19 July 2006

الله ينجينا من الآت

ناصر نصر الله


دمعت عينا أمي تأثرا و هي تستمع إلي حسن نصر الله , و قالت : " يذكرني بعبد الناصر ".
أحاول أنا عبثا ألا تدفعني المقارنة بين حديث الانتصار علي قناة المنار و بين حجم الدمار علي غيرها إلي تذكر جمال عبد الناصر و صوت العرب و يونيو 67 .

47 comments:

يحي said...

طبعا ده خلط يا عمرو ومش وارد تماما لعوامل كتير
بس هقولك ايه
اللي اتلسع من الشوربة ينفخ في حسن نصر الله

upsidedownworld said...
This comment has been removed by a blog administrator.
upsidedownworld said...

by the way what hezbAllah did is not a victory of course, see what lebanon lost & what israel lost, but sure he did something, something that is done for the 1st time in history, israel had been always targeted near its borders, this is the 1st time the target is one of it's largest cities, & this's driving israelies mad

m4m said...

أطال الله فى عمر والدتك ومتعها بالصحة والعافية...هى تشعر بحجم الفقد لأنها عايشت عصر الرجال والكرامة..بينما نحن جيل اختلطت عليه الأمور لأننا لم نشاهد من كرامة شعوبنا وحكامنا الا بيانات التنديد والادانة...حتى لو كان هناك سابقا هزيمة يونيو 67..فنحن حاليا نعيش الهزائم الممتدة والمتواصلة يوميا وبمرارة شديدة.....ثق فى مشاعر والدتك ياعمرو

http://www.malayalzam.blogspot.com/

Anonymous said...

مش قوي كده يا عم عمرو ...

في فرق كبير بين جمال عبدالناصر وحسن نصرالله ...

التجربتين مختلفتين ...

محمد أبو زيد said...

الناس بيدوروا على أي زعيم يعلقوا عليه آمالهم ،وكان آخر زعيم حقيقي عبد الناصر وحسن نصر الله كاريزما حقيقية ، ويلقى قبولا على المستوى الشعبي ، لأنه ليس رسميا ،وليس مسئولا ، وهذا سبب تميزجيفارا بالمناسبة ، ولأنه ضحى بابنه في الحرب ، ولأنه صادق ولأنه مؤمن بأن نصر الله آت

م. محمد إلهامى said...

ربما كان هناك شبه فى الزعامة والخطابة .. لكن المقارنة ظالمة إذا قارنا بين الجد والفعل وبين الصراخ الفارغ .

حسن نصر الله زعيم حقيقى ، مجاهد صامت ، يتكلم بهدوء وثبات .. وقد حقق نصرا ملموسا وحقيقيا .. بخلاف الذى تسلم مصر عند منابع النيل فسلمها عند أبو سمبل ، وتسلم قطاع غزة أمانة .. فمات واسرائيل عند السويس .

سميح said...

يا عمرو: أولا هذا الرجل قد أقرن الفعل بالقول فعندما كان يتحدث عن الرد على الصهاينة كانت الكاميرا تصور البارجة وهى تضرب
ثانيا يجب علينا نحن العمل على ألا يتكرر نموذج النكسة بالتضامن التام مع لبنان ونصرالله بجمع التبرعات والنزول الى الشوارع والعمل على توعبة الناس وايقاظ الشعب من غفلته

عمرو مجدي said...

طيب كويس يا عمرو إن مامتك أصلا تعرف حسن نصر الله وبتسمعه :) :)

هههههه، ناس تانية أمهاتهم تقول "اقلب يابني إيه وجع الدماغ اللي ليل ونهار دا"

على العموم أتمنى أن تشاركوا في القراءة والتعقيب على هذا التحليل

http://tark3atkeyboard.blogspot.com/2006/07/blog-post_17.html
الخِصاء العربي.. حينما نعجز عن "تصديق" النصر!

so7ab said...

يا عمرو طول عمرنا موعدين بافراد تصر انها تقرر مصيرنا وحياتنا وبعدين نحييهم ونقول انهم زعماء وكريزما

لبنان بتنتهى وعشاق الدمار والزعامة بيتغذو على صوت طلقات الرصاص كفاينا زعامة وكفاينا كريزمات وخليناشوية ناخد صف اختيار الناس مش اختيار اللى بيقررو مصير الناس

وانا مش فاهم ايه البطولة والرجولة فانى اضحى باهلى وولادى وصحابى وانهى كرامة والناس بتموت من القصف الاسرائيلى الحقير

مختــــــــــ العزيزي ــــــــار said...

تعليقا علي تعليق محمد أبو زيد: أشكرك لأنك أعدت لذاكرتي شيئا كنت قرأته منذ سنوات ... حسن نصر الله لم يضن بابنه علي لبنان... نقطة مهمة جدا في شخصية الرجل وحساباته... ابن نصر الله تقريبا اسمه هادي وللأسف لم أجد اهتماما من الاعلام سوي مقالة واحد قرأتها منذ سنوات ... نصر الله لم يرسل ابنه ليتعلم في أمريكا ثم يضاجع عاهرات فرنسا. الرجل ينادي بالمقاومة كخيار أوحد ولم يضن بابنه . لو حد عنده معلومات تانية عن ابن نصر الله ياريت يبقي يشاركني.

قلم جاف said...

على ال بي سي طالعت رسالة وصلت للمذيع من أهالي قرية لبنانية محاصرة منذ أسبوع.. رسالة ساخطة على كل شيء ، الزعماء اللبنانيون وحتى حزب الله نفسه ، الذي بحسب الرسالة يضرب إسرائيل من القرى اللبنانية فيرد الإسرائيليون بضرب القرية بل والقرى بالكامل!

الكثيرون يتحدثون عن العزة والكرامة ، ولا أعرف أي عزة وأي كرامة عندما تتحول إلى ملطشة ، ولو طبقنا ذلك على الحالة اللبنانية سنجد أن المواطن اللبناني اختار بعض الناس لتولي حكمه فلم يحترم البعض اختياره ، وعندما ضربته الصواريخ لم يجد من يساعده بشكل فعال ، لا الحكومة ولا حزب الله .. بل وأنه حتى اللبنانيين الحاصلين على جنسيات أجنبية وجاءوا للاصطياف ، والذين قرروا المغادرة بأهلهم بعد أن ساءت الأمور ، تعاملت معهم الدول التي يحملون جنسياتها بشكل مقرف ومتعال!.. لا قريتك تحميك ولا حكومتك تحميك ولا مقاومتك تحميك !

العزة الحقيقية لا تعني مطلقاً أن أبيد شعبي حتى إن جاء المعتدي يخترق حدوده لن يجد شعباً يرفع السلاح في وجهه!

alaamostafa said...

ياعم عمرو هو حد عارف في الزمن دة جمال عبد الناصر

محمد سيد حسن said...

يكفي يا عم عمرو إن حزب الله هو الوحيد اللي فضل واقف في زمن كل الناس بطلت تتكلم فيه عن الحق والعدل وبقت بتتكلم بالعقل والمنطق البرجماتي

لو حزب الله وحماس وقعوا مش هيفضل حد يقول لأ

محمد سيد حسن said...

صحيح يا عمرو ، ملاحظة سخيفة ومش وقته يعني بس أنا عندي حساسية: الآتي وليس الآت لأنها معرفة ولا تنون

أحمد said...

اتذكر ناصر 56
وقتها البعض اتهم ناصر بانه داخل على مغامرة غير محسوبة، لكن عبد الناصر لم يكن يغامر، عبد الناصر نجح في تحييد الرأى العام و جذبه لصفة، نجح من خلال المنطق و الدبلوماسية فجذب دول مثل روسيا و امريكا لصفة

أما نصر الله فهو مهوس ديني يقود جيش الرب لينطلق في معركة فتوات مع مهوسيين أخريين مدفعوين بأفكار اصولية و دموية اكثر من افكارها

في النهاية سيبقي الوضع للأبد هكذا
و لتحيا المنيكة الناشفة

m4m said...

الى الأخ "صحاب" والأخ "أحمد"..وكل من له رأيهم:-

ياريت تقروا المقال ده كويس
http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=24119

وياريت يا أخ أحمد تختار ألفاظك وانت بتتكلم عن رجال لانرقى جميعا لربع قامتهم

يحي said...

أنت مخاتل يا “بوند"... أوجه المقارنة هنا هو موقف حسن نصرا لله وخطئه الاستراتيجي علي حد تعبير البعض في عدم الوعي بردود فعل عملية اختطاف الجنديين الأسرائليين علي حد تعبير عرص اسمه " عماد جاد"., وموقف الزعيم والقائد والأب جمال عبد الناصر من ديماجوجية وزهو أعقبها انكسار ونكسة وقرار تنحي, الحديث كان عن ناصر 67, مش عارف أنت جبت من انهي مخطوطة موضوع اجتذاب الأمريكان لصفه في وقف العدوان الثلاثي.. فجأة بتتجاهل الإنذار السوفيتي و المقاومة الشعبية اللي أطالة أمد حرب لا تستند ألي أي حجة شرعية وهو الأمر اللي أحرج المجتمع الدولي حينها
مش فاهم أنت ليه لويت عنق النص علشان توصل في النهاية لنظريتك المشهورة " أما نصر الله فهو مهوس ديني يقود جيش الرب لينطلق في معركة فتوات مع مهوسيين أخريين مدفعوين بأفكار أصولية و دموية أكثر من أفكارها "
أهي ديه فعلاً العلوقيه الناشفة يا ناجي
برغم الأزمة ..ومع حساب كل الخسائر البشرية والمادية للبنان ..والخسائر المعنوية للأنظمة العربية , لكن بالنهاية حزب الله اكتسب شرعية ان لم تكن شرعية أنظمة فهي شرعية شعبية , ومع الوقت هيتحول حسن نصر الله – مع تشيعه – لرمز ديني قومي طائفي , مجرد التفكير في تحويل الحرب من عمليات قصف جوي الي عملية اجتياح بري هينقل المعركة الي قلب تل أبيب
لاحظ ان الحكومة الفلسطينية بقيادة حماس الآتية باختيار شعبي
لاحظ ان جنوب لبنان هو الامتداد الطبيعي للمقاومة الفلسطينية
لاحظ سخافة منطقك !!

عمرو عزت said...

أشعر بالقرف الشديد و متشائم جدا بشان الغد

لم أسوي بين نصر الله و عبد الناصر بالتاكيد

احاول البحث عن ذلك المشترك الذي سبب لدي ذلك التداعي الشعوري

ربما التشاؤم بشان الغد في حين ينتش يالبعض بزهو انتصار و شعور بالكرامة
اراهما واهيين و بلا اسس

ربما لاني لا اشعر بالتفاؤل من كرامة يساق الناس اليها خلف زعامات كاريزمية اما مستبدة او طائفية تفوض نفسها بديلا عن الناس
و تصر علي استمرار ذلك
هم انفسهم ليسوا كل المشكلة و لا اصلها
و لكنهم بالتاكيد جزء منها

ربما لاني اشعر ان اي تفاؤل بشان معركة ما هو ان نتوقع غدا بدماء اقل تراق

و هذا ما لا اتوقعه
اتمني ان تكون كل توقعاتي غير صحيحة

يحي said...

نفسي افهم كلامك
وما قولك في استخدام شباب لا يملك سوي الحماس كوقود في معركة ليس له فيها لا ناقة ولا جمل
وبدون اي زعامة كاريزميه
حسن نصرالله لم يجرجر لبنان بكل ما حدث ...ما نشاهده جزء من سيناريو يعد له منذ مقتل الحرير ..واجبار سوريا علي الانسحاب
تصفية الحساب الاسرائيلي / الشيعي خطوة كانوا بانتظار اي هفوة لأخذها
لا اجد مبرر للبكاء الان خاصة ان لبنان لم تبكي بعد, لحظة التقيم ودفع الفواتير لم تحن بعد
ولايزال محض رأي

Abdou Basha said...

أصل مفيش غير حسن نصرالله حاليا
فيه حد تاني ينفع..؟؟

m4m said...

ياعمرو..لابد من خسائر ولابد من ضحايا..لكى تحقق أى شىء لابد من ذلك..هو ليس انتصار وهمى وليست كرامة زائفة بالتأكيد يا صديق والا كنت بذلك تردد نفس منطق من يهاجمونك أنت وعلاء ومالك وباقى زملاؤكم حين اعتصمتم تضامنا مع القضاة..لقد دفع مالك وعلاء وشرقاوى وغيرهم ثمنا من حريتهم والأن لبنان -وحدها للأسف- تدفع جزء من ثمن كرامة العرب...انه نفس الثمن لكن على نطاق أوسع و أعم)..وعلى رأى يحيى لبنان لسه ما اشتكتش...لبنان استحملت 20 سنة حرب قبل كده

so7ab said...

سؤال بجد شغلنى ونفسى اعرفه حسن نصرااله هو اللى ينفع لايه ؟ حاجة غريبة جدا ممكن حد طيب يرد على باقى اسئلتى

ايه المنطق من عملية حزب الله رغم ان الجنوب اللبنانى متحرر من الاساس ومزارع شبعا عيها صراع على كونها لبنانية ولا سورية من الاساس والاقرب كونها سورية

لماذا حزب الله لم يحاول اخذ اجماع شعبى قبل العملية و رغم انه موجود فى الحكومة اللبنانية وليه حلفاء داخل السلطة

النهاية ان حسن نصرالله قرر يقاوم ويناضل بوجهة نظره واخد معاه باقى الشعب من غير اى اختيار وعبد الناصر كمان قرر يغير ويدافع من وجهة نظره واخد معاه الناس برضه من غير اختيار


السؤال الاخرانى احنا بندافع عن ايه عن حرية الناس ولا عن حاجات تانية

bluestone said...

اعتقد يا عمرو ان التداعي الشعوري ده سببه افتقادنا كجيل لاي شكل من اشكال القدوة او الزعامة او اي رمز يحوطه اي شعور بالانتماء .. احنا جبل فقد ثقته في كل الزعامات لانها كلها لا تصلح.

الكل يسعى خلف المصلحة او سقط في بئر العنترية السياسية الحمقاء ..

الفساد تسلل إلى كل شيء .. والالعاب السياسية نقاطها تحرز بالدم .. والكواليس مليئة بالسخافات والتقيحات ...

نصر الله ضحى بلبنان لحسابه الشخصي لحساب زعامة فردية او لحساب المجون الطهراني النووي .. او حتى لحساب فكرة جنونية .. ورغبة في نصر اجوف ..
ربما لاننا لم نتخطى مراحل الفكر الناصري .. العنترية السياسية هبل محض ..
والتضحية بدولة لصالح مغامرة أو فكرة قمة السفالة السياسية ...

الكل متواطئ والمصالح هي اللاعب الاول
والشعوب هي الخاسر الوحيد ..

عذرا ولكني لا يمكن ان اؤمن بأي قضية تمنها الدم

وللاسف يا عمرو ارى ان القضية ماتت منذ زمن ولم يبقى سوى المتاجرون فيها

m4m said...

blue stone :-
من لايؤمن بقضية ثمنها الدم لايؤمن بأى قضية فى الواقع..الكرامة والشرف تمنهم غالى ياانستى / سيدتى...ماتفتكريش انك رايحة سيتى ستارز حاتدفعى مية جنيه يدوكى واحد كرامة وشرف....أنا مش قادر أفهم الناس دى ايه؟ حسن نصر ماضحاش بلبنان يا انستى..حسن نصر ضحى بابنه فاهمه يعنى ايه ابنه..مابعتوش يجدد رخصة طيارته ...والأخ صحاب اللى كان عاوزه يتشاور قبل ماياخد أسيرى حرب من كلابهم ..هما كانوا استشارونا امتى قبل مايموتوا جنودنا عالحدود مش بس يخطفوهم.....الظاهر مصر مابقتش مصر ياعالم

الأخت بلو ستون والأخ صحاب..اقروا التدوينة دى
http://mohosama.blogspot.com/

خسارة أدعياء الحرية...هى حرية الانسان ياصحاب هى بس حريته انه يشتم ويتظاهر ويعمل مدونات..وخلاص؟

so7ab said...

بص انا متأكد انك متعرفنيش وادعوك يا ام فور ام لزيارة مدونتى وانت تعرف انى حتى مش بدافع عن الشتايم و حنفية المظاهرات

بس الموضوع مش بعيد اوى فالزعامات موجود داخل الحركة السياسية واى اختلاف معاهم بيعملو زى حضرتك تمام ويتكلمو عن الناس بتاعة سيتى ستار

يا سيدى الفاضل كل اللى بتمناه ان الناس تقدر حياة الانسان واختياراته وتحدد فين مصالحها وتحاول تحققها هى دى الكرامة مش الموت احنا بنحرر الارض علشان نعيش فيها مش علشان ندفن فيها

اسف يا عمرو على الاطالة فى مدونتك

Anonymous said...

كلامي موجه للأخ m4m

يا عم الحاج متحرقش دمك مع عالم في غيبوبة... قومو الدنيا على واحد اتحبس شهريين ..ومتحركش ليهم جفن على اوطان محتلة لأكتر من ثلاثين ولا اربعين سنة واكتر ...


كبر دماغك كده وصلي ع النبي ..دول عالم ادمنو تهبيط الهمم والجعجعة من غير فعل ...واحسن ليهم انهم يسكتو ...اصل بصراحة كلامهم يضحك ...
واحد وقف بيه الزمن عند جمال عبدالناصر..والتاني صعبان عليه الناس الي بتموت في الحرب " ومش عارف هيرجعوا ارضهم ازاي؟!"


ارجوك يا عم m4m ...
متزعلش روحك من ناس غاوية جعجعة ورغي في المدونات الي لو هنتكلم من وجهة نظرهم يبقى المدونات والمظاهرات في وسط البلد ...وتعب الاهالي والاصحاب ودخوتهم ورا المعتقليين ملهاش لازمة...

مهندس مصري said...

ازيك ياعمرو بعد اذنك
اوجه كلامي لصحاب
جميل ان نفدر قيمة الحياة ولكن بالنسبة لاختيارات الناس ومصالحهم فهناك من هم بمجتمعنا ومن مصلحتهم تستمرار الفساد ومنهم من يريد ان يستمر بالسلطة ومنهم من يريد ان يتحصن بحصانة البرلمان لاطزل غترة ممكنة فتحقيق المصالح ليس بالضرورة يمكن الانسان من الخغاظ علي كرامته

محمد توفيق said...

مختار العزيزي .. لمعرفة المزيد عن السيد حسن نصر الله وواقعة استشهاد ابنه البكر هادي عام 1997 اقرأ المفال التالي

http://hekayatmasreya.blogspot.com/2006/07/blog-post_115319524594801201.html

m4m said...

الى صحاب :- طبعا انا ماعرفكش شخصيا وان كنت تشرفت بزيارتك لمدونتى وتعليقك فيها سابقا...المهم أنا ماقصدتكش بكلامى عن سيتى ستارز أنا رديت على مقولة بلوستون انها لا تؤمن بقضية ثمنها الدم...فهل تحرير الأوطان له ثمن غير الدم؟ هل عندما تدافع عن عرضك وشرفك لست معرضا لسفك دمك؟ هل اذا رأيت أمك أو أختك أو زوجتك تنتهك تتركها ولا تفعل شيئا لتجنب الدم؟ حزب الله حين أجلى اسرائيل من جنوب لبنان وطردهم شر طردة لم يخسر دماء شهدائه؟ ولكنه انتصر فى النهاية...لماذا تتركون القاتل وتلومون الضحية؟ حسن نصر الله اختطف جنديين اسرائيليين وهو فى حالة حرب..لم يكونوا حتى مدنيين.....اذا افترضنا جدلا تمشيا مع منطقك أنه أخطأ...فهل الرد يكون بضرب بلد وشعب؟ أليس ذلك تجبرا وعدوانا بنوايا مسبقة؟ هل يلام عليه نصر الله؟ حين قتلوا لنا جنودنا على الحدود..هل كنا نرد باعلان الحرب عليهم جميعا؟ وهل كان العالم سيتركنا كما يتواطأ اليوم بالدفاع عنهم وتبرير حججهم؟
من المدان؟ من اختطف جنديين وهو فى حالة حرب وساوم بهما لاطلاق سراح سجناء فى معتقلات اسرائيل..أم من رفض وأعلنها حربا على بلد بكل مافيه ومن فيه؟
هل مطلوب من حسن نصر الله أن يركع الأن ويلعق أحذيتهم لتسامحوه جميعا؟

ان الأرض التى نحررها لنعيش فيها كما تقول لابد أن ترتوى بدمائنا شهداء قبل تحريرها..فلا يوجد محتل يقدم الهدايا المجانية...ولن تربح وطنا محررا حين تأكل وجبة كومبو فى ماكدونالدز.

m4m said...

معلهش حازعجكم تانى...فرحت بشدة بتلك التدوينة نقلا عن مدونة أفريكانو

http://africano.manalaa.net/

فأردتكم أن تشاركونى الفرحة
هذه رسالة تلقيتها بالبريد الإلكتروني من أصدقاءٍ في بيروت - أدهشتني اللغة التي كُتبَت بها و الصدق الذي فيها. و قد ترجمتُها عن الفرنسية...




الأصدقاء الأعزّاء،

لا أستطيع ان اكتب خطاباً شخصيّاً لكل واحدٍ الآن. لكنني بخير...

أنا أبعث هذه الرسالة باسم جميع الّذين معي، و الّذين يفكّرون مثلي. و أرغب أن تنشروها بينَ معارفكم من الأفراد أو وسائل الإعلام. حتّى إذا تطلب الأمر ترجمتها للغة التي تتحدثون بها أو تخاطبون بها من سيقرأون الرسالة... شكراً ايها الأصدقاء، نلتقي قريباً!




اصدقاءي ،

أرسل هذه الرساله من المركز الثقافي تورنسول (عبّاد الشمس)، مكان عمل جمعية شباب المسرح و السينما في بيروت ؛ وتقع في دَوران تيّونه حيث تلتقي المدينة والضاحية الجنوبية.

نحن علي قيد الحياه ، و نعمل : مسرحنا مفتوحٌ، وعدد كبير من الناس (وخاصه الشباب بالطبع) مازالوا يلتقون به رغم القصف العشوائي الذي يهدف بالتحديد الي عزل المناطق ومنع الاتصالات. مازلنا نعبّر عن أنفسنا بالفنّ، نتناقش، و نذيع ما يصلنا من معلومات من خلال شبكة متواضعة بين منظمّات المجتمع المدني و مناطق تجمّع اللاجئين في الجنوب أو في الضاحية (الهَدف الأساسي للقصف الإسرائيلي)

لا تُعجبنا ردود الفعل الرسمية، و وسائل الإعلام "الفرّيسية" التي تتاجر بالقضية، و نحن نعلم أن كليهما لا يمثل الشعوب

و بعيداً عن التنظيرات الإيدولوجية و الشعارات العالية لحزب الله، و بعيداً عن التصريحات غير المسئولة لتجّار البترول و المليارديرات العَرب؛ فإننا لا يمكننا أن نقبل بالجرائم التي ترتكبها دولة إسرائيل الدينية (الثيؤقراطية) ضد الأطفال و العائلات، و الأحياء السكنية و قُرى الجنوب. كذا لا يمكننا أن نقبل تواطؤ الغرب الغير مبرر مع تلك المذابح سواء في فلسطين أو في لبنان.

(...)

مازلنا في سلامٍ عميق و في حرية كاملة

نستقبل الحياة بالبهجة نفسها بعيداً عن الخوَذ و الأسلحة...

لسنا بحاجة لدبّابات مُدَرّعة كي نتنقل، و لا لوسائل إعلام دولية كي تذكّرنا أن كرامتنا لا تُمنح لا من دمشق ولا من طهران، و لا تل أبيب أو واشنطن أو باريس، و لا حتّى من الأمم المتحدة.

إن كرامتنا هنا، متأصلة في هذه الإنسانية المُهانة، المسحوقة تحت آلات حرب العالم "المتحضّر"؛ هذه الإنسانية المستثناة من "حقوق الإنسان" - الحقوق المحفوظة للمعلنين عنها فقط!

نحن بخير... و أنتم؟
...................

صحيح..هم بخير...ونحن؟

Anonymous said...

كل تلك الأشياء التي تمر فوقنا و فوق كل شيء رغم كل شيء , لم تمنعني من أن أشعر بالانتصار لأني لم أدع ذلك الأمر يمر ...
لم أدعه يفلت بفعلته .. ذلك السائق الذي توقف في منتصف الطريق , و ذهب ينتقي وجبة كباب للغداء , بينما تركنا نحن في الميكروباص لعشر دقائق كاملة , نتسائل متي يعد ذلك الكبابجي الوغد الوجبة سريعا , لنعود إلي بيوتنا .
أنبته – السائق بالطبع لا الكبابجي – بعد عودته معابتا إياه بلطف . و عندما لم يعترف بخطئه , انهلت عليه بقسوة أشرح له فداحة جريمته مستندا إلي كل ما أعرف و لا أعرف عن الأصول و التقاليد و الذوق و الدين و فلسفة الأخلاق و حقوق الإنسان و الديمقراطية و شروط التعاقد الضمنية و آداب الاستئذان و أهمية الوقت , بل و حقوق الراكب في الإسلام .

شعرت بالانتصار لأنه لم يخرج آلة حادة من مكان ما في تابلوه السيارة لكي يحاول تدعيم حججه الواهية التي رآها تتساقط أمام عينيه عبر المرآة التي نقلت رذاذ منطقي إليه ..
و لكنه اكتفي فقط ببث شجونه لجاره في المقعد قائلا : " ربنا يتوب علينا من الأشكال دي "
لا بأس ... و لكن ما أفسد انتصاري حقا هو ذلك التأنيب الذي طعن ظهري من جهة مقاعد المتفرجين من الركاب ... و أسقط كل حججي بحجة واحدة هادئة ممعنة في التخاذل : ".. دول عشر دقايق بس .. الصبر طيب يا أستاذ " .
كتمت غيظي و تجنبا لتشفي السائق أخرت ردي عليهم و تأنيبي لهم إلي آخر الخط و بعد أن نغادر العربة .
و لكني ترددت كثيرا عندما بدوا لي منهكين تماما و هم ينحنون للمرور من باب العربة الضيق و كأنهم فرغوا لتوهم من معركة ما .
أو ربما لم يفرغوا منها بعد .. أو لن يفرغوا منها أبدا .. طالما لم يحاولوا مرة خوضها كي يمكن لها أن تنتهي .




اللوحة أهلا وسهلا

arabesque said...

عمرو

أكيد شفت حسن نصر الله إمبارح على الجزيرة أو حتى الإعادة. فعلا كاريزما عالية جدا، تخيلت إن استحالة يكون فيه بيت في مصر فيه الجزيرة و ما بيتفرجش عليه
لكن الأهم و لفت نظري جدا كانت العقلانية الشديدة التي تحدث بها الرجل
هو دارس عدوه كويس جدا و عارف قدراته و قدرات الخصم وواضح إن عملية خطف الجنود بالنسبة له مش "مغامرة غير محسوبة" على الإطلاق..بالعكس
الأكتر إنه مستعد للحساب فعلا بعد المعركة، و عارف إن فيه حساب و متوقعه
استخدامه للغة فريد و بيرسل بالضبط الرسالة اللي عايزها
أعتقد إن أخطاء القائد في نموذج خمسة يونيو لن تتكرر لأن واضح من كلام نصر الله إنه على علم تام بما يحدث على الأرض- المستوى العسكري الميداني- و كمان على المستوى السياسي
نصر الله تدارك الكثير من أخطاء عبد الناصر بالمعنى ده،و في نفس الوقت احتفظ بميزات عبد الناصر الكاريزما و الشرف
و أعتقد إنه كان واعي جدا للمقارنة دي و ده واضح حتى في اختياره لكلماته
خدت بالك من "أنا متحمل المسئولية" عن مقتل تلاتة في الناصرة، و التنويع على/ و تحسين "أنا على أتم استعداد لتحمل المسئولية"؟
ده بالنسبة للمقارنة بين عبد الناصر و نصر الله و بالتالي النتيجة المتوقعة للحرب الدائرة دلوقتي في لبنان. واضح إن المعركة مش هتكون خاسرة زي أيام يونيو، بالعكس. ده سياسيا

هو الفرق هنا - و اللي أنا فاهماه جدا و أتفق معاه- احنا بنحسب الخسارة و المكسب ازاي؟ هل اللي ماتوا خسارة إنسانية و لا مكسب و شهداء؟ هل من حق حد تاني يقرر لهم يموتوا شهدا؟ هل ماتوا في سبيل قضية عادلة؟ هل شايفينها قضية الأسرى ولا استقلال لبنان؟
و كلها أسئلة نسبية و هنختلف عليها كتير، و ده من حقنا لأننا مش هنمنع نفسنا نفكر و الضرب لسه مش فوق دماغنا. الفكرة بس ما نتوهش هنا عن القضية الأساسية: الناس اللي بتموت هناك عشان كل الدول قررت تتفرج و تسيب الميدان يحكم و أولها الدول العربية
وإذا كان في الدول الغربية رأي عام قوي يقدر يضغط على الحكومات بس مش فاهم القضية كويس، فالرأي العربي - الفاهم- خانع جدا و مش قادر يضغط

على عاشور said...

مين قال اصلا ان لازم يبقى لينا زعما ليهم كاريزما لما يتكلموا تنزل الدمعه من عينينا من فرط العزة .. لييه لييه بجد ..وبعدين ماهو لما اسرائيل تضرب حزب الله لازم حزب الله يقاوم .. وكراهية اسرائيل مش عنوان اى كلام جد كلنا بنكره اسرائيل من اول سيد المقاومة لحد شعبان عبد الرحيم .. اييه يعنى .. انا بوصفى شاب من بلد ال 100 مليون شاب على راى اللمبى .. باحاول اضع الامور فى حجمها ..مشكطلتنا هى اننا متخلفين مش اننا معندناش سلاح او ارادة .. صدام كان بيكرة اسرائيل وكان نفسه يحرر القدس فعلا .. والله انا كنت مصدق نواياه وحسن نصرالله راجل مملؤ وطنيه وعداء للمشروع الصهيونى .. طيب انستوا .. الحقيقة ان المقاومة هى مشروع لم بعد النصر ايضا .. يعنى مفيش حد بيقاوم لانه بيكره الاجنبى ..

m4m said...

السيد :-

http://harakamasria.org/node/6878

مهندس مصري said...

قرات تعليقك يا عمرو وعندي سوال لك ما البديل لما يحدث الان فالجميع يعلم ان هناك خطة لاصطياد الدول العربية او بمعني ادق السيطرة عليها الواحدة تلو الاخري .فهل ننتظر ان يتم تطويق لبنان ثم سوريا ثم ..... في ظل غياب انظمة عربية اصبحت خانعة للنظام الامريكي وتنفيذ كل ما يريده .وانظمة اخري كانت تتحدث بلهجة تحدي مبالغ فيها وغير مستندة لشيء.ام نساند تحرك المقاومة اللبنانية وتحالفتها الاقليمية مع ايران وسوريا فعلي الاقل هناك تحالف سيواجه العدو.واصبح هناك العديد من المعادلات التي يجب علي الجميع ان يحسبها جيدا حتي لاتحدث كارثة وذلك ينطبق علي حزب الله ذاته.فاسرائيل اصبحت تخشي شيء منذ زمن بعيد.ولاول مرة نري امريكا عاجزة عن اتخاذ القرارالسريع وذلك لتزامن ما يحدث في لبنان مع ما يحدث في العراق.فسوريا عاجلا ام اجلا كانت ستواجه العديد من المشاكل بمفردها ولكن الان اصبح من الصعب ان يحدث ذلك .فاسرائيل تفكر منذ 3 ايام في الهجوم البري ولاتقبل عليه لان كل المحلليين العسكريين الاسرائليين اجمعوا علي ان اسرائيل ستخسر الكثير اذا هجمت بريا بالمقارنة بخسائر حزب الله.وليس لديها خيار اخر غير ذلك لانها لو لم تفعل ذلك ستكون مدنها عرضة للهجوم المفاجيء.والشيء الاخر انها افلست في ضرب الاهداف .واصبح من الواجب والضروري الهجوم العسكري البري رغم الخسائر المتوقعة .والهجوم البري يعني خروج الطيران من المعركة ودخول الدبابات والافراد كعناصر اساسية وهذا ما يضمن لحزب الله التفوق فيه حيث ان حزب الله اصبح قادر علي التعامل مع الدبابات (الميركافا) بكفاءة .ناهيك عن الورقة التي ما تزال موجودة في يد حزب الله ظاهريا وفي يد ايران فعليا وهي صواريخ (زلزال 2) الذي يصل مداه لتل ابيب ولا حرب بدون خسائر الدور والباقي علينا احنا فمن وجهة نظري موقفنا اصعب والله ينجينا من الات

مصري said...

لكن مهما دمر ومهما استشهد من اللبنانيون، فهم لم يضيعوا هباء، الكيان الصهيوني ينهار، ويظهر يوميا يهود جدد يحاربون هذا الكيان من اوروبا، وبداءت اطماع اليهود تنهار امام المقاومه في كل من فلسطين ولبنان، قديما كانوا يتحدثون على دوله من الفرات الى النيل، وبعدها تحدثواعن الفصل بين الفلسطينين واليهود وطردهم من فلسطين، لكنهم لم يسطتيعوا، والان يتكهكرون ويتحدثون عن ترك الضفه الغربيه وعن حدود نهائيه عام 2010، ويحاولون الحفاظ على منفذ لنهر الاردن والبحر المتوسط، ولكنهم لن يستطيعوا، ويوما بعد يوم يدرك الامريكيون والاسرائلين استحالة نجاح مشروع الكيان الصهيوني، مهما اتوا بشرق اوسط جديد او كبير، لن ينجحوا.

مـحـمـد مـفـيـد said...

لنـــــــــا الله

alzaher said...

يا عمرو اتق الله ،ألا ترى في كل تاريخ عبد الناصر سوى يونيو 1967 ألهذه الدرجة يمكن ان يختذل التاريخ؟
اما أنا ولأني واحد من هولاء "القومجية المغامريين العناترة المتهورين الشوفونينن" فأقولها بعلو الصوت
عاش جمال عبد الناصر
وعاش عبد الناصر الجديد السيد حسن نصر الله وعاش كفاح حزب الله
واللي مش عاجبه كلامي يروح يبلط البحر كما يقول أخواننا الفلسطينيون

Ezz said...

يبدو أننا أصبحنا نخاف من لحظة فرح أو لحظة نصر حتى لو كان مؤقت. يبدو أن نظرية المؤامرة تمكنت من ذواتنا و داخلنا حتى فقدنا البوصلة. نعم و طبقا لنظرية العاقلين حسن نصرالله أخطأ و ربما يتحول لبنان إلى خرابه و لكن طبقا لنظرية المغامرين الوحشين اللي متربوش.. اللي عمله حسن نصر أجمل حاجة حصلت من 25 سنه و خليها تخرب و بصراحة انا اعيش في خرابه و أكل زفت و أولادي ما يدرسوش في مدارس أجنبية و راسي مرفوع و مش فارقة معاية و تكون عقدة الخوف من اللي جاي خلاص أتحلت و لا أني أعيش مذلول نعم أنا مطعون و مهزوم و لا أعرف من أتهم فالجرح في الكف. خلينا نعيش شوية لحظات نصر و لو مؤقته و لو كاذبه أصل أسرائيل دي مش هتعمل أكتر من اللي أتعمل و لا أحنا هنعيش أحسن من العيشة النيلة اللي أحنا عايشنها. سلام يا عمرو. عز

Mad Man said...

دعوة لاحياء المقاطعة


السلام عليكم ورحمه الله

الاخوة الكرام


ادعوكم من هذا المكان وكل من يقرا هذه السطور الى :



المقاطعة المقاطعة المقاطعة المقاطعة



اخى الكريم اخى العربى اخى الانسان


اننا يتم قهرنا واذلالنا فى اوطاننا والحكومات العربية العميلة لامريكا واسرائيل تعمل على ذلك فأقل شئ مطلوب منك ان تقاطع كل ما هو امريكى او صهيونى اسرائيلى ( وقد امتلات اوطاننا بهذه المنتجات )


صن كرامتك صن عزتك صن عرضك شارك اخوانك فى فلسطين ولبنان والعراق محنتهم


و


قاطع قاطع قاطع قاطع


الطائر المصرى الحر
http://egyptianfreebird.blogspot.com

أبو العربى said...


تحياتى لك أخى الكريم " عمرو " 00
وتحياتى للسيدة العظيمة والدتك 00
وأود أن أقول أن كل من تخطى الأربعين وحبذا لو أقترب من الخمسين وله علاقة بالهم العام لهذه الأمة ؛ لا مناص من أن تأخذه الأجواء السائدة اليوم إلى الربط بين شخصيتى " ناصر " و " نصر الله " 00

فمنذ رحل " ناصر " لم تستمع آذان ابناء هذه الأمة إلى قائد أو زعيم أو رئيس أو ملك أو أمير أو سلطان يردد كلمات " العزة " و " الكرامة " و " الأرادة " و " الشهادة " و " النصر " 00

لم نعد نسمع إلا كلمات " عجلة السلام " و " عملية السلام " و " التسوية " و " التطبيع " و " مائدة المفاوضات " و " كل شئ قابل للتفاوض " و " ضبط النفس " و " الواقعية " و " الحكمة " و " التعقل " و " المصالح الوطنية " و " الحفاظ على البنية التحتية التى بنيناها بشق الأنفس " و " البعد عن عنتريات القومجية " و " إسرائيل التى وجدت لتبقى وتستمر إلى أبد الأبدين " 00
لكن 00
ولئن كانت كريزما " نصر الله " و كان خطاب " نصر الله " محاكياً ومتماهياً ومشابهاً وربما مطابقاً لكريزما وخطاب " ناصر " فأن هناك فروقاً واضحة ساطعة جلية بين الأثنين ؛ يراها من له بصر ويدركها من كانت لديه بصيرة ؛ ربما أنتهت بنا هذه الفروق فى الأخير بأن لا علاقة بين الرجلين من قريب أو بعيد ، أو على أقل تقدير أن " ناصر " شئ و " نصر الله " شئ آخر تماماً 00

وفى تقديرى أن أهم الفروق بين الرجلين تكمن بالأساس فى التكوين الشخصى والظروف الموضوعية التى وجد فيها كل منهما 00

فالنسبة للتكوين الشخصى فأن " ناصر " هو ابن تراكمات نضالات الوطنية المصرية - منذ القرن الثامن عشر - التى قامت لتبحث عن شخصية مصرية المستقلة والمنفصلة عن وصاية " الباب العالى " و " الأستانة " و " الخليفة " و " الخلافة " 00

الوطنية المصرية التى أكتوت بنار الاستغلال البشع للوصاية الدينية - من الأمويين إلى العثمانيين - فكان رد فعلها بأن جعلت بينها وبين الدين مسافة وأن كانت مجرد خطوات وليس قطيعة ، وأن تنتزع الدين من المقدمة كقائد وحاكم - لا لتلقيه وراء ظهرها كما فعل آخرون – ولكن لتضعه فى الخلفية كأحد أهم مكوناتها الثقافية كملهم ومرشد وهادى00

الوطنية المصرية التى تحولت بنظرها عن " الشرق " لتجتاز " المتوسط " باحثة عما يناسبها عند " الغرب " مرشداً للتطور و التقدم والأنعتاق من براثن التخلف 00

بينما " نصر الله " من المهد إلى اللحد هو " حسينى " بامتياز ؛ ابناً نجيباً للحوزتين " النجف " و " قــم " بجدارة ؛ الدين هو لحمه ودمه ؛ بل جلده وعظامه ؛ والإسلام عنده هو القائد والحاكم والمرشد والملهم و الهادى ؛ وإعلاء كلمة الله هى الغاية والهدف حتى وأن خلى الخطاب الرسمى والأدبيات المعلنة من ذلك 00

و " ناصر " وأن كان قد جاء إلى واجهة الأحداث ثائراً صنديداً لا خطوط حمر لأحلامه وقائداً لثورة مجيدة لا حدود لطموحاتها ؛ فأنه – فى تقديرى – قد تحول وأنتهى إلى رئيساً لدولة لابد لها قبل كل همسة وكل لمسة وكل خطوة أن تنظر هل يتفق ذلك مع الشرعية الدولية أم لا ؟ 00

بينما " نصر الله " طفى على سطح الأحداث شهيداً حياً خلفاً لشهيد عظيم " عباس موسوى " 00

" نصر الله " بدأ وسينتهى زعيماً لـ " عصبة " أو " عصابة " أو " مليشيا " مسلحة مناضلة استشهادية ؛ لا يقيم وزناً لموازين القوى ، و لا للشرعية الدولية ولا للمقرارات الأممية 00

" ناصر " يمكن أن يهزم ويقهر وينتكس – ببساطة – لأنه " صاحب دولة " 00

بينما " نصر الله " لا يمكن أن يهزم أو أن يقهر أو أن ينتكس – ببساطة – لأنه " صاحب فكرة " 00

وبينما الدول تهزم وتقهر وتنتكس وتنمحى ؛ فأن الأفكار تولد لتخلد وتتناقلها الأنفس والأرواح إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها 00

لذلك لا مجال يا عزيزى للمقارنة بين حديث الانتصار على قناة " المنار " و أكاذيب " صوت العرب " 00

لا مجال للمقارنة بين يونيو 1967 ويوليو 2006 00

فلا " نصر الله " زعم أن " عصبته " أقوى من جيش الكيان الصهيونى ، و لا أنه قادر على إفناء الصهاينة ، و لا دغدغ المشاعر السطحية للجماهير بأنه ذاهب لتحرير " القدس " اليوم ولا غدا ولا بعد بعد بعد بعد بعد غد 00

ولا المعارك تدور " هناك " فى فيافى الصحراء بعيداً عن أعين ناس العاصمة 00

ولا تلف المعارك دياجير الظلام الإعلامى ؛ بل كل شئ فى لبنان يتم على الهواء مباشرة ، بل ومتماساً مع جلود البشر فى العاصمة والضاحية والجنوب والجبل والبقاع وصور وصيدا و طرابلس ؛ فلا تستطيع " المنار " و لا ألف ألف منار أن تحجب اليوم الحقائق ولا أن تزيفها 00

فى يونيو 1967 أنهزم مشروع ثورة بقضه وقضيضه ؛ بمنظريه ومثقفيه وإعلامه وخطابه ومفرادته 00

أما فى يوليو 2006 فلا مجال للحديث عن الهزيمة لأن " حزب الله " فى أسوأ الاحتمالات وأشدها سوداوية – لا قدر الله – سيتشرذم إلى حين وسيتحول إلى قنابل موقوته عبارة عن فصائل ومجموعات مسلحة إستشهادية لا خطوط حمر لعملياتها فى الداخل اللبنانى أو العربى أو الصهيونى أو الأمريكى ؛ والجيش العراقى وفصائل المقاومة العراقية خير مثال للجميع 00

لا مجال إذاً للخوف من هزيمة محتملة لأننا بالفعل نعيش الهزيمة بينما انتصارات " حزب الله " هى الأستثناء الذى يجب أن نحتفى به إلى حين 00

أحب " ناصر " حباً جماً لكنه يظل حباً مجروحاً بفعل أشياء كثيرة ليس هذا مجالها 00

وأحب " نصر الله " حباً جماً لكنه يظل حباً مشوباً بخلافات كثيرة ليس هذا مجالها 00

آسف جداً للإطالة يا عمرو لكن أعتقد أن الموضوع يستحق وأن كنت أقر بأننى لم أوفه كل ما هو جدير به 00

تحياتى لك يا عمرو وللسيد المحترم والدك وللسيدة العظيمة والدتك ولخطيبتك العزيزة 00

أبو العربى " المندرة "

عمرو عزت said...

جئت في وقتك يا أبا العربي
كنت علي وشك الحديث عن ذلك

كنت سأقول أني نسيت شيئا

نسيت أن أقول أني أتأثر جدا أنا الآخر لمرأي عبد الناصر و لصوته و كلماته
مثلما أتأثر جدا بأبي و أحترمه

و لكني في الحقيقة أجد أني لكي أكون موجودا و أحيا قناعاتي
مضطر أن أخوض جدلا - بالمعني الوجودي للكملة - ضد كليهما او في مواجهته

لا أحمل كليها مسؤولية كل الهزائم و ما أراه سيرا في طرقا غير مفضلة لي
و لكن و اضف هنا حسن نصر الله
هم ابناء اوقاتهم
و ابناء افكارهم و قناعاتهم
يخوضون الحياة متكئين عليها و يخوضون المعارك بثقة و يقين مطلقين

هناك اسباب كثيرة لاختلف معهم كثيرا
ربما لان طريقتهم في خوض الحياة لا تعطي فرصا لمن هم خلفهم او جانبهم او لمن ليسوا حولهم او معهم في نفس الخندق

ما كتبته ليس تنبؤا بهزيمة نصر الله مثلما هزم ناصر
لا اعتقد ان محصلة عصر ناصر هي هزيمة
و ما اتوقعه في 2006 ليس هزيمة حزب الله
و انما هزيمة جماعية
او هو شيئ اخر لا علاقة له بالمعركة اصلا
نحن لسنا موجودون في المعركة لاننا لم نبدا باعداد انفسنا لنكون شعوبا من الاساس لكي نفعل اي شيء
ربما يثير حنقي حديث الانتصار بينما نحن في مرحلة ما قبل المعركة
نحن الشعوب

ثم اتسائل ما الذي يلوح في اقصي الافق عندنا نجلس جميعا امام شاشة الجزيرة بينما حركة مقاومة تخمش وجه اسرائيل و من خلفها وطن يواجه النار بصدره العاري
ماذا تري في الافق ؟

لا احب ان يقرا احد كلامي بمنطق انت معنا
ام مع الاخرين

انا فقط لست متفائلا

saso said...

ربما كانت العنترية هي المشترك اللي جلب تداعي الافكار وربط مابين ناصر ونصر نفس الفردية والاسم اللي بيتكرر كأن الدولة رأيها هو رأية ولا شئ اخر
بس ع الاقل لما ناصر غرقنا لقينا بلاد تعترض وتلوح باستخدام قوة ومنع مواد أولية.. المرة دي لبنان لوحدة
فكر ناصر مكانش خاطئ لكن للاسف كان متسرع او عنتري او متشدد مش مهم المهم اننا بقينا ف وسط الحرب ومش عارفة ازعل ولا ادعي ولا اوافق علي سياسة شد الشعر والحطف والمقايضة

Anonymous said...

وليه ميبقاش بيفكرك بعبد الناصر والمقاومة الشعبية فى محافظات القناة فى 56 ؟؟...ولا دايما لازم الدنيا تبقى ضلمة فى وشنا أكتر ما هى ضلمة

عمرو عزت said...

فلنيدأ المقاومة الشعبية يا صديقي هنا و الان
ساعتها ساكون متفائلا اكثر و سيزول اكتئابي الذي تسبب فيه زهو النصر عند البعض امام الشاشات و قلة عدد و حيلة من يهتمون حقا لامر تحسين واقعنا

نسيت ان اذكر ان عنوان المقال هو اسم لاغنية لمارسيل خليفة
و العنوان بالعامية اللبنانية و ذلك ردا علي التنويه اللغوي بخطأ تنوين المعرف
هكذا قالها مارسيل

ديلمون البحراني said...

غريب أن يتحدث في السياسة من لا يتابعها ..
لنؤسس لإجابات على كثير من الأسئلة التي تطرح علينا أن نتساءل عن مكانة الأديلوجيا ومكانة مبادئ هذه الأديلوجيا في النفوس.
إن كنت مسلماً فاسأل من شئت من المسلمين عن جواز القبول بالذل والركون إلى الظالمين.
عليك أن تعرف مفردات خطاب نصر الله (عزة .. كرامة .. حرية .. سيادة .. شهادة .. اسلام)
هذه المفردات هي ما تؤسس لأي خطاب لنصر الله، معاني هذه المفردات هي مبادئ يتأسس عليها منطلق الوجود الإنساني والتحرك الأيديلوجي لحزب الله.
أن تمعنت في هذه الكلمات المبدئية فستقودك إلى ما يلي:
1- نصر الله لم يدعِ في يوم من الأيام كونه ممثلاً عن الشعب اللبناني وحتى لم يدعِ تمثيله للطائفة الشيعية في لبنان.
2- بالرجوع إلى تاريخ حزب الله ستجد بأنه قد قام سابقاً بتفاوض (غير مباشر) مع العدو الصهيوني من أجل اطلاق سراح الأسرى اللبنانين والعرب في السجون الصهيونية ولم يكن في يوم من الأيام بتاريخ الحروب مثل هذه الحرب نتيجة لخطف جنود.
3- أوضح نصر الله في خطاب مباشر بعد خطف الجنديين بأن الهدف من خطفهما هو تفاوض غير مباشر وتبادل أسرى أي الهدف من العملية هو ثمن انساني.
4- تحرير الأرض في الفقه الإسلامي بعموميته واجب على كل مسلم ومسلمة ولا يسقط هذا التكليف (مزارع شبعا لازالت محتلة).
5- البعض يدعي من الفراغ بأن مزارع شبعا سورية وهذا مجرد وهم يوزع بالمجان وقد اقرت سوريا من عام 2000 بأن هذه المزارع لبنانية وليست سوريةوتوجد وثائق وخرائط لدى الطرفين (اللبناني والسوري) تؤكد ذلك.
6- لو سلمنا جدلاً بأن تلك الأرض سورية فإن تحريرها يعد واجباً كتحرير الأقصى والجولان فتلك أراضٍ اسلامية محتلة.
7- حزب الله جزء من الحكومة الحالية وقد شارك في هذه الحكومة لأول مرة بعد تضمين خطاب التكليف مسألة العمل على استعادة الأسرى والأراضي المحتلة اللبنانية بكافة الطرق اللازمة لذلك، أي أن الحكومة لديها علم مسبق بأن حزب الله سيقوم بتدابير معينة لإعادة الأسرى وهي قابلة بذلك، ولم تلزم الحكومة حزب الله بتحديد موعد ما أو أسلوب ما.
8-المتابع لخطابات الأمين العام لحزب الله قبل خطف الجنديين فقد صرح أكثر من مرة في خطاباته المعلنةوعلى طاولة الحوار الوطني بأنه سيقوم بخطف جنود صهاينة من أجل تبادل الأسرى، ولم يعترضوا.
9-الجميع يعرف بأن كل ما يدور في جلسات الحوار الوطني أو في مجلس الوزراء ينتقل خلال ساعة إلى كل من السفارتين الأمريكية والفرنسية فكيف يعلن حزب الله عن موعد العملية لمن لا يؤتمن على سر.
10-البعض يتحدث عن محور سوري إيراني وراء العملية، ولكن لا نسمع أحد يتحدث عن محور فرنسي أمريكي والجميع قد شاهدهم مجتمعين في السفارة الأمريكية في عوكر مع كونداليزا رايس، وكأننا نقول بأن المحور الأمريكي حلال والمحور السوري الإيراني حرام.
11- كيف ينتج خطف جنود صهاينة مشروع شرق أوسط جديد خلال أيام بسيطة؟
12- مفردات العزة والكرامة هذه مفردات قرآنية أصيلة تم مسخها بواسطة مجموعة من المتسلطين اللاشرعيين على رقاب الناس، أتساءل استجداء دخول دولة عربية من الكيان الصهيوني أهو ينتمي للكرامة بشيء، أوهل يترقب ممن يستأذن العدو بالدخول إلى لبنان أن ينتج عزة وكرامة للبنان، إن كان الصهيوني هو من يحدد لي موعد الدخول والخروج فماذا تبقى لى من حرية وكرامة وقرار؟!!!هذا السؤال لكل وزراء الخارجيةالعرب الذين اجتمعوا في لبنان.
13- عبد الناصر لي من الملاحظات عليه الكثير ولكن هذا لاينفي كونه رجل وطني سعى جاهداً لتحرير أرضه، قد يكون خسر حرباً ولكن هل خسر انسانيته هل خسر الشعب المصري كرامته هل أعلن بأن مصر ستكون محمية اسرائيلة أم أنه سعى جاهداً في حرب الاستنزاف هل يمكن لحرب اكتوبر أن تكون أو أن تنتصر لولا جهوده في إعادة بناء القوات ووضع الخطط واستنزاف العدو. لا تكون الحروب دائماً من جولة واحدة، وإلا فإن كل الوطن العربي ليس سوى حكامه المفروضين عليه من الخارج قبل الداخل، ولو كانت الحروب جولة واحدة فأين الاستعمار العسكري وأين الحضارات التوسعية السابقة، أين المماليك وأين العثمانيين وقبلهم أين الأمويين والعباسيين والفاطميين والسلاجقة والمغول.
14- شرف محاولة الانتصار خير من ذل العيش بالانكسار، ما قاله سماحة السيد في مقابلته مع تلفزيون الجديد بأن فلسفة الحياة لدى حزب الله تنطلق من مقولة "الموت في حياتكم مقهورين والحياة في موتكم قاهرين" أي أنه من يعيش حياته مقهوراً فهو كالميت (الأحياء الموتى) والموت بعزة وكرامة هو الحياة "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عن ربهم يرزقون"
15- يحق لي أن أسأل إن كان يبحث نصر الله عن مجد شخصي فيكفيه أن يعلن الانتصار ويبدأ في املاء شروطه على الداخل اللبناني، لماذا يقوم حزب الله بدفع تعويضات مجزية إلى المتضررين والتي تبلغ 12 ألف دولار فقط من أجل الاجار والاثاث ويتعهد ببناء الوحدات السكنية المدمرة والبالغ عددها 15 ألف وحدة بينما بإمكانه أن يترك هذا الأمر للدولة وللدول العربية، لماذا يحرص كل الحرص على كرامة المهجرين كان بإمكانه أن يوفر هذه المبالغ الطائلة لشراء زعامات سياسية وألقاب وشهادات فخرية، وهي كفيلة بصنع مجده الشخصي لماذا ندخل العالم الأمريكي إن كان بإمكاننا أن نبقى أحراراً ماذا سيكون الفارق بيينا وبين المتخمين على العروش إن قبلنا بالذل العربي والمطرقة الصهيونية والإرادة الأمريكية