23 February 2007

لو تحب

fayrouz karawya


" ممكن نسرق ساعة , و تشرب قهوة معايا .. "

فيروز كراوية
الإثنين 26 فبراير , الثامنة و النصف مساء , مسرح الهناجر بدار الأوبرا المصرية , الدعوة عامة و مجانية .


17 February 2007

الصحبة الحلوة ديه

all

لم تكن لدي فكرة واضحة عما سيحدث ذلك اليوم .
و لكن كنت أعرف جيدا أني لا أحب تلك "الأفراح ",و أني أحب حديقة الأزهر و الجلوس علي الأرض الخضراء تحت السماء .و أحب أن أخفي صوتي وسط أصوات الأصدقاء ,نغني أغان مرحة علي إيقاع أكفنا .
لم تكن لدي فكرة عمن ستروق له الفكرة غير الواضحة و سيأتي لحفل الزفاف في ذلك الموعد .. أول الأسبوع ,الرابعة عصرا .
الموعد كان مرتبطا بحجز قاعة عقد القران ..نصف الصفقة الآخر الذي لم نحبه و لكن كان مهما لآخرين ,و كان ثمنا معقولا لكي ننال النصف الآخر الذي اخترناه .
لم نتجاهل مشاعر الآخرين ,و لم يكن الأمر تمردا محضا .
ارتديت بدلة رسمية و إن بلا ربطة عنق ,رضوي حلمت بفستان الزفاف الأبيض و ببدلة زوجها و بكت عندما اخترت بدلتي بلا كرافتة ..أنا تمنيت أن ترتدي زيا صباحيا بسيطا و لو فعلتْ لفعلتُ .
لم يكن لدي فكرة حتي أين سنجلس في الحديقة , سرنا قرابة ربع الساعة نبحث و أنا أجرجر ذيل فستان رضوي ,و لكن حصلت علي أجمل " زفة " علي أنغام عود عمر و" يا عشاق النبي ".
جلسنا قرب البحيرة في دائرة صغيرة نغني . نشوتي تتسع مع كل صديق جديد يصل و ينضم للدائرة . حتي الذين اعتذروا أسعدني اتصالهم , و أخجلتني مودتهم .
دائرة الأحباب تتسع و تتناثر الأغاني و البهجة حولها.و يقترب بعض من لا نعرفهم للتهنئة و التقاط الصور أو للتعاطف مع حال هذا العريس الذي لا يجد كلفة صالة أفراح و هذه العروس التي رضيت بهذا الحال , أو للفرجة بلا تعليق سوي الدهشة و الضحك .
بعد أن أتممت تجهيز الشقة ,و حجر قاعة عقد القران و إجازة أسبوع العسل ,كنت " أعرف أن لا شيء ملكي" حقا ,و لكن كان لدي أسرتينا ما هم مستعدون لتبديده ليفرحوا كما اعتادوا ,لولا أننا اخترنا أن نفرح كما بدا لنا .
لم تكن لدي فكرة أني سأسعد هكذا بهذا الاختيار ,و أن نشوة هذا اليوم ستظل تلح علي لأكتب عنها بعد ثلاثة أسابيع .
لم تكن لدي فكرة حقا عن جميل مودة كل هؤلاء الأصدقاء و الأحباب الذين لم تكن بهجتنا لتكتمل هكذا لولا وجودهم . لن يستطيعوا تخيل قدر امتناني لهم , ممتن أنا لهم بشكل يعطل إنهاء هذه العبارة .

أدام الله وجودكم و المودة بيننا ,و دائما ألقاكم في دوائر البهجة ..نجرب معا أصواتنا بالغناء و لو نشازا ,و لنغني ما نحب نحن أن نغني .





06 February 2007

ما بدا لنا

تغيير

كطفلين مفتوحي العينين ,نتفرج مدهوشين علي دنيا جديدة تبدأ .. و نضحك طويلا عندما نضبط أنفسنا نترقب ما يفعل بنا الزواج ..
ثم لا نجد شيئا هناك يسمي الزواج ..
لا شيء سوي ما نعتقد أنه موجود ,أو ما سوف نختار أن يكون موجودا .

لنفعل ما يحلو لنا .
نفعل ما بدا لنا .

26 January 2007

سوء تفاهم

caricature_encyclopedia_bahgat_ossman_001

نكتة غير " وطنية " مهداة للشرطة في عيدها , و لـ " الوطن" الذي هي في خدمته , و للشعب الذي هو في خدمة " الوطن " مع الشرطة ...

- هو ايه اللي حصل بالضبط في عيد الشرطة ؟
- بيقوللك الانجليز هجموا علي الاسماعيلية و ضباط الشرطة دافعوا عنها لحد ما الانجليز قتلوهم كلهم .
- تصدق بالله ... أهي دي الحاجة الحلوة الوحيدة اللي عملوها !
- الضباط ؟
- لأ .. الإنجليز !

24 January 2007

أول الكلام


كنت وقتها سعيدا جدا , سعيدا للدرجة التي تجعلني لا أتكلم إلا قليلا ,و لكن أبتسم كثيرا للاأحد أو للسماء . كان كل ما أفعله آنذاك من الصباح للمساء , هو الفرجة علي العالم و الناس و الأشياء , و الكتابة .
لم أكن سعيدا فقط لذلك , و لكني لأني أيضا وجدت أحدا معي في وسط تلك السعادة . نتكلم كثيرا , علي غير عادتي , عن الموسيقي والمسرح و السينما و الفن التشكيلي و الأدب و الحياة و الدين و أحيانا الفلسفة و السياسة – لا تحبهما كثيرا – ثم نتكلم أحيانا عنّا .
كنا قبل تلك المرة قد تكلمنا كثيرا بالفعل , و لكن هناك كانت المرة الأولي بعد أن تصارحنا , كنا جالسين علي دكة أمام الفرع الصغير للنيل .. تعرف تلك الإشارة هناك علي الكورنيش عند القصر العيني؟ ... هناك تقريبا .
جلسنا في مواجهة النيل صامتين , و بدأ ذلك يطول , فكرت ماذا أقول الآن , لا يبدو الحديث عن ماركيز مثلا جيدا الآن . فكرت أني سعيد , و ينبغي أن أقول شيئا كهذا ...
فاجأتني ..
- إنتَ مبسوط ؟
توقفت عن التفكير مبتسما
- أيوه ..
- و أنا كمان !
كان علي أن أقول شيئا لم أعرفه ... سكتنا ثانية و بدأت أعود للتفكير , لكن سرعان ما عاد الكلام و تكلمنا كثيرا , لا أذكر كيف و لا فيم تكلمنا , ربما ذكرنا ماركيز , أو لم نذكره ... لا أذكر , و لا أريد أن أتكلم كثيرا الآن ...
فقط أريد أن أقول أني سعيد جدا اليوم , مثلما كنت سعيدا ذلك اليوم .

21 January 2007

سراندو

sarando_women

" الحكومة بتاعتنا كمان بتقف مع اللى معاه فلوس ، مش مع اللى غلبان زينا . .

أنا بادعى لكل الناس الغريبة اللى جت ووقفت معانا وطلعتنا والرجالة م السجن، ربنا ينصرهم، الربطة دى هى اللى هتنفعنا. "
خديجة - "سراندو "

14 January 2007

من بعض ما عندكم

(1)
هل هناك ضرورة منطقية تربط بين تمجيد و تخليد صدام حسين , و بين معارضة أو مقاومة الاحتلال الأمريكي .. أو تربط عكسهما ؟

(2)
ربما كان ما بدا شجاعة و ثباتا هو جنون العظمة و أوهام البطولة .. ربما , أنا لا أعرف . و لكن لماذا هم يعرفون ؟ كيف يمكن لأحد أن يعرف ؟

(3)
كم مرة شاهدت إنسانا يعدم ؟ لا شك أنه مشهد مثير للتعاطف الإنساني .. لحسن حظ " البطل " أن ضحاياه ليسوا سوي أرقاما في تقارير لا تثير سوي الجدل .
هل يمكنك تخيل مشهد آلاف الأبرياء يموتون ؟ هل تمتلك ما يكفي من التعاطف الإنساني كي يمكنك أن تستحضر مشهد إبادة جماعية ؟

(4)
توزع مجانا مع العدد الأخير من جريدة " الأسبوع" صورة بالألوان للسفاح صدام حسين , علقوها في غرف نومكم و علموا أولادكم حمية القبيلة و احتقار الإنسان و بغض الحرية و الانحناء للطغاة القوميين !

(5)
ليس مهما أبدا أن نسأل إذا كان مآل صدام إلي الجنة أو الجحيم , فليذهب السؤال نفسه إلي الجحيم . السؤال الحقيقي : لماذا تحتقر هذه الشعوب نفسها و تبحث عن أبواب توبة جلاديها قبل أن تبحث عن أبواب عتقها هي و خروجها من قعر هذا الجحيم ؟

(6)
هل هي مصادفة أن النظم " القومية " التي تهدر كرامة الفرد من أجل الحفاظ علي " مجد و كرامة الأمة " و مواجهة الأعداء , تنتهي دائما إلي فواجع و مهانات قومية علي يد الأعداء ؟


(7)
لا تتوفر في التاريخ خدمة توصيل محاكمات الطغاة و الجلادين طازجة و عادلة و نزيهة و خالية من التدخل الأجنبي إلي منازل الشعوب ذات الكرامة الشرقية الحارة !

11 January 2007

06 January 2007

الأسبوع - السماء الأولى - وكالات الإفتاء

SADDAM TRIAL

نقل مفتي الديار المصرية "نصر فريد واصل" عن مصادر سماوية مطلعة أن " علاقة صدام بالله كانت طيبة في الفترة الأخيرة " , كما أفاد مراسل "الأسبوع" التي يرأس تحريرها مصطفي بكري - رضي صدام عنه و زكّاه – أن شواهدا كثيرة تؤكد صحة نقل المصادر السماوية : منها أن الأعمال بالخواتيم , فمهما انتهكت حقوق البشر و خضت في دمائهم , يمكنك أن تحصل في خاتمة حياتك علي خصم خاص و مغفرة مؤكدة و لقب شهيد , خاصة إن أمرت وزراءك بالصلاة , و بنات جيش القدس بالحجاب , و أكثرت من المصطحات الإيمانية في خطبك , و يا حبذا لو أطلت لحيتك و أكثرت من قراءة القرآن و رددت الشهادتين قبل إعدامك ... كما يفعل كل محكوم بالإعدام تقريبا.. و الله غفور رحيم !

كما نقل مراسل آخر لـ " الأسبوع " إجماع علماء المسلمين علي أن صدام شهيد بلا جدال . و ينسخ ذلك الإجماع ما سبق أن قاله رسول الله صلي الله عليه وسلم من أن الله يغفر ما بينه و بين العباد و لكنه لا يغفر ظلم العباد بعضهم بعضا إلا بالقصاص , كما ينسخ أيضا قوله أن " الظلم ظلمات يوم القيامة" .. فمن شتم الأمريكان و قال تحيا الأمة و فلسطين عربية من البحر إلي النهر , لا تنطبق عليه أحكام الشريعة و الثواب و العقاب , و يحصل علي إستثناء خاص إذا توافرت معه بطاقة عضوية حزب البعث العربي ...فالنبي عربي و " البعث "عربي , و الشعوب زائلة , تتكاثر و تموت , و هي فداء لمجد الأمة الواحدة و الحزب الوحيد و الزعيم الخالد .