصل بين الحكومة المصرية و المجتمع المصري فصلا حادا كقطع السكين
لذا كنت اتحدث عن ذلك المركب الذي يحوي تناقضات و اختلافات في التوجاهات اوالدرجة
من بينه عددت المعارضين و مناهضي العوملة
كما ان التداخل بين الشركات الكبيرة و السياسة الخارجية لا ينبغي ان تجلعنا نوحد بينهما تماما
فهناك جماعات ضغط تابعة لمصالح الشركات الكبري و لكن الساسة يحتاجون لتبرير خياراتهم بتبريرات تقنع الناخب العادي الغير مطلع علي تفصيلات و يكفيه ان يطمئن ان دولته تحارب من اجل الحرية هنا و هناك و تواجه الارهاب الذي طاله مرة و يخشي ان تتكرر
تحدثت عن الاعلام وصورتك فيه لا كشيء جوهري و لكن كاحد العوامل التي ينبغي عليك تسويقها جيدا لانها تؤثر عليك – اعتقد هذا من قوانين المستنقع -
انا هنا انطلق من اني اريد ليس فقط انهاء بعض الاشياء لانها ليست جيدة اعلاميا و لكني لاني اراها اولا غير اخلاقية مثل الرد المماثل للاستهداف العشوائي للمدنيين أو التعاطف مع الخطاب العبثي للقاعدة لانها تواجه الامبريالية
و لاني اعول ايضا علي ان مشروعا بهم انساني مهيمن علي سلوكه السياسي قادر علي احتذاب انصار اكثر حتي من جانب الطرف الاخر في المعركة و اقدر علي التشبيك اكثر مع المناضلين من اجل التحرر في كل انحاء العالم
هذا يختلف عن مشروع قومي متطرف قائم علي طرح الهويات القوميات ككيانات متضادة المصالح بالضرورة .
او مشروع يبني خطابه السياسي علي هوية دينية او وطنية شوفينية مغلقة .

ما اعنيه ان خطابي و مشروعي الانسانيين المتجاوزين للنزعات القومية و المذهبية هما اساسيان اخلاقيا بالنسبة لي . بل ولهما فائدة اضافية تتعلق بالجانب المعنوي و الاعلامي الذي يمكن ان يشكل عاملا ضاغطا علي تفضيلات الناخبين في الدول التي تسعي نظمها للهيمنة
انت محق في انك لن تستطيع فرض صورة جيدة لك في الاعلام الامريكي
لكن علي الاقل ستجعل مهمته صعبة في تشويهك و ستسهل فرصة اصدقاءك هناك في مواجهة الاعلام المنحاز ضدك

انت محق في ان هناك ثغرات في الديمقراطية التمثيلية تسبب ما ذكرته من خوض نظم للحرب بينما شعوبها معارضة للحرب
اعتقد ان فكرة التمثيل في الديمقراطية التي تنطوي علي تفويض هي التي ينبغي العمل عليها من اجل دعم ديمقراطية اكثر جذرية
و لكن علينا الا نتجاهل ايضا ان التظاهرات ضد الحرب تعني ان هناك نسبة معارضة جيدة و لكن ليس بالضرورة الاغلبية معترضة
كما ان تصويتك في استطلاع راي برفض الحرب لا يسفر بالضرورة عن اسقاطك لحكومة الحرب لان تقييم المواطن الغربي لحكوماته يتداخل به مدي كفاءة الاداء المحلي و لا يعول كثيرا علي السياسة الخارجية الا اذا مسته مباشرة
لذا يجد البريطاني نفسه امام اختيار صعب . ايصوت لاسقاط حزب العمال لانه خاض الحرب ضد العراق ام يصوت له لانه يؤيد سياساته الداخلية و يفضلها علي سياسات المحافظين؟

ما سبق اعتقد يدفعنا للتقدم بالديمقراطية الي الامام و محاولة تشبيك جهود الرامين اليها و تقوية احلاف الحركات المناهضة للحروب و محاولة الربط بين قيم الديمقراطية في تجلياتها الداخلية و بين قيم التعايش العالمي و تدعيم السلم
و لكني لا اعتقد ان ذلك يدفعنا للدعوة لتجاوز نموذج الدولة و القول بافلاسها
ولا أويد الدعم المطلق لاطارات لا نخترها و لا يمكن ان نحاسبها لتحل محل الدول و تنتقص من كفاءة القيام بمهامها الاساسية التي لا يمكن بدونها الحديث عن دولة حديثة , بدعوي انها تظهر كفاءة حالية في مواجهة الامبريالية .
فهناك نموذج متزن نسبيا مثل حزب الله و نموذج متطرف و عبثي و مهووس مثل القاعدة
انت لا تملك اختيار هذا و رفض ذاك , فكلاهما يفرض نفسه بقوة الامر الواقع
اذا لم تدعم نظاما ما لتحديد ممثليك فانت بانتظار القدر و ما ترميه التحالفات (تاريخ القاعدة و واقع حزب الله )

اذا عدنا للبنان
فانا لا اعارض التحالفات قطعا , و لكن اعتقد ان التحالفات ينبغي ان تحمل مكاسبا لكل الاطراف
و ينبغي ان تكون بين اطراف مستعدة لتحمل تبعات متساوية
, لا باعتماد منطق ان لبنان هي اول ورقة ترقي علي الطاولة او انها درع يستخدم في المواجهة كلما توترت الاوضاع ثم يلقي به جابنا مهترئا ثم نحن عليه بالمساعدات فيما بعد .

ما تقوله صحيح ان حزب الله اكثر كفاءة في المواجهة علي الجبهة اللبنانية من الجيش اللبناني
و لكن لنحاول الخروج من هذا
لان هذا الاكثر كفاءة جرنا الي معركة عبثية و خاضها بشكل اكثر عبثية
هذه المشكلة طرحت قبل الحرب . و ليس لدي حلول تفصيلية لها . وليبحث اللبنانيون عن ذلك

اعتقد ان ما دفعني لاعتماد صورة المستنفع صعوبة الانحياز بشكل كبير الي طرف و تخطئة الاخر بالنسبة لمشكلات جدلية مثل نزع سلاح حزب الله و وضعه و مستقبل لبنان و دوره في مواجهة اسرائيل

اما عن استطلاعات الراي فهي كما قال ابن عبد العزيز ليست منضبطة بالقدر الكافي
و لا اعتقد ان مليون مهجر قد شاركوا فيها – و لا الف قتيل بالطبع . و اعتقد ان استطلاعات الراي تعكس نوازع عند الراي العام تميل في وقت المعركة للانتقام او تحاول الحفاظ علي التماسك امام العدو.
و اعتقد اني لو امام استطلاع راي ساجد نفسي حائرا بين دعم لحظي لحزب الله الذي يصد العدوان ام انتقاده اسلوبه و وضعه
و في النهاية صياغة الاستطلاع تجيب بنسبة كبيرة علي السؤال

عموما الاراء الحقيقة في لبنان سنراها عند الحديث بهدوء عن المستقبل بعد انتهاء الحرب
اتمني فقط الا يتطور الامر تطورات مؤسفة

اعتقد ان حوارنا لا يشهر كثيرا امام المشكلات مرجعيات او عقائد , لذا لا تتعجل وضع المربعات و ترسيم الايديولوجيات

عمرو عزت said...

ابن عبد العزيز :
متفق معك بشكل كبير و اسئلتك فعالة جدا فالاجابات عليها هي تقريبا التي تحدد منطلقات موقفي الشاك في هذا النصر المتوهم :
- ماذا يريد اللبنانيون لمستقبلهم عموما و لشكل المقاومة علي حدودهم في مواجهة عدوان ما
- ما طبيعة الوحدة المقاومة للامبريالية ... لكي تكون فعالة و لا تستبدل الهيمنة الامبريالية بهمينة اخري او تختطف مستقبل الناس في عكس اتجاه ارادتهم
- ما هو هدفك من المعركة .. و تاثير ذلك علي وسائلك و خياراتك

اعتقد ان هذه الاسئلة فعلا تحدد بشكل جيد موضوعات النقاش و تقترح مسارا جيدا للتفكير .
بالاضافة لنقطة العلاقة الجدلية بين معركة بناء مجتمع الديمقراطية و العدل و بين معركة التحرر من الهيمنة الامبريالية و سطوتها التي أفضت فيها مع علاء

عمرو عزت said...

أبو العلاء
كثير من الإسلاميين تجاوز نموذج دولة الخلافة الي تبني قريب من دولة المواطنة

الخلافة نموذج تاريخي كان في ازهي عصوره خطوة متقدمة و معدلة اخلاقيا من حكم الامبراطوريات

و لكنها في النهاية ابنه التاريخ

و ما يطرح الان من المساواة الكاملة و استبعاد التمييز علي اساس الدين كمحددات للديمقراطية يتجاوز فكرة الخلافة التي تقوم علي هيمنة تصور ديني علي دولة يعيش بها من يدينون باديان اخري

اما توقف نيل بعض الحقوق علي الالتحاق بدين الحاكم نوع من الاكراه لا يقبله الدين و لا تقبله الديمقراطية

مصري said...

ربما علينا النظر الى الاحداث من زاويه عربيه.
- انتصرنا في هزيمة الرؤيه الامريكيه الصهيونيه لمنطقه ناعمة الأظافر.

- انتصرنا في أننا أعلمنا الصهاينه والامريكان ان أرضنا ليست رخيصه، وأن المقابل غالي ولن يعيشوا في أرضنا بوقود عذاب أهلنا بدون مقابل غالي.

-ربما ما حدث للبنانيون ثمن لتوطيد مبداء المقاومه في المنطقه، ثمن سندفعه كلنا والدور علينا جاي، ولكن المقابل شئ جيد وهو زوال شيئ قبيح اسمه اسرائيل، هذا ليس حلما، فإسرائيل ليست دوله عاديه، وهذا في صالحنا، فيهود هذه الدوله يعيشون بها وهم خائفون، وحين يتقدم الخطر يفرون، وقد هاجر الكثير من يهود الشمال الى الغرب لانهم علموا انها ليست حرب أشهر فقط.

- ربما لكي نشعر بالانتصار اكثر، علينا النظر الى اهالي غزة وأمهات الضفه على انهم لبنانيون، وليسوا من كوكب أخر، أهالي غزة يقصفون ليلا نهارا ودمرت بنيتهم التحتيه من الكهرباء بطريقه بشعه، والجندي المخطوف في غزة خطف وهو يستعد لغزو غزة.

-ربما ايقظنا اليهود من حلمهم القائل بأن دمائنا ارخص من دماؤهم، وبيوتنا اقل من بيوتهم، قصف نصف اراضي الكيان الصهيوني الامن ووقعت خسائر كبيرة، وقد ظهر هذا في أيام الحرب الأولى حتى فرض الكيان الصهيوني رقابته على الاخبار الصادره عن خسائرهم وبدء في ما يتقنه وهو الحرب النفسيه والكلام الكتير، حتى رأينا مثل هذا الكلام عن الخسارة في الحرب، وعن ان العرب خسروا الكثير، ذلك الكلام الذي لم يفلح الصهاينه في اقناعه لليهود من مواطنيهم وحول العالم، ربما تاتي الخسارة من كلام جنبلاط عن نزع سلاح حزب الله، ذلك السلاح الذي لم تفلح اسرائيل وامريكا في نزعه.

- ربما انتصرنا في ان اسرائيل ظلت شهرا دون ان تتمكن من تحقيق اي من اهدافها، حتى وصلوا لحد وصف الاستيلاء الوهمي على "قرية" بنت جبيل بالهدف الكبير المتحقق، ليروا في اليوم التالي جنودهم في هذه القرية مستهدفون.

- ربما انتصرنا في فضيحة اولمرت، حين اعلن النصر في هدنة ال48 ساعة التي احترمها حزب الله واوقف قصفه عن شمال اسرائيل، فاعلن اولمرت تدمير 100% من صواريخ حزب الله، لتنهال في اليوم التالي برقم قياسي على شمال اسرائيل.

- ربما انتصرنا في كشف ان امريكا لا تهباء بلبنان، وانما هي عدو العرب وعدو لبنان، في كشف التواطؤ الى الحد الذي حارب فيه جنود امريكان بجانب اسرائيل، وطار طيارون امريكان يدمرون بيوت لبنان، حتى اكتشف اللبنانيون من هو عدوهم، وهذا نصر كبير، وربما علينا التعلم من اعدائنا الى اي حد هم متحدون.

- ربما انتصرنا في كشف الحكام العرب وجنسيتهم الحقيقيه، وعلينا التحرك فورا لكي لا يضيع هذا النصر بالذات.

-ربما انتصرنا كثيرا، النصر كبير، ولكن الخطر الذي اراه قريبا هو تنازلنا عن هذا النصر الثمين، الخطر هو ان نرضى بما اتفق عليه بمجلس الامن، بسبب كسل الدبلوماسيون العرب وعدم ادراكهم مدى نصرهم، اخشى ان تتكرر مهزلة كامب ديفد ، حين انتصرت مصر عسكريا، وانتصر الصهاينه دبلوماسيا بمساعدة امريكا، وحتى الان لم يدخل الجيش المصري سيناء بسبب تنازلنا عن نصرنا.

ربما ياعمرو النصر كبير، علينا فقط ان ندركه، لكي لا تروح ارواح اطفال لبنان هباء...

ألِف said...

أنا أيضا أحترم حسن نصر الله من قبل بدء الحرب الأخيرة، لكني لم أر فيه أو في غيره رمزا أوحدا و أميرا للمؤمنين ينبغي إخلاص التوحيد له! هو يقوم بدوره متمتعا بحشد جماهير اختارت الوقوف خلفه. لا سحر في الموضوع.
___
من متابعتي الحوارات على وب و في وسائل الإعلام اتضح لي أن ربع قرن من حكم الرئيس الرصين قد حول مواقف الكثيرين من مناهضين للاستعمار إلى مفضلين للانحاء في مواجهة الريح. لا أدري إن كان هذا التحول في الموقف حقيقي أم أنه لم يكن هناك موقف أساسا و أن الناس على دين ملوكهم، و أنه كما تصادف أن هتافات "هنحارب هنحارب" كانت تتردد من نصف قرن في الشوارع، فإن كثيرين اليوم هم "مع الرصين".

ما يبديه المعارضون للمقاومة هو أننا المصريين قد خبرنا الحرب و عرفنا ويلاتها و ذلك فنحن نختار السلام! يا حرام. طب ما احنا في سلام من 30 سنة فين القفزة النوعية أو الكمية في تحسن أحوالنا!
أمريكا تحارب عدة حروب في العالم في ذات الوقت و ينتعش اقتصادها أكثر. نحن مكفيون على وجوهنا سواء حاربنا أم لم نحارب. إذن بتحييد الحرب كعنصر في المعادلة نجد أن المشكلة فينا نحن، و لهذا كان شعار "لا صوت يعلو فوق صوت المعركة" كابحا أبديا لنهضتنا. بلاش أمريكا، القوى العظمى القارة، إيران حاربت سنوات طويلة و لم يمنعها ذلك من أن تخرج من الحرب للتحول إلى قوة تعمل لها الدول الكبرى حسابا، و نفس الشيء ينطبق على العراق لولا مسألة احتلال الكويت و تضامن العرب مع أمريكا على خنقه لسنوات قبل أن يستطيعوا حتى الاقتراب منه.
ممكن جدا أننا نحارب و في نفس الوقت نشتغل و ننتج و نتظاهر من أجل الديموقراطية.

قرأت ذلك الطرح المعارض للمقاومة على المدونات و سمعته على راديو بي بي سي العربي في نفس البرنامج الذي سمعت فيه مواطنا لبنانيا يبدأ حديثه بشهادة المسلمين و السلام على نبيهم قبل أن يوضح لنا أنه مسيحي مؤيد لحزب الله و يروي شهادات إيثار الشيعة المسيحيين في الإغاثة، و هو ما رأيت بعد ذلك ما يشبهه في مقالة رؤوف مسعد على موقع كفاية و التعليقات عليها. يؤيد ذلك استطلاعات الرأي و النماذج الأخرى التي عرضها مدونون و معلقون كثيرين.

لكني لم أكن أظن أن النقطة التي بذل علاء جهدا كبيرا في توضيحها و الدفاع عنها، و هي موضوع أحقية اللبنانيين - و شيعة الجنوب مكون أساسي و مؤثر فيهم - في تقرير ما إذا كانوا سيختارون المقاومة أم لا، هي نقطة مطروحة أساسا للنقاش!
يعني بالنسبة لي المزايدة على اللبنانيين في مأساتهم غير مفهوم! و اختيارهم تحمّل ويلات الحرب لا ينفي عنها كونها مأساة توجب علينا حشد الجهود للإغاثة مثلا، الموضوع ليس حصريا؛ إما دعم المقاومة أو إغاثة المنكوبين.
___
المهم أن عمرو عزت لم يدع في أي مكان إلى الحجر على أصوات المؤيدين للمقاومة و لم يدع إلى البحث عن السلام بأي شكل حتى لو كان سلاما رومانيا Paxa Romana تحدده إسرائيل، و مع هذا نجد من لا يزال يستعمل عبارات مثل "ثرثرة المرضى و عبث الصغار"..معتبرين أنفسهم مع الكبار طبعا. و كذلك في التعليقات الفاشية على نفس مقالته هذه المنشورة موقع كفاية. فاشيون في كفاية! طب و بعدين!
من يساوون عمرو عزت مع النظام بكل بساطة، أتمنى أنهم عارفين أنهم بيستهبلوا، لأنهم لو مش بيستهبلوا تكون مصيبتنا أكبر.
___
لكن يا عمرو عزت، آخذ عليك أنك اعتبرت حزب الله وقف في مواجهة الأغلبية التي أيدت إنهاء الوجود السوري في لبنان.
الأغلبية هنا ليست واضحة. قد ينطبق كلامك في حلة كون 2 في مواجهة 10، لكن سبب تعقد وضع لبنان هو أنه ليست فيها أغلبية و أقلية بشكل صريح و القوى تقريبا متعادلة. فعندها لا تكون معارضة 40% من الشعب لاختيار 60% عرقلة للاختيار الشعبي.
___
لا يوجد منطق في مقولة أن "حزب الله جبان لأنه يحتمي بالمدنيين". حزب الله يحارب حرب مدن. يا عالم لبنان دي من مساحة الدقي و إسرائيل قد المهندسين يعني الطيارة المقاتلة يكون بورزها خرج من مجاله الجوي عندما يكون ذيلها على وشك الدخول فيه. و من هنا كانت حاجتهم لفرض أحزمة أمنية خارج حدودهم، و هو ما لا يستطيع حزب الله فعله و لذلك يضطر االجنود لإطلاق النار من نفس المكان الذي تنام فيه أسرهم.

و بفرض أن حزب الله قرر تسليم سلاحه للجيش اللبناني فلن يكون هناك موظفين كافيين في الجيش لتسلُّم و حصر السلاح!

و كذلك لا يوجد شيء اسمه مدنيين إسرائيليين لا يجوز ضربهم. لنفس السبب أعلاه، يضاف إليه أن جيش إسرائيل يعتمد على متطوعين يشكلون 50% من المواطنين. يعني المسألة مسألة زيّ رسمي يخلع و بيريه يوضع.

زمان و احنا صغيرين كنا فاكرين أن الحرب دي حاجة بتحصل بعيد في الصحراء حيث يذهب الجنود ليقتلوا بعض. لكن هذه الصورة الرومانسية\الغبية للحرب لم توجد سوى لفترة وجيزة جدا عندما كان الجنود الفرنسيين يقفون في صفوف في مواجهة الجنود الإنجليز ليتبادلوا إطلاق النار على بعض و لتسقط صفوفهم الواحد تلو الآخر. كان هذا عندما حاول الرجل الأبيض المتعالي أن يفرض حداثة و تحضرا وهميين على فعل غير أخلاقي و غير متحضر بطبيعته، هو الحرب التي تدور رحاها على أراضي "الهمج" و موضوعها هو ثروات و أراض قرروا أنها خاوية تنتظرهم! ثم جاءت ما بعد الحداثة :)

___
و أخيرا، أحب أن أقول أن مجرد قبول أي شخص (مستوطن صهيوني أوروبي) لجنسية إسرائيل هو عمل عدائي في حق شخص آخرفلسطيني لأن وجود أحدهم على الأرض معناه خروج الآخر منه. فكر في هذه الحقيقة الأساسية قبل التفكير في كل الهرم التنظيري الذي تضع فوق قضية المقاومة.

Wael Khalil said...

مساء الفل
المناقشة جيدة وتجاوزنا في رأيي الانفعال والتنميط بين (حنجوري ومهادن)..
ربما يا عمرو أكون مخطئا ولكنك تخلط بين الإمبريالية والغرب. هل هذا صحيح؟ عندما تقول حركة مناهضة العولمة هي جزء من الإمبريالية... حركة مناهضة العولمة والحرب ليست فقط حركة أوروبية-شمال أمريكية... الحركة موجودة بقوة في أمريكا اللاتينية- وفي أسيا... لذا لزم التنويه... الحركة -في معظمها- معادية للإمبريالية... وليست أحد مكوناتها... النشطاء والمناضلين في الحركة يرون الإمبريالية عدوهم المحلي وليس فقط يتضامنون انسانيا معنا... هي مسئولة مع الرأسمالية العالمية عن الفقر وتراجع المعيشة في دول اوروبا وأمريكا... عن الخصخصة وتشريد العمال وتراجع الخدمات... عن دمار البيئة وتصاعد العنصرية...
وبالتالي تلك الحركات هم حلفاء لنا... عندما خرج 20 مليونا في أركان الأرض الأربعة يوم 15 فبراير 2003 ضد الحرب على العراق - منهم 2 مليون في لندن في أكبر مظاهرة في تاريخها- يومها قال السيد حسن نصر الله أنه علينا أن نتجاوز رؤية صراعنا عن أنه صراع مع الغرب وأن نرى -في ذلك الغرب- حلفاء لنا... ما أريد أن أقوله هنا أن هناك معركة للبشرية جمعاء ضد الامبريالية... يتغير فيها ميدان الصراع ولكن الحرب مستمرة... ليست معركة خاصة بنا نحن العرب -والمسلمين- ولكننا ميدان الجولة الحالية من المعركة... انتصار المقاومة هو انتصار لكل المناضلين من أجل مجتمع أفضل...هذا والله ليس شعارات... هذا ما حدث في فيتنام وغيرها...
نقطة أخيرة حول طائفية لبنان... أنا مع تجاوز الطائفية ولكن هذه مسألة أعقد من أن ترجع لحزب الله فحسب... والسؤال اليوم... هل تظنون أن انهاء الطائفية بجرة قلم سيكون ضد مصلحة حزب الله... لا أظن...ولكنها فرضية خيالية... ما أريده من أصحاب هذا القول (عمرو وعلي مثلا) أن يحدثونا عن تخيلهم لسيناريو نهاية الطائفية في لبنان؟ أنا فعلا أريد أن أعرف...

علماني said...

بالضبط كما يقول وائل خليل.. حزب الله سيكون أول المستفيدين من إلغاء نظام المحاصصة الطائفية في لبنان وهم دائماً ما يشيرون لذلك. جمهور حزب الله في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية (وهذا الجمهور لا يقتصر فقط على الشيعة بل فيه السنة والمسيحيون والدروز) هذا الجمهور هو أعلى كثافة سكانية في لبنان (وكان معظمهم من الفقراء المهمشين قبل جهود الحزب الشيوعي وحركة أمل سابقاً وجهود حزب الله حاليا).

خصوم حزب الله هم أحرص الناس على الطائفية لأنهم أقلية سكانية ممنوحة حصة لا تمثل ثقلها الحقيقي في المجتمع اللبناني.

الصيغة الطائفية في لبنان مبنية في الأصل على تعداد يعود إلى 1932! وكانت تمنح المسيحيين أغلبية في المجلس النيابي. ثم تم تعديل الصيغة بعد الطائف ليمنح المسلمين (شيعة وسنة ودروز وعلويين) نفس عدد مقاعد المسيحيين في مجلس النواب وذلك دون إجراء أي تعداد جديد. معروف الآن أن المسلمين (شيعة وسنة ودروز وعلويين) أغلبية تقارب ال 70% من السكان والشيعة فقط تقارب ال 40% من السكان.

أصلاً الميثاق الوطني اللبناني (وهو ما يعادل الدستور) الذي خرج للنور في 1943 لم يشارك في صنعه كل اللبنايين. وهو مبني على توازن عجيب وهو أن لا يطالب المسيحيون بالحماية الفرنسية في مقابل أن لا يطالب المسلمون بالوحدة مع سوريا! هكذا تم تعريف لبنان منذ ولد!

http://www.country-studies.com/lebanon/the-national-pact.html

little sesame said...

الله يا عمرو

عمرو عزت said...

مصري :
ما ذكرته لم يكن بحاجة لاثبات عبر شهر من الحرب , ما تبقي من تبعاتها يمكن أن يكون أقسي مما فات
موقف الحكومات العربية و مدي فاعلية ما يسمي بالشعوب العربية من خلفهم معروف
ما تبقي من كفاءة و امكانات حزب الله و المبالغة في قدرات اسرائيل في مواجهتنا هي اشياء يكفي لاثباتها لدي تحرير الجنوب اللبناني
لا اعتقد اننا بحاجة لاعادة احتلال الجنوب ثم تحريره كل بضع سنوات للتاكيد علي هذه المعاني

عمرو عزت said...

ألف :
البعض بالفعل تحول من مناهضة الاستعمار الي ملتحق بذيل السلطة اينما ذهبت . و البعض الاخر بدا يفكر بشكل اكثر عملية و جذرية في كيفية مواجهته بدلا من الانخراط في كراهيته و سبه بكفاءة و حسب
و لكن ايضا فلنتامل الجانب الاخر من المستنقع
بخلاف الذين هم دوما " مع الرصين " علي دين رئيسهم
هناك ايضا الذين يرون دينهم في نقيض دين الملك او الرئيس و السلام
علمت من زميل ان زميلا معارضا آخر اخبره ان تكتيكه في مثل هذه الحالات يجب ان يكون : " اللي يزايد عليك زايد علي دين أمه .. احنا مش دافعين حاجة من جيبنا " علي حد قوله
و هكذا يمكن لاعضاء حزب /جماعة / تنظيم " فك الأسد " ان يعدوا الجماهير بانهم بعد توليهم الحكم سيقومون بذبح القوات الدولية في سيناء ثم رمي اسرائيل كلها في البحر و البصق عليها باحتقار , ثم ينبرون بفتوة لسب الانهزاميين من انصار الحلول الوسط التي تدعي الواقعية و الامكان ... ثم يذهبون للنوم الهانيء مطمئنين لانه لا يتوجب عليهم فعل شيء لا الان و لا لاحقا لانه من المؤكد ان تنظيم فك الاسد لن يصل للحكم
في هذه الحالة تتحول المعارضة لمرض مزمن يدفع الناس للاستغاثة بالله من الحكومة و المعارضة معا


أعتقد ان وصفك لوضع اسرائيل و لبنان و جغرافيتهما و طبيعة الحرب التي تكون بينهما يرد علي النموذج الذي استشهدت انت به (امريكا و ايران ) لكون الحروب لا تعطلنا لاننا يمكن ان نواصل الحياة بينما هي دائرة
فلا اعتقد انك تري ان نمط المواجهة الذي استمر شهرا و كانت لبنان فيه مستباحة بالكامل ومحاصرة برا و بحرا وجوا و تتحكم اسرائيل في دخول المساعدات اليها و حزب الله ليس امامه الا القتال من البيوت و الاحياء و اسرائيل تطارده بالصواريخ داخلها و تدمر البنية التحتية و تقطع صلة لبنان بما حولها لمنع وصول الامدادات
هذه الصورة مختلفة تماما عن حروب امريكا التي تدور بعيدا عنها او حرب ايران التي يدور معظمها في جبهة ما و التاثير المباشر للمعارك علي الحياة اليومية ليس هائلا كما في حالة لبنان
يمكنني ان اقول لك ان تقييمي لهذه الحالة ان لبنان لا يمكنه ان يفعل أي شيء .. لا حياة سياسية و لا اقتصادية و لاغيره في ظل معركة كهذه في ظروف كهذه .

لا احد يزايد علي صمود اللبنانيين و لا قبولهم بالامر الواقع و اختيارهم اظهار التضامن و الوحدة في مواجهة العدوان. بل هذا أمر رائع و لا اري تحفظات و انتقادات البعض تخدش هذا الموقف
و اعتقد ان الكثير من الناقدين للتورط في هذه الحرب و اسلوب خوض حزب الله لها لم يختفلوا ان الضروري وقت المعركة هو دعم حزب الله و مساندته رغم كل شيء و مساعدة الشعب اللبناني و لا اعتقد ان احدا طرح تناقضا بين الاغاثة و بين دعم مقاومة حزب الله للعدوان

موقف حزب الله من الوجود السوري كان موقف اقلية مقابل اغلبية لم تكن كبيرة ... هذا حقيقي
حزب الله مخلص لتحالفه و من يدعمه و لكن من يتحدث عن دولة لمواطنيها لا مسرحا للاخرين لا يري ان هذا الموقف جيد ابدا
و بشكل عام يمكننا ان نتهي كل الحوار بان نقول ان علي اللبنانيين ان يحددوا ما يريدون و هذا صحيح بالطبع ولكن كل الحواريقوم علي اننا اطراف بشكل ما في ما يحدث , و نفكر فيما نراه افضل و اجدي .

نزع سلاح حزب الله و وضعه كحزب عسكري و مستقبله مشكلات كبيرة ليس لدي بشانها حلول
و لكن اعتقد ان البحث عن حلول ما ليست بالضرورة انصياع كامل لقرارت دولية لكنها حلول مرضية للابقاء علي عنصر قوة علي الجبهة اللبنانية و لكن في اطار سيادة لبنانية و نظام و تبعا لقرارات بيد افراد منتخبون يمكن مساءلتهم عن قراراتهم .
ماذا لو ان اللبنانيين صوتوا في استطلاعات الراي بادانه سلوك حزب الله و توريطه لبنان في معركة غير ضرورية . هل كان حزب الله يستطيع ايقاف المعركة و فورا و البدء الي النقطة التي بدأت الحرب عندها ؟
نحن الان نقول انه جيد ان اللبنانين اختاروا مساندة حزب الله و لكن مسار التفكير الذي يؤيد بلا تحفظ انفراد حزب الله بتقرير مصير الجبهة و الجنوب و تبعا لذلك لبنان كله , يحجر عليهم و لا يناقش حقهم المقابل في الرفض .

بالنسبة موضوع المدنيين الاسرائليين
يمكنني ان اقول بالمثل اني أي حامل للجنسية الامريكية هو معتدي علي حق ساكن اصلي للقارة الامريكية
هل يمكننا ان نبدا بالنظر في هذه المسألة ان ام تراكم التاريخ لا يسمح بهذا و يقتضي النظر لحل يراعي ان اجيالا يهودية ولدت الان في اسرائيل و لا تتحمل بالوراثة خطايا الاباء
بينما انت تضيفهم تلقائيا لخانة اعداءك الوجوديين باستهدافك العشوائي الذي يتجاوز حتي ضباط و جنود الاحتياط الي اطفال و عجائز لا تستطيع تجنبهم
امر ثان انني لا استطيع ان افصل مسالة مثل هذه عن هدفي السياسي
هل اريد و اسعي – و يمكنني ذلك – لتهجير كل اليهود او ابادتهم . ام انني اقاتل من اجل دولتين وفق حدود 67 او دولة واحدة مدنية لكل مواطنيها .
اذا كنت تسعي لاي من الحلين الاخيرين فانت تجاوزت موضوع قبول وجود اسرائيلين هنا من الاصل و لكنك تناضل من اجل انسحاب من اراضي محتلة و عودة لاجئين و اقامة دولة فلسطينية
او اقامة دولة ديمقراطية يحق للاجئين العودة اليها و يعيشون متساويي الحقوق مع اليهود
في كلا الحلين انت لا تعاقب الان الاجيال الجديدة علي انها ولدت هنا و لكنك يجب ان تتسق مع مشروعك السياسي و تقاتل فقط قوات الاحتلال علي الاراضي المحتلة و تسعي لكسب انصار يهود يتفقون معك بالنسبة للحل المناسب للمشكلة
الارض لن تضيق علينا , فليس معني قدوم يهودي - الاصح ولادته هنا بعد قدوم اجداده - ضرورة رحيل فلسطيني في مقابله
هذا امر واقع و لنتعامل معه . فلا انا و لا انت اخترنا ان نولد هنا لابائنا
و لا الاجيال الجديدة اليهودية اختارت ان تولد هناك لهؤلاء الاباء
اختيار صراع الوجود لا يبدو لي حلا مناسبا و لا عقلانيا و لا انسانيا

رايي ان نعمل من اجل عودة اللاجئين و " نقاتل " خلف مشروع سياسي يحمل تصورا لـ " سلام " عادل لا يهدف لاعادة عجلة التاريخ الي الوراء بل يتعامل مع الواقع و يتخذه منطلقا للحل

و نفيا لكوني انتقلت لاكون مؤخرا من الذين هم " مع الرصين " في رأي البعض . فان هذا كان رايي دائما حتي وقتما كنت انشط لفترة مع شباب الاخوان المسلمين في الجامعة . كان رايي - و لا زال - ان هذا هو الحل " الاسلامي " الذي يستند الي مبدأ انه لا تزر وازرة وزر اخري . و ان الامر في النهاية دفع عدوان و رفع ظلم عن الناس و ليس صراع وجود من اجل الوقف الاسلامي الذي اوقفته دولة الخلافة في عهد عمر اومن اجل المقدسات الاسلامية . فدم الفرد الواحد المعصوم – مسلما كان او غير مسلم – اشد قداسة . و موضوع الوقف هذا امر هزلي و يتخذ نفس منطق الوعد الالهي لبني اسرائيل في فلسطين .
و التسويق " الاسلامي " لهذه الاطروحات تلفيق واضح و محاولة " تأصيل " مهترئة .

هناك نقطة اود التطرق اليها لان مصطلح " المعارضين للمقاومة " اصبح يثير حنقي و يشعرني بالاهانة
كما لو انني من انصار الاستسلام و فتح الابواب للعدوان و نسيان قضية الحق الفلسطيني

أية " مقاومة " نقصد تحديدا :
- المقاومة بمعناها العادي , أي دفع العدوان و حسب . لا اعتقدا انني – و لا غيري - اشرت اني حين انتقد بدء حزب الله للمواجهة او حساباته لها او انتقد صواريخه علي المدن انني ايضا انتقد مواجهته وتصديه للجيش الاسرائيلي او استهدافه لمواقعه و معسكراته

- أم اننا نتحدث عن المقاومة بوصفها مواجهة الاحتلال الاسرائيلي بشكل عام و مستمر
اعتقد انني فصلت في تعليق سابق انني لا اري حلا مناسبا من دون مقاومة مسلحة في فلسطين
و حتي الان و لا حسن نصر الله نفسه يقول انه سيقاتل من اجل فلسطين , ربما يريد ذلك و لكنه يعي حدوده و حدود قدراته و محددات الموقف .

أين هي اذن " المقاومة " التي اعارضها او يعارضها المنتقدون ؟
اعتقد ان هناك اساءة ما لاستخدام اللغة
و هناك انسياق وراء استخدام لفظ المقاومة لتصبح اصطلاحا يشير الي حزب الله تحديدا و ليس المقاومة كمبدأ
و بهذا يصبح انتقاد حزب الله انتقادا للمقاومة كمبدأ وتعبير عن نزعة انهزامية و استسلامية !

غالبيتنا – لكي لا نقول كلنا - يريد ان تكون لدولنا و جيوشنا دور و ثقل في المعركة و لكن هل احد ما الان يطرح السؤال : كيف ؟
اعتقد ان انتقاداتي انصبت علي جدوي هذه الجولة و اسلوب ادراتها و تأثيراتها
و مدي حقيقة وصف نتائجها بالانتصار
انتقدت ايضا ذلك الوضع الذي يجعل كل اللبنانيين – باستثناء اعضاء حزب الله - و هم يشاهدون الدمار غير قادرين علي الانخراط في " مقاومة " اللهم الا تاييد حزب الله و الاشادة بنصر الله قبل و بعد الدخول الي المخابي و الرحيل الي المخيمات .
امة مترامية الاطراف يقاتل نيابة عنها حزب واحد بدأ معركة لا تتوازن اهدافها مع كلفتها و أدارها بشكل استعراضي ثم يعود و هو " منتصر" - في رأي البعض - ليناقش أمر وجوده او تفكيكه !!!
هل يبدو هذا نصرا أم تخبط في مستنقع .
أعتقد أن أقل ما يمكن أن يقال أن علينا أن نراجع وضعنا جذريا بدلا من الاحتفال .

عمرو عزت said...

وائل خليل:
موضوع الامبريالية و الغرب
أتفق معك تماما فيما قلت
اعتقد ان صياغتي هي التي لم تكن جيدة لما اريد ان اقوله
انا طرحت الموضوع اولا لاقول ان الامبريالية بما انها قوي تستهدف الهيمنة علي نطاق واسع يتعدي المحلي لتحقق بعض المصالح تختلف عن الغرب بشكل عام كتيار حضاري زاخر بالتنوع و كمجتمعات بها جدل وبها مستغلون و مستغلين بفتح اللام وبها حكومات و شعوب و شركات كبري تهدف للربح و التوسع و السيطرة و بين دعاة عدالة و تحرر

من جانب اخر اذا فككنا الامبريالية فننا سنجد ان بنيتها متداخلة مع البني الاخري في المجتمع
تؤثر عليها و تتأثربها و تتقارب معها او تتناقض
فلا يمكن الفصل فصلا قاطعا بين حكومات بها ديمقراطية و لو نسبية و بين شعبها و تيارات مجتمعها
و لا يمكن الفصل فصلا قاطعا بين شركات غربية بالاساس و كل الواقع و الجدل الاقتصادي و الاجتماعي في الغرب
لا يمكن الا و انا اهذي ان اقول ان حركة مناهضة العولمة في الغرب هي جزء من الامبريالية .
و لكنها جزء من بنية تتداخل معها و تؤثر عليها و هم جزء من مركب اسمه الغرب يمكننا التعامل مع مفرداته وفق التاثير المتبادل لبعضها علي بعض .
ما اريد ان اصل اليه ان امامك امكانات للفعل و التعامل مع الامبريالية ليس فقط بالمواجهة العسكرية بما انك لا زلت معارضة محدودة الامكانات و لا فقط بالتنديد و الفضح لهذه الكيانات الضخمة ذات الاذرع القوية هنا و هناك
هناك امكانات التشبيك مع مناهضي الحرب و مناهضي العولمة و تنسيق المسارات من اجل الضغط و فصل دعم الشعوب لحكوماتها الامبريالية
كما ان العمال الذين يعملون في الشركات المتعددة الجنسية و الاحتكارات الضخمة يمكن ان يكونوا من انصار حركة سياسية مناهضة للامبريالية و مناهضة للحرب
هنا ستجد نفسك في مسار مخالف لمسار " القاعدة " الذي يستهدف كل البنية و يستحلها مادامت الشعوب اختارت حكوماتها
و هنا علي ارضك يمكنك تفكيك العلاقة بين الامبريالية و نظمك الحاكمة لانك اذا افترضت انهما واحد فانت تدمج كل المهام في معركة واحدة ضدهما معا . فلا يمكنك تغيير النظام الا بمواجهة الامبريالية و انت لا يمكن ان تواجهها و انت مقهور تحت نظام استبدادي
و هكذا ..دور منطقي يفضي الي اللا فعل
بينما التفكيك و التحليل لبنيتها و البني المتداخلة معها يهدف لايجاد مساحات للفاعلية و تناقضات للعب عليها بدلا من التضخيم و الجمع لكل تجلياتها و البحث عما يمكن ان نفعله مع الوحش الضخم .

هذا ايضا اعتقد انه مناسب للمعارضة المحلية فهناك مساحات للفاعلية المجتمعية التي يمكن العمل عليها بدون انتظار اصلاح كل شيء من أعلي بعد التغيير الشامل
فهناك تداخل بين الحكومة المصرية و بين المجتمع المصري و كلاهما يتبادل التاثير مع الاخر
فالحكومة المصرية ليست مكونة من قناصل اجانب و لا هي طبقة ذات دم ازرق او مباين للشعب و لكنها تتاثر بثقافة و وعي افرادها الذين ياتون اليها من طبقات الشعب و تنوعاته المختلفة .
ثم هي تعيد التاثير عبر سلطاتها
هناك مساحة متاحة امامك للفعل بجانب طرح بديلك السياسي و هو البدء بالضغط من اجل اصلاحات هنا و هناك في المجتمع المصري تؤثر بالقطع علي الحكومة و النظام السياسي و أداؤه .


بالنسبة لمواجهة الوضع الطائفي في لبنان فاعتفد انه لا جدي لسيناريو ملائم يمكن الاتفاق عليه لان الامر معركة مع ابنية طائفية هي ليست مسؤولة عن كل الوضع و لكن من الطبيعي ان تبدي ممانعة امام الخروج من هذا الوضع
اعتقد ان القوي الوطنية التي تقدم مشاريعا سياسية عابرة للطوائف بدات هذه المعركة . و هي تحتاج لدعم لمشروعها و انحياز لطرحها الوطني غير الطائفي .
اعتقد ان العمل علي فك الارتباط بين الانتماء الديني و الثقافي لطائفة و بين المشروع السياسي مدخل مناسب لمعركة طويلة
و لكن يمكن الاتفاق مبدئياعلي اجراءات بسط سيادة الدولة التي تتمثل فيها كل الطوائف
و توقف كل طرف عن تبني خيارات فردية تؤثر علي مصير لبنان كله .
و اتخاذ موقف ما بشان الميليشيات التابعة للاحزاب و اعادة ادماجها في اطار تابع للدولة . او النظر في شكل مناسب لحل معقول الان في ظل ضعف الجيش النظامي و تفوق حزب الله الكبير عليه .
يمكن ايضا النظر في نظم ادارة لا مركزية لدولة تكتفي باعمال سيادية و تترك الادارة المحلية في يد ادارات اقليمية تنتخب ديمقراطيا مع سلطات واسعة داخليا لمراعاة افضل تمثيل للطوائف الصغيرة و مصالحها . بينما يصبح القرار في الشان الخارجي و ما يخص الوطن ككل في يد الدولة فقط . هذا الشكل الفيدرالي يمكن ان يكون تقنينا للوضع الحالي و لكن به تهديد ايضا للزعامات الطائفية و شكلها التقليدي و اليات تفويضها المغلقة علي نفسها و به بعض التحجيم و المحاصرة لشكل التقسيم الطائفي الفج للكعكة ليصبح حقوق متساوية للوحدات الصغيرة المتماثلة . و علي المدي الطويل اعتقد يمكن ان يساهم في مقرطة المجتمع و اعطاء فرصة لتفكيك البنية الطائفية و فتح مجال امام القوي الديمقراطية .

لا اعتقد انه حتي لدي اللبنانين تصور كامل و جاهز لذلك ,و لكن هناك امكانات و بدء الحوار حول ذلك و العمل عليه ضروري في رأيي .

صحيح ان الوضع الطائفي الحالي اليد العليا فيه ليست لحزب الله و الشيعة
و لكن حالة الحرب الحالية و قدرات حزب الله و مكانته بعد الحرب مرشحة للدخول لمسرح التوازنات و الحصص و هنا تكمن الخطورة


لحسن الحظ لدي فراغ ما في العمل هذه الايام و امامي الكمبيوتر لذا يمكنني ان اكتب هذه التعليقات الطويلة
:)
اعتذر ان كانت اطول من اللازم كثيرا

Wael Khalil said...

ياعمرو
هل كل التعب ده عشان تقوللي مسار مختلف عن القاعدة... هو القاعدة دي مسار يا راجل...
طبعا مواجهة الأمبريالية أعقد من ان تختصر في مواجهة عسكرية بالسلاح... هي بالطبع لا تقتصر على السلاح ولكنها وبالضرورة لا تستبعده... تعالى نتفق على هذه النقطة... وبالتالي يمكن ان نختلف في التكوين العضوى للحركات المختلفة بين عسكري وسياسي... آخذين في الاعتبار عالمية مناهضة الإمبريالية... أي أن مقاومة حزب الله هي عنصر مكمل لحركة مناهضة الحرب في بريطانيا مثلا... وبالتالي أنا ضد إلقاء السلاح في لبنان مثلما أن ضد حمله في بريطانيا... أرجو أن تكون فكرتي واضحة
أما عن انهاء الطائفية فأرجوك... المشاريع السياسية ليست طق حنك وكلام متزوق... على اللاطائفيين بناء مشروعهم في الشارع وبين الشعب اللبناني...محاولين الإجابة على الهموم الحقيقية للجماهير (مش لاقي كلمة تانية)وليس همومهم هم. أنا في الواقع مع فتح حزب الله لكل الطوائف ولنر كيف سيتصرف مناهضو الطائفية عندما تسفر أول انتخابات لاطائفية عن فوز ساحق لحزب الله
:-|

so7ab said...

العزيز وائل خليل اعتقد انى حدث لى لبس عجيب من كلامك

افهم انك ترى ان حزب الله جزء من حركة مناهضة الامبريالية على رغم من عدم قناعتى بذلك ولكنه تصورك الخاص
اما كونه جزء من حركة مناهضة الحرب فهذا تصور عجيب غير مفهوم تماما مثل من يشاركون فى التظاهرات بقمصان ضد الحرب ويرفعون اعلام حزب الله عزيزى لا يوجد حرب دون طرفين وحزب الله اختار الحرب بقرار واعى ومحسوب منه بعيدا عن حسباته عن لبنان فكيف يعتبر جزء من حركة مناهضة للحرب

اما الطائفية ومشروعهم السياسى فلازالت ارى انه داخل مصر من يصر على دعم ازمة طائفية داخل لبنان بكلام عن تعاملات سعد الحريرى المشبوهة مع اسرائي وتاريخ جمبلاط الاسود نحن هنا ننتظر ما تسفر عنه الانتخابات ولكن ان نساهم فى خلق مناخ طائفى وندعمه ونبدأ فى التبرير والتنظير له فهذا امر فظيع يبتعد كل البعد عن اى تصور يسارى لشكل الدولة او المواطنة

عمرو عزت said...

وائل خليل :

فصل مناهضة الامبريالية عن مسار مثل مسار القاعدة كان ضروريا
في اوائل التعليقات هناك من يسوي بين القاعدة و حزب الله و حماس

اما عن كلامي فهو ليس فقط لاقول ذلك
و لكن لاقول ان الامر ليس فقط مواجهة عسكرية او معارك ضخمة
هناك ما يمكن ان تفعله و البعض بالفعل يقوم بفعله
فاردت ان اؤكد علي جدواه
بدلا من ان نغلق كل ابواب المواجهة لتقتصر علي تاييد و دعم من يقاوم هنا و هناك فقط

طبعا كلامنا الان عن تجاوز الطائفية هو دردشة سياسية عما نود وجوده

و أعتقد أن أغلب العمل و الجدل السياسي للمعارضين ينتمي لجانب طق الحنك و الكلام المتزوق عما يجب ان يكون
فنحن لسنا في الشارع اللبناني الان
و لسنا في سلطة ما و لا حتي معارضة ذات ثقل لكي تصبح رؤانا ذات ثقل مماثل

و لكن الكلام يمكن ان يفيد في تحديد رؤية
و اتخاذ موقف يفرق بين انحياز لحظي في معركة حالية دائرة
و بين انحياز لمشروع سياسي مستقبلي في بلد مجاور لك اعتقد ان هناك من زملائك من يعمل عليه بالفعل في الشارع اللبناني

اعتقد ان حجة طق الحنك و الكلام المتزوق هذه تفيد ان حوارنا هنا ليس ذي اهمية اصلا اذا كنت تري اننا يجب الا نتناقش عما نحب ان نراه
.و علينا فقط ان نقول فلينظر اللبنانيون ماذا يريدون و لا علاقة لنا بالامر
انا لا اعتقد ان احدا يمكن ان يقول انه يعي تماما هموم اللبناننين و ينطلق منها لذا فانه يعبر عن نبض الشارع و هموم الجماهير
و لكن اعتقد ان كلنا في الجدل نحاول تمثل هذه الهموم ومقاربتها و النظر فيها

اعتقد ان هما حقيقا في لبنان لزملاء اعرفهم هو في تجاوز الحالة الطائفية و البدء في المعركة معها
هناك اخرون همهم الحقيقي هو في كيفية استمرارها
و هناك من يرون ان المشكلة تكمن في اشياء اخري

بالنسبة لتصورك عن فتح حزب الله لكل
اللبنانيين
لا ادري ان كان حزب الله طرح ذلك
و لكن اعتقد انه مماثل لـ" طق حنك " الاخوان عندما يقولون انهم يفتحون الابواب لكل الناس
بينما الحقيقة الناصعة علي الارض انهم جماعة تعتمد علي التجنيد علي اساس الدين ثم الولاء لافكار الجماعة كلها لا افكارها السياسية فقط
بل لا وجود اصلا للعامل السياسي في موضوع انضمامك للاخوان
انت لاحقا تضظر لاتباع رؤية الجماعة السياسية بعد مرورك بفلاتر تربوية عدة تثبت ولاءك للجماعة بعد التاكد من نقاء تصورك الديني من اي شوائب غير اخوانية


انا لا ادري حقيقة ماذا يمكن ان يحدث في لبنان
و لكني اعتقد ان موقفي ( بما اني اقف الان في الشارع المصري ) ان الاخوان المسلمين في مصر لديهم وجهة حضارية مختلفة يريدون تويجيه الدفة اليها لكني اجادل في امتلاكهم مشروع سياسي واضح
و لكن فرص وصولهم للحكم مستقبلا كبيرة لاسبابا تتعلق بالاغلبية في مصر و هواها حاليا

اذا اتينا لحزب الله فاعتقد انه اقل كثيرا من الاخوان المسلمين من حيث امكانية تحوله لحزب مفتوح لكل اللبنانين و من وضوح خطه السياسي

فهو بالاساس حزب ذي صبغة دينية اسلامية شيعية تعتمد علي رعاية مصالح الشيعة بالعمل الاجتماعي و الخيري و تعتمد علي بنية عسكرية كانت هي اصل وجوده لمواجهة
احتلال الجنوب

لا ادري حقا احتمالات المستقبل و لكن تبني هذه الرؤية يختطف كل السياسة لصالح جانب واحد و هو مواجهة العدو الخارجي
و في الغالب الوضع هناك يسير حيث يحول بينك و بين ذلك

ألِف said...

عمرو، كلامك فيه ما أتفق معه من البداية في بعض المواضع، و ما أفهم من ردودك أنني لم أوضحه بما يكفي، و ما أرى أن اعتقادنا فيه مختلف.

عن ما لم أوضحه: عندما تكلمت عن الحرب و التنمية في نفس الوقت لم أكن أتكلم عن البلاد الصغيرة، ففي هذا السياق يكون معك حق. لكني قصدتنا نحن في سياق حديث من ينظرون إلى تاريخنا المعاصر و يعللون تخلفنا بأننا حاربنا في اليمن و دعمنا الجزائر و مررنا بحرب استنزاف، و بالتالي وجب علينا التخلف الذي نعيشه الآن. مع أن الحقيقة أننا كان يمكننا أن نكون أفضل حتى مع خوضنا تلك الحروب، في رأيي غير الخبير.

أعلم أنك لا تزايد على صمود اللبنانيين. لكني حقيقة لا أرى كيف يمكن أن نكون طرفا بغير أن نحارب أو ندعم المحاربين سياسيا بقوة. أن نحارب نحن إسرائيل هو أمر يحتاج إلى سنوات من الإعداد و أن يسبقه إصلاح داخلي و تجهيز الجبهة الخارجية و الداخلية و حسابات للنصر و الهزيمة عن حق كما تدعو، لأنها ستكون حربا كبرى، و لا أرى أنه دورنا و لا أدعو إليه. لكن الأمر مختلف مع أولئك الذين يرون المحتل من شرفات منازلهم، و من يقتطع الحزام الأمني نسبة مئوية من أرضهم المحدودة. فقرار الحرب لديهم مبرر و منطقي أكثر، و مبررات قبول المعاناة و تحمل الويلات أسهل بكثير و مرتبطة بالوجود و ليست رفاهية. فإن اختاروا المقاومة فعلينا دعمهم سياسيا و هو الشيء الذي أصبحنا خائبين فيه إلى الحد الأقصى. فإن كنا لن نفعل أيا من هذين فنحن طرف هامشي جدا، و لا أدعي أن هذا ما يجب أن يكون عليه الحال. على أصحاب القضية أن يحاربوا (إذا اختاروا) و علينا أن ندعمهم بكل ما نستطيع. هذا رأيي.

المزايدين في الهواء (تنظيم حنك الأسد) ليسوا طرفا في هذا الحوار.

موضوع سورية في لبنان موضوع معقد جدا لأن ارتباط لبنان و سوريا ارتباط عميق استراتيجيا و شعبيا. يعني من لا يعارضون الوجود السوري هم أيضا مواطنون لبنانيون لا نستطيع نحن كطرف خارجي أن نوجه لهم اتهامات عدم الوطنية. لكنهم مع هذا يرون أنفسهم جزءا من نطاق إقليمي أكبر يكون لسوريا فيه تأثير أقوى. هنا أيضا لا أرى كيف نكون طرفا. يعني هل نحن طرف في مسألة (الافتراضية) رغبة كرد تركيا و إيران الانفصال عن تلك الدول و الانضمام إلى كردستان مستقلة مثلا، أو حتى كردستان العراق؟ ليس لنا الحق و لا القدرة على ادعاء أننا يمكن أن يكون لنا رأي في هذا الموضوع لمصلحة اللبنانيين، نستطيع فقط أن نتحدث عن رأي من أجل مصلحتنا نحن. هل لنا مصلحة؟ ما هي؟

الموقف الافتراضي الذي يصوت فيه البنانيون مدينين حزب الله هو كذلك موقف يفترض أن حزب الله مكون من قناصل أجانب (لأستعير تعبيرك) مع أن الواقع أن حزب الله هو شيعة الجنوب اللبنانيون الذين من حقهم أن يصوتوا، و هذا هو سبب عدم وجود أغلبية قاطعة في الموضوع.

ليس لدي كذلك حلول لدمج حزب الله في الدولة و لا لنزع سلاحه. و أرى أن القرارات الدولية تكون سيئة فقط عندما لا تكون لدينا القدرة على تشكيلها.

__
عن مسألة الأجيال المولودة في إسرائيل فرأيي قد لا يعجب الكثيرين لكنه مساو للفعل الذي ارتكب في حق الفلسطينيين منذ نصف قرن. لست أعارض التدريج في الحل و قبول دولة فلسطينية على أقصى ما يمكن أن يوفره التفاوض من الأرض على أن يكون جزء أساسي من الحل هو عودة اللاجئين. هذا على المدى القصير، أما على المدى الطويل فيجب أن يكون في اعتبارنا أننا نسعى لأن تزيد قدرتنا على السيطرة على الأرض تدريجيا ، مصحوبا بشكل من أشكال المقاومة المستمرة تجعل إسرائيل بيئة طاردة، و كما علق صاحب الأشجار قريبا أن الهدف هو "أن تصبح معدلات هجرة المستوطنين من إسرائيل أكبر من معدلات الهجرة إليها". تهجير الباقسن من اليهود ليس مرفوضا من وجهة نظري في الواقع.

على أن نعي أن هذا مشروع أجيال طويل المدى؛ مماثل لمشروع إنشاء إسرائيل نفسها. خمسون سنة في عمر الأمم ليست شيئا يذكر؛ كما أن التاريخ ليس له نهاية، بمعنى أنه إذا كان الصهاينة قد نجحوا في خلق دولة على أرض لم يكونوا موجودين عليها و إحلال سكانها بسكان آخرين، فليس علينا قبول هذا كنقلة شطرنج أخيرة نتوقف تنتهي بعدها اللعبة، و لا مانع من أن نسعى إلى عكس ذلك الحدث لأن المباراة لا تنتهي.

هو فعلا صراع وجود في رأيي. استعمار إحلالي يحل فيه شعب محل آخر و هو ليس أمرا جديدا على البشرية بل يحدث بشكل مستمر طوال التاريخ (و الأمثلة عديدة جدا)، لكن الجديد في الأمر هو أنه تم بشكل مختلف لأنه لأول مرة لا يكون الشعب المستعمر موجودا ككيان واحد قبل الإحلال.

كون قضية الأمريكيين الأصليين لم تعد مجدية ليس معناه أنه لم يكن لهم حق يوما! و حتى هنا يوجد اختلاف هو أن الأمريكي الأصلي أصبح مواطنا في الولايات المتحدة بينما الفلسطيني هو شخص بلا جنسية. و عموما ليس على الفلسطينيين أن يتقبلوا مصير غيرهم و أرى أن من واجب كل شعب أن يحاول البقاء و أن يعظم مكاسبه، فإن كان الموضوع "يا إما احنا ي إما هم" فلماذا يكون اختيارنا "هم"!!

لا أتهمك بأنك غيرت موقفك يا عمرو، بل أتساءل عن إن كان هذا ما حدث للمجتمع بشكل عام و لا أقصد أفرادا بعينهم. هل كان المجتمع معارضا للإمبريالية و مؤيدا لحركات التحرر و الاستقلال ثم تغير ذلك؟ هذا تساؤلي. و كذلك هل مفاهيم الإمبريالية و الاستقلال تغيرت؟

الأمر ليس مدعاة للاحتفال.

فلنرفع ايدينا عن لبنان ونقطع يد امريكا عنها كذلك said...

جينا بقى للكلام اللى من الاخر .. مع اول انتخابات غير طائفية يفوز حزب الله بالتاكيد .. ليه بجد يا استاذ وائل .. عشان الشيعة اغلبية يعنى مهو يبقى كده تصويت طائفى زى العراق كده .. يعنى انت مع تصويت طائفى وضد المحاصصة الطائفية!!!! .. الاكيد ان حزب الله مش مع اللى انت بتقول عليه لان فى حالة اصطفافات غير طائفية حزب الله سيخسر قطاع من جمهورة الشيعى لصالح قوى تانيه .. ويمكن تكون اليسار يا اخى بس انت متقاطعش .. حزب الله دلوقتى بيمثل غالبية الشيعة فى لبنان بالمنطق الطائفى المزعج اللى اى بنى ادم مش يمينى بيكرهه بنات لابسه استرتش وشباب مطوله شعرها رافعة رايات حزب الله وماشيين جنب رجال الدين الشيعة فى مظاهرة .. انها وحدة الصف الشيعى بنفس المنطق اللى ممكن تشوف فيه واحدة منقبة من سنة بيروت رافعة صور الحريرى واولاده محدش قال على جنبلاط او عون انهم مش طائفيين ولا غيره بس .. احنا مع الطريق اللى يخلى لبنان مش طائفى واهمه ان الجيش يبقى مش مقصور على طايفه غير التانية وبالتاكيد ان يكون السلاح فى ايد هذا الجيش وحده حتى لو كان هذا السلاح فى يد من نراهم ابطالا

علماني said...

مش تصويت طائفي ولا حاجة يا أستاذ.. ولا يهمك إنت بس خليهم يعملوا انتخابات عامة خارج نطاق اتفاق الطائف والمحاصصة الطائفية وانت حتشوف النتيجة بنفسك!

وحتى من غير ما يلغوا الطائف خليهم يدعوا في لبنان لانتخابات مبكرة وشوف النتايج حتكون في صف المقاومة والمتحالفين معاها إزاي. (كل المتحالفين مع المقاومة يدعون لذلك بالفعل)

أصلا لولا إنه حصل تفاهم بين حزب الله وجمبلاط والحريري في الانتخابات اللي فاتت ماكنتش قوى 14 آذار حققت نفس القدر من المقاعد في البرلمان.

قواعد حزب الله الشعبية كبيرة جداً وتحالفاته السياسية واسعة وفيها الكثير من العلمانيين اليساريين منهم الحزب الشيوعي اللبناني والتجمع اليساري من أجل التغيير وتضم أيضاً أكبر تيار شعبي علماني التوجه في الجبل وهو التيار الوطني الحر.

Alaa said...

بالنسبة لنعمل ايه في اسرائيل يا عمرو، مش لازم يكون عندنا خطة واحدة و هي دي بس اللي نشتغل عليها (خصوصا لما نبقى لسه بعاد جدا عن امكانية تطبيقها).

أنا هدفي أن الكيان الصهيوني العنصري يزول، و أن الأراضي العربية ترجع عربية و الفلسطينيين المهجرين يرجعوا بلدهم، و هدفي أن ميبقاش فيه قوة عسكرية جبارة عميلة للامبريالية راقدة في الدرة وسطينا مشكلة تهديد لأي حد في المنطقة.

جميل؟

ده ممكن يتحقق بقتل أغلب الاسرائيليين و ممكن يتحقق بهجرة أغلبهم و ممكن يتحقق بخلق دولة عملانية مدنية ديمقراطية مع انحياز مؤقت للعرب (أو للفقراء و اللاجئين).

و يمكن يكون فيه سيناريوهات ثامية أنا مفكرتش فيها.

لو بأيدي أختار هختار طبعا الحل الأكثر انسانية اللي هو دولة علمانية ديمقراطية.

لكن بما أني مش هخسر كثير لو اللي تم سيناريو ثاني، يبقى مش شغلي أنا أني أكون مهموم بأنه حل اللي هيتحقق، الاسرائيليين هما اللي محتاجين يفكروا في الموضوع ده.

لما يا سيدي يظهر تيار قوي في اسرائيل بينادي بدولة علمانية ديمقراطية (حتى لو كان في اطار دولتين مش دولة موحدة) يبقى وقتها ضروري أظهر انحيازي للحل ده و أمد ايدي ليهم و أشتغل معاهم، لكن حيث أن اللي بيقولوا الكلام ده في اسرائيل خمسة ستة، اسمحللي أأجل انحيازي لحل بعينه و أتضامن مع المقاومة اللي مستعدة تقتل كل اسرائيلي أو تهجرهم كلهم.

لا يخفى على أحد ما يسميه الاسرائيليين القنبلة السكانية القادمة، هما خايفيين أن معدل تكاثر عرب 48 اللي معاهم الجنسية أعلى بكثير من معدل تكاثر اليهود الاسرائيليين و بالتالي لو استمروا على الوضع ده هيبقى الضغوط الداخلية للتخلي عن الصهيونية قوية جدا.

كفاية أننا نستمر في ممارسة ما يسموه الارهاب بحيث ده يبقى مثبط لهجرة اليهود و نستمر في قتل عمليات السلام المنحازة لاسرائيل حتى من غير ما نقدم بديل عشان نضمن أن عرب 48 مش هيتم اعادة تعريفهم على أنهم غير اشرائيليين بناء على اتفاقية ما تبادل الأرض مقابل الخلاص من القنبلة السكانية عشان نهزم اسرائيل (ده طبعا بيفترض أنهم مش هيقدروا يخلصوا تماما على من يمارس "الارهاب ضدهم" و على الفلسطينيين اللي معاهم الجنسية الاسرائيلي).

يبقى بالشكل ده حتى حركة مقاومة ضعيفة و بدون مخطط عسكري واضح زي حماس تقدر تنتصر.

لكن ده ميمنعش اننا نتقناقش في ايه الخطوات اللي ممكن تخدم الحل الأفضل اللي أسمه الدولة العلمانية الديمقراطية، و واضح طبعا أن ارساء ديمقراطيات ما فيها مناقشة جادة على الأقل للعلمانية حوالين اسرائيل ممكن تخدم الهدف ده و كمان الحصار الاقتصادي لاسرائيل برضه ممكن يخدم الهدف ده (مش بجهود مقاطعة شعبية محدودة التأثير بقطع العلاقات الاقتصادية و الديبلوماسية تماما).

abu-al-alaa' said...

عمرو،

ربما يكون من المناسب تقليل حجم قناعاتك قليلاأو على الأقل ألا تناقش من منطلق أنها مسلمات ينتهى عندها الجدل.

عبارات من نوعية "اعتقد ان علينا في البداية قبل البحث عن اجتهادات اكثر تقدما ان ندعم النظام التي تمثله مؤسسات دولة واحدة تحتكر العنف و تكفل الامان الشخصي للافراد بدلا من ترك الامر بلا داع لميليشات لكي تدير الامور و هي التي يمكن ان تتعدد و تتصارع و تدمر اساس الاجتماع من الاصل . او اعلي الاقل توقف الي مشورعات للنهوض و التقدم"

و كأن حق تكوين الميليشيات لا يكفله الدستور الأمريكى أو كأن احتكار الدولة للعنف لا يؤدى لتغول الدولة و مؤسساتها على الشعب الأعزل.

إقتناعك ببدهية النموذج المؤسسى الديموقراطى بشكله الغربى يجعل المناقشة مستحيلة.

ربما تود أن تشرح لنا مثلا لماذا للبنان حدوده الحالية و لماذا هناك سورية و ما السر الخطير وراء حدود الأردن و لماذا يجب أن يشعر شيعة الجنوب بالولاء للبنان حتى لو كان ذلك على حساب أشقائهم فى سورية.

ربما يكون من المناسب أن نرجع خطوات إلى الوراء و نناقش الموضوع من منطلق أكثر عملية من منطلقات الدول و حدودها و حقوقها. لماذا لا نفكر فى إطار العصبيات و المصالح و كيف تتفاعل هذه العصبيات و تنشئ دولا أو تهدمها.

ما يحدث و ما سيحدث لا تحدده خطوط الحدود أو مبادئ السيادة و ما إلى ذلك. أين خطوط القوة؟ أين تتجه إرادات الناس و كيف تتقاطع؟

المشكلة الأصلية هى أن ما شكل المنطقة فى السابق لم يكن إرادات أهل المنطقة و إنما إرادات الإستعمار الغربى. لذا فالحدود الموجودة الآن و حتى تقلب العلاقات بين دول المنطقة لا يعبر عن توازن القوى و المصالح للدول و الكيانات المشاركة و لكن عن توازن القوى و المصالح الذى يحكم الإمبريالية الدولية.

المسألة ليست هل نقبل إسرائيل أو بأى شكل و لكن هل إسرائيل لاعب مستقل أم الوكيل المحلى لقوى أخرى.

الغريب فى الأمر أننا نفكر فى إطار سياسي لم يكن موجودا بالمرة قبل مئة عام و كأنه حقيقة من حقائق الجغرافية أو التاريخ.

الأغرب أن الإمبريالية لا تفكر فى إطار أى من تلك "الثوابت" المتخيلة. بالنسبة لهم كل الحدود مطاطة و كل القوانين مطاطة. لماذا نقيد نحن تفكيرنا بأوضاع لم نخلقها و لم تنشأ لمصلحتنا و الأهم أننا الوحيدين الذين يلتزمون بها.

حرام!

Aly said...

El Tayyar El hor is sectarian bel monasba, and once Aon becomes president (if he does), alliances will probably shift. All the other hezbullah allies are quite small except for AMAL, the other Shii'a faction.

It doesn't really make sense to ask for a 100 step guide to get rid of sectarianism, but lets agree that finding an alternative for el Ta'aef would be a good start. But to even discuss changing el Ta'aef all militias must be disarmed, in favor of a national army as someone has pointed out.
Now Hezbullah's agenda is a bit vague. Does it aim toliberate Mazare3 Sheb3a only as they sometimes say, or are they after eradicating Israel? If it's the latter, I don't really think they would win the majority in any non-sectarian elections.

The biggest problem with alaa's idea, which many islamists, nationalists and leftists also share, is that supporting the "let's wipe out Israel by military means" option leads us back to "La sawt ya3lo fawk sawt el ma3raka". We have to postpone facing sectarianism and religous extremism with their long list of consequences untill the fight with Israel is over, which is the same logic behind tolerating dictatorships because we're at war, formerly used by nasserites and applied by pro-Syria powers in lebanon.
If lebanon is going to be rebuilt and destroyed every couple of years (with all due respect to the brave people who face the israeli war machine) then there's no way on earth lebanese society will be able to face its problems. That could also lead to civil war because not all the sects are as enthusiastic to wipe out israel or willing to pay the same price as the Shi3a for example.
I believe that the priority today (in egypt at least) is for developmet, social justice and all these boring things. In the process of doing these things we will confront imperialism in many ways, and we will either be like Brazil (and get away with it) or like Nicaragua (and not) depending on many things.
The biggest hole in my theory (which has many holes) is that it means we will desert the just cause of the palestenians which is immoral in my opinion, but it's basically what's happening today. Maybe palestenians will settle with the 2 state solution and with a little help they would get a good deal.
As for israel, maybe I'm too optimistic but I believe without fuel for the extremist propagdanda (that we want to wipe them out) we may see a stronger movement for establishing a secular democracy that is not zionist in nature growing strong there, with the help of demographics and international pressure (if arab countries were democracies and not potential theoracies we will have much more supporters)
Look, maybe what I'm saying is full of holes and may even be completely crap, you might be right. But please don't tell me let's kill 10 of ours and destroy our countries to kill one of them and scare a few while letting religous extremism and tyranny take over societies and call that a solution.
I'm sorry if what I'm saying is offensive to anyone. I don't like it either.

Alaa said...

يا علي ممكن تشرح ليه خيار القضاء على اسرائيل عسكريا يعني بالضرورة توقف كل جهود الاصلاح أو فشلها؟

أنا مش شايف علاقو مباشرة.

و شايف كمان أنك مهمل حقائق من نوع أن حياة الفقراء و خصوصا الشيعة منهم تحسنت بعد ظهور حزب الله حت مع الأخذ في الاعتبار خسائر الحرب.

ثانيا الكلام بتاع أن بناء جيش قوي في ظل نظام طائفي و منح الدولة الطائفية احتكار استخدام العنف ده خطوة ضرورية للقضاء على الطائفية كلام عجيب جدا، ممكن تشرحولنا ليه خطوة ضرورية و ازاي نضمن أن الدولة الطائفية بعد ما تبقى أقوي و قادرة أكثر على قمع المواطنين أنها تتخلى عن طائفيتها؟

أخيرا موضوع أن وقف خطاب ابادة اسرائيل هيسمح للاسرائيليين بعمل تيار قوي يدعوا لحل سلمي حقيقي كلام يتعارض مع التاريخ، أجندةالمقاومة كانت دولة علمانية ديمقراطية للكل لسنوات و سنوات و الفترة قبل انتفاضة الأقصى كان في وقف لأعمال المقاومة و مع ذلك مشفناش بوادر التيار ده.

بالعكس أقوى معارضوا الصهيونية في اسرائيل بيقولوا أن الانتفاضة و المقاومة (بما فيها الاسلامية) كان ليها دور في تشكيل رأيهم.

نرفع ايدينا ليه عن لبنان ..لاننا قاعدين فى الفيل الكبير اللى اسمه مصر said...

نرفع ايدينا ليه عن لبنان ..لاننا قاعدين فى الفيل الكبير اللى اسمه مصر وقاعدين فى مصر و مصريين نحمل بلد على هامش طائفيته بتستوعب كل المشاريع .. كان راس حربة كل حاجة الحرية والاشتراكية والمقاومة .. مبسوطين بمواجهة عسكرية هناك واجعص جعيص هنا بيناقش نجمد المعاهدة ولا نسحب السفير .. الفيل اللى اسمه مصر مينفعش يبقى ربع خراب .. ياذى العالم واسرائيل وامريكا اثناء ايذاؤه لروحه .. عايزكوا تفتكروا ان القاهرة عمرها ما انضربت فى اربع حروب وان عبد الناصر وافق على اتفاقية روجزر بعد ما بحر البقر و مصنع ابو زعبل اتضربوا .. والبلد دى عندها رادع بالمناسبة وسلاح كيماوى وقرف بس حسابات الفيل يا سكان الفيل مختلفه..

محمد اسكندراني said...

أخي وعزيزي الكاتب الجميل عمرو عزت..
للاسف انتظرت كثيراً ماذا سوف تكتب, ولكني اصبت بخيبة أمل قوية وكبيرة, يا سيدي هذه مقاومة ضد الموت, ضد الفناء, انها يا سيدي بسلاح الكاتيوشا البطولي, بالفعل كما قال سيدنا حسن نصرالله الدم انتصر على السيف , اذا كنا سوف نحسب للمقاومة كم خسرت فأذاً سوف ننسى اي مقاومة في العالم والتاريخ, لقلنا ان تشي جيفارا كان غبي وكان يجب ان ينتظر التعزيزات من هفانا قبل ان يغامر, لا اعرف اذا اصبح اليسار يقدم تحليلات موضوعية علمية بحتية بل ارقام والاعداد فهذه شيء مؤسف حقاً, ماذا سوف يقول غسان كنفاني عنك يا عمرو لو سمع ما تقول, هل قرأت قصة اوراق من الطيرة التي بطلها بائع الكعك هل رأيت كاركتير ناجي العلي الذي يقول فيه.. نداء من فلسطين الى ابو صامد وابو ثائر وابو كفاح وابو جهاد... الهدية لم تصل بعد.. وكان في المشهد السيدة المتعبة التي هي فلسطين وكان فوق مكتوب.... عيد الام..وكان حنظلة يطأطا رأسه خجلاً من هذه السيدة.
عمرو انا مش عارف ليه استشهد بغسان وناجي يمكن عشان هما كانو ثوابت اليسار, بعيد عن الحسابات العلمية والتحليلية التي تقدمها انت, اذا كنا نقول اليسار في ازمة ولاكن الحل ليس البعد عن الثوابت في المقاومة والكفاح والنضال, ضد المستعمر وضد الفاشي الدكتاتور المستبد, هذا نذير شئم ان كاتب يساري يقترب من اطروحات الكتاب ال.....

Aly said...

The military option provides more and more cover for advocates of the big interfering state that sets moral standards and has a huge beauracracy. It also gives a moral cover for eliminating political opponents and exchanging "freedom with security".
Usually a society like that is the most conservative and least able to change, especially if many also present this war as a religous or civilization war. Men el a7'er 7alet el 7arb mabte7'demsh 3'eer el 7'etab el nasery wel islamy beta3 koloh yehoon 3shan 7'ater masr/el 3erooba/el islam.
Also, these military conflicts which we are not really ready for destroy what infrastructure we have. It's quite hard to have any rapid development when you need to build all the bridges and electrical stations every couple of years.

No one can deny the role both Amal and Hezbullah played in improving many aspects of lebanese shi3a's lives. But you shouldn't forget the price these people payed in return. It's kind of tricky to judge, but giving poor people help in exchange for ideological obedience that gets them into conflicts they will probably reap nothing out of is not exactly what I believe in. But in a way its respectful as well. Let's not get into this.

As for how a unified army will help disintegrate a sectarian state, I think it's quite obvious. Coming out of a civil war where everyone was fighting everyone else, many people are still skeptic about other sects. If one of these sects (who just 15 years ago wanted an islamic state in the south if i'm correct) is still armed, the people from other sects will also stick together, and maybe start their own militas as well. Now having one army that includes all sects, and is professional and non-sectarian in nature (ie the soldiers defend lebanon and the constitution not their religion/tribe/ideology)is an important process in creating the non-sectarian state. Back in the 70s the reverse happened, the army disintegrated into sectarian militias. Anyway, if you know of any countries which had sectarian problems and solved them while preserving armed sectarian militias I would be interested to know. And also, what alternative do you have in mind? Don't give me that "let the people decide", otherwise we can all just let it go then.

I really know very little about the peace movements in israel, and what I know is a bit discouraging. But I have no doubt that the idea of one democratic secular state with no extra rights to jews would find many supporters everywhere given the right atmosphere. It's a better plan than all the ones i've heard so far. But it's also quite difficult to swallow with all the israeli blood-thirstiness.

علماني said...

"الهدف الحقيقي هو تغيير نظام الحكم في لبنان وإقامة حكومة هناك تكون متعلقة بإسرائيل.

كان هذا أيضا الهدف من اجتياح أريئيل شارون للبنان عام 1982، لقد فشل تحقيق هذا الهدف، ولكن شارون وتلاميذه من النخبة العسكرية والسياسية لم يتخلوا عنه أبدا.

كما حدث عام 1982، فإن العملية الحالية قد تم التخطيط لها وتنفيذها بالتنسيق الكامل مع الولايات المتحدة.

كما كانت الحال عليه آنذاك، لا يوجد الآن أي شك بأن هذه العملية قد تم التنسيق لها مع جزء من الزعامة اللبنانية أيضا.

هذه هي الخلاصة، أما ما تبقى فما هو إلا ترويج ودعاية."

يوري أفنيري في 15 يوليو 2006
http://www.kefaya.org/06znet/060715uavnery.htm

علماني said...

"من منظور بوش، لم يبق امامه سوى عامين لتحقيق رؤيته بالسيطرة الكاملة للولايات المتحدة على الشرق الاوسط، وحتى يحقق ذلك، كل بذور المقاومة يجب ان تسحق بضربة ماحقة توضح لكل فرد في العالم العربي ان اطاعة اوامر السيد هي الطريق الوحيد للبقاء على قيد الحياة. لو ان اسرائيل ترحب وعلى استعداد لتأدية هذه الوظيفة، ولا تسحق الفلسطينيين فقط، ولكن ايضا اللبنانيين وحزب الله، اذا فالولايات المتحدة، الممزقة من الداخل بالاستهجان المتنامي ضد حروب بوش، وربما عدم قدرته على ارسال جنود جدد ليقتلوا من اجل قضية اليمين الان، فالولايات المتحدة سوف تقدم كل الدعم الذي تستطيعه. وكما اعلنت رايس في زيارتها الاخيرة للقدس في ?? يوليو، القضية هي "شرق اوسط جديد". "ولسوف نكون الغالبين" - كان هذا وعدها لاولمرت.

ولكن اسرائيل لا تضحي بجنودها ومدنييها فقط من اجل ارضاء ادارة بوش. فقد كان "الشرق الاوسط الجديد" حلما للدوائر الاسرائيلية العسكرية الحاكمة على الاقل منذ ????، عندما قاد شارون البلاد لاول حرب على لبنان بهذا الهدف المعلن بالضبط. زعماء حزب الله كانوا يجادلون لسنوات بان الدور الحقيقي طويل المدى لهم هو حماية لبنان، حيث ان جيشه اضعف من ان يقوم بذلك. ولقد قالوا بان اسرائيل لم تتخل ابدا عن طموحاتها في لبنان وان السبب الوحيد لانسحابها من جنوب لبنان في ???? هو ان مقاومة حزب الله جعلت من استمرار الاحتلال كلفة عالية لا تطاق. يعرف شعب لبنان ما يعرفه كل اسرائيلي كبير من السن بدرجة تكفي ليتذكر - ان في رؤية بن جوريون، الزعيم المؤسس لاسرائيل، حدود اسرائيل يجب ان تكون "طبيعية"، اي - نهر الاردن في الشرق، ونهر الليطاني اللبناني في الشمال. في ????، ظفرت اسرائيل بالسيطرة على نهر الاردن، في الاراض الفلسطينية المحتلة، ولكن كل محاولاتها لتآسيس حدود على نهر الليطاني قد لاقت الفشل الذريع.

كما كنت اجادل في كتابي فلسطين/اسرائيل، عندما كان الجيش الاسرائيل يغادر جنوب لبنان توا في ????، كانت خطط العودة لاحتلال الجنوب جاهزة. ولكن في رؤية العسكرية الاسرائيلية، في الجولة القادمة، يجب تطهير الارض اولا من سكانها، كما فعلت اسرائيل عند احتلالها هضبة الجولان السورية في ????، وكما تفعل الان في جنوب لبنان. وحتى تتمكن اسرائيل من تحقيق رؤية بن جوريون، من الضروري تأسيس "نظاما صديقا" في لبنان، نظاما "يتعاون" في سحق اي مقاومة. وحتى تفعل ذلك، من الضروري اولا تدمير البلاد، كما نموذج الولايات المتحدة في العراق. كانت تلك بدقة اهداف شارون المعلنة في حرب لبنان الاولى. تعتقد اسرائيل والولايات المتحدة ان الظروف الان قد نضجت بما فيه الكفاية حتى انه اخيرا يمكن تحقيق هذه الاهداف."

تانيا راينهارت في 26 يوليو 2006
http://www.kefaya.org/06znet/060805treinhart.htm

ســـــــــمـــــــــر said...

ليه بس تعليق بسيط بره الموضوع على أسلوب عمرو فى الكتابة و فى هذا المقال بالذات. أنا حسيته شوية مهلهل رأى من الشرق على فكرة من الغرب على نظرية من الجنوب مفيش ترابط بين الأفكار رغم عمق معظمها و إتفاقى مع معظمهاو أنا بصراحة مش شايفة فى الكلام أى اتهامات او تحقير لأى شأن زى ما بيقول البعض و لكن ده إقرار لواقع يعبر أولاً و أخيراص عن وجهة نظر صاحبه بس. أيوة الحرب دى كانت مغامرة و أيوة كانت لصالح حسابات سورية و إيرانية فى المقام الأول و لبنانية فى المقام الأخير و يا فرحتى بالكام أسير إللى ضاع قدامهم آلاف و إتدمر بلد.. و أخيراً يا ريت يا عمرو تنظم أسلوبك شوية و تحاول بس ترتب الأفكار على الورق

elgharep said...

تحية لك ياعمرو على هذا المقال المعبر وأكثر ما اعجبنى خلوهه من برجماتية السياسة القميئة والتى يتحدث بها حكامنا الأن وأوكد لك أن الحرب لم تنتهى بعد ولكنها بدأت وستنتصر المقاومة ما بقيت اللأرادة العربية
elgharep:www.elgharep.blogspot.com

عمرو عزت said...

محمد اسكندراني :
يوسفني أني خيبت أملك يا صديقي
و لكن أعتقد أنك فهمتني خطأ إذا كنت تعتقد اني ضد استرداد حقوقنا بالمقاومة المسلحة
او أنني مع سلام مهين او استسلام للامر الواقع
فقط انا ادعو لمقاومة اكثر عقلانية و تبصرا و مع سلام عادل و مع تعامل جدي نع الامر الواقع بدلا من القفز فوقه

عمرو عزت said...

ألف :
يبدو أننا لسنا مختلفين كثيرا

ربما أعتقد أنني ليس فقط مع حل براجماتي يناسب كوني طرفا في المعركة ارعي مصالحي
و لكن مع حل أخلاقي إنساني يراعي الإنسان الفرد الذي تدور هذه المعركة من خلاله و هو وقود لها

اعتقد ان دعاية دينية يمكن ان تدفع جماعات لتخوض صراعات كهذه
اعتقد ان بعض مراحل " الجهاد الاسلامي " , مثلا ايام الخلافة العثمانية , شابته قسوة و حشية احيانا
الحروب الصليبية
و نهاية بالاستيطان الصهيوني

انا اضع هذا في حسباني
و اضع في حسباني الاجيال الجديدة التي لو كنت مكانها لاصبح مأزقي كبيرا و لبحثت عن حل انساني لا يتضمن بالتاكيد مشروعية قتلي غيلة
او ضرورة ان اغادر من هنا و ابحث عن مكان اخر

اتفق معك ايضا ان استهداف المدن صار عاديا في الحروب الحديثة
و لكني لا يمكن ان اعتبره امرا اخلاقيا

قال علاء ان قليلون من يطرحون سلاما عادلا او يدافعون بقوة عن حل دولة واحدة
و هو يقول انه لن يطرح ذلك لانهم في اسرائيل قلة
اعتقد ان موقفهم مشابه لموقف علاء
فالمدافعين عن هذا المطلب ايضا بيت العرب قلة ضئيلة وسط بحر القوميين و الاسلاميين و كثير من اليساريين
و وسط محيط الجماهير التي تريد طرد اليهود قتلة الانبياء و خائني رسول الله
اعني ان الانتظار ربما يكون متبادلا



تنظيم فك الاسد ليس طرفا بالطبع في حوارنا هذا
و لكنه - و بعيدا عن الصورة الكاريكاتورية - احد اجزاء الصورة الكبيرة
و بينما كنا نتحاور خرج " الاسد " الصغير و اقترب كثيرا من الصورة الكاريكاتورية

اعتقد ان جزء من الاجابة عن سؤالك عن تراجع روح " المقاومة " ضد الامبريالية و النزوع نحو الاستقلال
ان تنظيم فك الاسد بالاشتراك مع الحكومات العربية التي امنت بان امريكا تملك كل اوراق اللعبة
و اضف تاريخ المغامرات القومية التي كانت كلها من نظم قمعية
كل ذلك ادي بالناس الي ان لا يثقوا كثيرا في مغامرات جديدة رغم تعاطفهم معها

من جانب اخر هناك ناشطون عدة بدأوا يفكرون جديا في جدوي انتظار المغامر القادم لنرفع اعلامه تاييدا و نسب حكامنا الخونة
كثيرون بدأوا البحث عن حلول اكثر جذرية لترتيب اوضاعنا لكي يمكن ان نمارس الحد الادني من التاثير
هنا او في الخارج
لذا اعتقد ان يؤلمهم و يستفزهم الحماس الكبير لفلاسفة الانتصار في مواقف كهذه بينما يرون هم اننا - جميعا - لم نبدأ بعض
هذا الكلام ينطبق علي مصريين كما ينطبق علي لبنانيين

عمرو عزت said...

علاء:
لست منحازا في الحقيقة لخطة دون أخري
و لكني اعتقد ان حلا ممكنا الان لا يضع خطة لازالة اسرائيل
و اري ان التحرك العسكري يجب ان يكون وفق الخطة

ما قلته لتقول ان هناك جدوي عمل عسكري بلا خطة واضحة مثل حماس
لانه يوقف او يقلل الهجرة لاسرائيل

مازلت اري ان العمل من دون خطة سياسية غير فعال
خاضة اذا طرحت نفسك كتيار سياسي ممثل للشعب الفلسطيني
اذن انت يلزمك خطة لا فقط تكتيكات عسكرية محدودة
و في المقام الاول مازلت اعترض علي اخلاقية استهداف المدنيين
لذا فاني منطلقي في التفكير ليس براجماتيا بحتا

عمرو عزت said...

علاء:
لست منحازا في الحقيقة لخطة دون أخري
و لكني اعتقد ان حلا ممكنا الان لا يضع خطة لازالة اسرائيل
و اري ان التحرك العسكري يجب ان يكون وفق الخطة

ما قلته لتقول ان هناك جدوي عمل عسكري بلا خطة واضحة مثل حماس
لانه يوقف او يقلل الهجرة لاسرائيل

مازلت اري ان العمل من دون خطة سياسية غير فعال
خاضة اذا طرحت نفسك كتيار سياسي ممثل للشعب الفلسطيني
اذن انت يلزمك خطة لا فقط تكتيكات عسكرية محدودة
و في المقام الاول مازلت اعترض علي اخلاقية استهداف المدنيين
لذا فاني منطلقي في التفكير ليس براجماتيا بحتا

عمرو عزت said...

أبو العلاء:
هون عليك يا صديقي

حتي ما أعتقد أنه بديهي و أقرر أنني أؤمن بذلك فهو ليس خارج النقاش
لنناقشه إذن .. الامر لا يحتاج ان احدد ما هو مطروح للنقاش و ما هو غير مطروح

انا لا أعتنق نموذج الدولة الامة و اعلم تشكيل الاستعمار لحدود الدول العربية الحالية و لكن هذا النمط و هذه الحدود هما الان و هنا من حقائق التاريخ و الجغرافيا
الامبريالية تتعامل معه و كانه امر مطاط لانها تمتلك القوة و القدرة علي تغيير هذه الاطر و التاثير في حدودها
و انا لم اقل ان الديمقراطية الغربية امر بديهي الكمال .. فانا اولا كتبت في تعليق سابق عن انتقاد للديمقراطية الليبرالية و طرحت تعديلا يخص الجانب الاجتماعي لتصبح الديمقراطية اكثر قدرة علي مجابهة التفاوت الاجتماعي و تغول راس المال او الشركات المتعدية الجنسية او اذرع الامبريالية
و لكني اري الديمقراطية بشكل عام ثمرة تطور الفكر و الممارسة في مجال السياسة و انا اتفق مع منطلقاتها و مبادئها و ادعو للعمل من اجل تطويرها و تحسينها و ليست عندي نواة اخري لنظام ادارة مجتمع و لكني لا امانع ان اطلع عليها و اتفهمها أو اتبناها اذا بدا لي ذلك

و لكن حتي ذلك الحين فكيف يمكن ان نناقش العصبيات و المصالح من غير مجتمع منظم
أين الوسائل التي تمكن المصالح و الاتجاهات و العصبيات ان تعبر نفسها داخل حدود الدول الحالية
كيف يمكن ان نختبر حقا ان حزبا ما او جماعة يعبران فعلا عن مصالح من يتحدثون باسمهم
اعتقد اننا يمكن ان نفكر في المركزية الصارمة للدول و لكن اعتقد ان مجتمع منظم جيدا في اطاارت متعددة تعبر عن ارادات الناس الثقافية و الدينية و السياسية و غيرها و يكون لكل منها ثقلا في الكيان الكبير الذي يمكن له و لحدوده ان يصبحا أكثر مرونة تبعا لارادات الناس آذناك و لكن ليس الان يا صديقي في فوضي المستنقع هذه
هذا ما اسميه ديمقراطية جذرية اذا كنت تظنني اعول علي تقسيم انتخابي و نواب و تصويت فقط
انا اؤمل علي ما هو ابعد من ديمقراطية اجرائية

و في الحقيقة يا أبو العلاء انا أثمن جدا مسار تفكيرك الذي يحاول التعامل ابداعيا مع ثمرات تراث هذه المنطقة و لا يسلم تماما بكل منتجات الغرب ...بدا لي ذلك مما تكتب في مدونتك عن الاوقاف مثلا و هنا عن العصبيات و غير ذلك
تحياتي لك

ألِف said...

للتوضيح: يا عمرو أنا لم أدع في أي موضع إلى تبني الدعاية الدينية للقضية، بل أسعى إلى علمنتها، كما لا أدعو إلى تهييج الجماهير، على العكس العمل على مدى طويل كما أدعو إليه يتطلب نفسا طويلا و نموا متزايدا في القوة و لا يدعو إلى "كتم كل الأصوات لألا تعلو.."
و عموما، دعنا لا ننسى أن هناك على الطرف الآخر من يفكر بشكل طويل المدى و في اتجاه مضاد لما نتمناه.

عمرو عزت said...

لم أكن أقصد من ذكر الدعاية الدينية اني اتهمك او اتهم أحدا من المتحاورين بتبنيها

كان مقصدي اني لا اري اليهود الموجودين الان في فلسطين شياطينا
لان الدعاية الدينية التي سوغت لهم الاستيطان بدعاوي الوعد الالهي و غيره
هي نفسها التي تقود شعوبا اخري و اتباع ديانات اخري لفعل حماقات و انتهاك اخرين

و سقت ذلك مبررا لحل يراعي مصلحة البشر الافراد الذين هم الان في وسط المعركة
اولا بمراعاة البعد الاخلاقي فيما يتعلق بمصير الجميع
و ثانيا بمحاولة كسر هيمنة الخطابات الدينية او القومية التي تكرس خطاب معركة الوجود
و طرح بديل متوازن يمكنه بمرور الزمن - و خاصة اذا امتلكت مزيدا من القوة في المستقبل - ان يجتذب انصارا عديدين من الطرفين باماكنهم النضال باشكال متنوعة في اتجاه الحل
عمل عسكري - تفاوض - حملات ضغط

mizo said...

بصراحة أنا بشكرك جدا يا عمرو . هذا المقال من أعقل ما قرأت في تشخيص الوضع اللبناني,بعيد عن المكلمات التي نشهدها على الساحة المصرية.

Anonymous said...

الأخ عمرو
ما كتبت لافت لجهة استشرافه منذ ذلك الوقت، ولو تنظر إلى ما يجري الآن في لبنان لأدركت قصدي

ما أحسست من خلال الردود عليك كان أن هنالك مركزية في فكر الرادين لمواجهة الامبريالية

وهذا يستتبع عدة ملاحظات

الأولى عن أي امبريالية نتحدث وما تعريفها. وما مفهومها؟ وهل يمكن اخراجها من أن تكون مجرد غطاء لكلمة الهيمنة الأميركية؟ هل يتفضل عليها المناهضون للامبريالية بفهم اقتصاد الصين مثلاً؟ أو دخول فيتنام في منظمة التجارة العالمية؟ وإلى من تبيع إيران نفطها أو ممن تستورد أدويتها؟

الثانية بأي حق تعطى لمواجهة الامبريالية الأولوية على ما عداها من معارك مفروضة علينا وأولها معركة أن يكون لنا الحق في الكلام والنظر وابداء الرأي؟

الثالثة كيف يمكن هزيمة الامبريالية المفترضة إن كان طموحنا هو الوصول إلى مرتبة الشراكة فيها وفي المجتمع الدولي؟

الرابعة كيف يمكن هزيمة الامبريالية دون أن نكون قادرين على التحرك؟ هل نوكل أنظمنا بهزيمتها؟ من جهة أخرى هل يمكننا فعلاً هزيمتها من دون اختراع الدولة في بلادنا؟
أعرف أن هذه المسألة، أي اختراع الدولة، ليست مطروحة بشدة في مصر، لأسباب تاريخية، لكنها مطروحة فوق ما تتصورون في البلاد العربية الأخرى.

لذا ينبغي التساءل عما إذا كانت حركات مقاومة ما شئتم من تسمية تحمل مشروع دولة، وهو ما لا يبدو أن حماس أو حزب الله أو الإسلاميين عموماً يملكون رداً عليه،
بمجرد أن نتجاوز شعار الإسلام هو الحل لنأل الحل لماذا؟ لأي مشكلات ومن خلال أية إجابات على المشاكل الاقتصادية والعلمية والدولية والإجتماعية؟

الخامسة لماذا نقاوم؟ أليس من أجل مجتمع تنمو فيه الحريات وتزدهر وتصان فيه كرامة الإنسان، التي لا تنفصل عن حريته؟ ومن أجل أن نتمتع بالتقدم والحضارة؟
هل تملك حركات المقاومة مشروع حريات؟ أم أن مشروعها هو "ولاية الفقيه"؟ بأشكال نختلفة؟ أليت ولاية الفقيه أيضاً عبادة للفرد المتربع في السلطة؟
وبالتالي كيف يمكن لي أن أطلب من مشروع ينادي بالرجوع إلى الوراء قروناً، أو بالقفز إلى استبداد الفرد، بحجة أنه الأعرف بالقه ، وكأن العلم بالفقه يجزي في مجال إدارة الدولة الحديثة أو التجارة العالمية أو الأبخاث العلمية...الخ، أن تحارب الامبريالية؟
أولاً نعلم أن التخلف لا يستطيع هزيمة القوة، ثانياً نا المصير الذي ينتظر بلادنا إذا ما انتصرت هذه الحركات؟

لنظر إلى لبنان الآن ولندقق في ما يجري، لا دفاعاً عن طرف، بل بموضوعية، ولنتأمل ما ذا يحصل إذا انتصر حزب الله، المشهود له بالنزاهة، على خصومة المحليين، الذين لا شك في فسادهم، لكن فسادهم هو تفصيل على أصل ارتباط البلد بالعالم وانفتاحه على العلم والحداثة وعلى الحرية، التي هي مشروع لبنان ودوره،

الذي يحصل أن نزاهة حزب الله تزيد من حظوظ مشروعه، لكن نشروعه يقوم على حرمان كل فرد من حرية مخالفة رأي الفقيه، أو ولي الأمر، وعلى عدم الاتصال بالخارج، غير الإيراني.

بهذا المعنى إن الظلامية أخطر من الفساد، لأنها تلغي إمكانية محاربتها.


السادسة وهي الأخيرة هنالك سؤال حول أن أمريكا لن تتركنا نكافح من أجل حريتنا، وبالتالي فإن اللجوء إلى القوة العسكرية هو الوحيد المتاح أمامنا، والوحيد المتاح أمامنا هو إيران،
وبغض النظر عن المشروع االامبراطوري الإيراني، المساوي بالنسبة لنا للمشروع الامبراطوري الأميركي،
فإن بإنكاننا أن نسأل كيف تركت أميركا اللاجئين إلى القوة يشكلون قوتهم؟ ولماذا ينجحون في مشروعهم بلناء قوة ولن ننجح في مشروعنا لبناء حرية تكون أساساً لمشروعية القوة؟

ليس لأن إيران دعمتهم، فهي لم تدعمهم إلا من داخل تكليف أميركي لسوريا بإدارة الشأن اللبناني، أي بإذن أميركي في الواقع،
بل لأنهم امتلكوا جرأة المحاولة والاستمرار فيها.

وإذا كانوا عقداً حلفاً مع نظام الفقهاء، فإن بإمكاننا عقد تحالفات مع أحرار العالم، إذا ما تنبهنا إلى أن العالم ليس كله غرباً، وإلى أن الغرب ليس كله أميركا، وأن أميركا ليست كلها بوش.
والسلام
f_abdallah@hotmail.com

Anonymous said...

Cool blog, interesting information... Keep it UP »

Anonymous said...

Cool blog, interesting information... Keep it UP merchant account patent ice cream maker machines Detox diet pills

Anonymous said...

According to coal miners can make from $56,000-$104,000 a year.
As adults riding motorcycles, we usually don't even think about steering. A large number of workers, particularly in the professional occupations, will become eligible for retirement in the coming years, and some companies may have trouble coping with the loss of many experienced workers to retirement at a time when the industry is expanding production on dryer machine and ball mill machines.

my site :: mining

Anonymous said...

Much of the Christmas celebration actually begins in
the last week leading up to Christmas and this is the time that the event s joined by those taken flights to Egypt from UK and other places.
This means that your Egyptian cotton sheets will be much softer to sleep on than your
ordinary cotton sheets. This is also probably one of the easiest forms of advertising, with only an advert designed for a
specific box needing to be created. Connector: i - Phone 5 features built-in wireless syncing capabilities, inductive charging a la Palm Pre.

The higher the or TC the softer and more lustrous the fabric and the more durable and less prone to shrinkage.



My webpage ... egyptian newspapers