
وسط ضجيج الأحداث الطائفية في محرم بك بالإسكندرية في أكتوبر 2005, قامت مجموعة من شباب المدونين بالتوقيع على بيان, أعلنوا فيه رفضهم لهذه الأحداث , و في نفس الوقت رفضهم إنكار أن هناك مشكلة ذات طابع طائفي في مصر . و طالبوا بضرورة فتح الجروح و علاجها بدلا من تجاهلها بالإشادة بالوحدة الوطنية و النسيج الواحد. و حمل بيانهم اسم " مصارحة و مصالحة " .
عنوان البيان أصبح اسم مبادرة, انضم لها شباب آخرون , و بدءوا بجلسات المصارحة فيما بينهم و تناولوا كل الأساطير التي يعتقدها بعض المسلمين عن المسيحيين و العكس , و ناقشوا بصراحة كل ما لا يخرج من بين أصحاب الدين الواحد من حساسيات و هواجس .
الآن انطلق موقع مبادرة "مصارحة و مصالحة " أو " معا أمام الله " , الذي يدعو كل المصريين للاشتراك معهم في الخطوة الأولى : المصارحة , و ذلك بالإجابة على أسئلة استطلاع رأي أعده فريق المبادرة .
تم إعداد استطلاعين مستقلين, واحد للمسلمين و آخر للمسيحيين . يتضمن أسئلة عن المعلومات الدينية التي تعرفها عن الدين الآخر , و عن حدود علاقتك بأفراد من دين آخر, و تقبلك لتحول أفراد من دينك للدين الآخر, و رأيك في وجود سلوك طائفي لأصحاب الدين الآخر, و غير ذلك .
ينوي مؤسسو المبادرة الانطلاق من "المصارحة " عبر الاستطلاع و نتائجه و ما ستشير إليه من مشكلات, إلى الخطوة الثانية : العمل سويا على مقترحات عملية لتجاوز هذه المشكلات وتحقيق " المصالحة " .. الحقيقية .
عنوان البيان أصبح اسم مبادرة, انضم لها شباب آخرون , و بدءوا بجلسات المصارحة فيما بينهم و تناولوا كل الأساطير التي يعتقدها بعض المسلمين عن المسيحيين و العكس , و ناقشوا بصراحة كل ما لا يخرج من بين أصحاب الدين الواحد من حساسيات و هواجس .
الآن انطلق موقع مبادرة "مصارحة و مصالحة " أو " معا أمام الله " , الذي يدعو كل المصريين للاشتراك معهم في الخطوة الأولى : المصارحة , و ذلك بالإجابة على أسئلة استطلاع رأي أعده فريق المبادرة .
تم إعداد استطلاعين مستقلين, واحد للمسلمين و آخر للمسيحيين . يتضمن أسئلة عن المعلومات الدينية التي تعرفها عن الدين الآخر , و عن حدود علاقتك بأفراد من دين آخر, و تقبلك لتحول أفراد من دينك للدين الآخر, و رأيك في وجود سلوك طائفي لأصحاب الدين الآخر, و غير ذلك .
ينوي مؤسسو المبادرة الانطلاق من "المصارحة " عبر الاستطلاع و نتائجه و ما ستشير إليه من مشكلات, إلى الخطوة الثانية : العمل سويا على مقترحات عملية لتجاوز هذه المشكلات وتحقيق " المصالحة " .. الحقيقية .