Showing posts with label أرض الجمعية. Show all posts
Showing posts with label أرض الجمعية. Show all posts

14 May 2008

ليس إلا خدش خفيف غير ظاهر في باطن القدم

اخترق المسمار الشبشب و نغز قدمي، في نفس اللحظة التي اصطدم فيها أمامي التوك توك بالتاكسي .

أود أن أقول أنني أمشي بالشبشب و ملابس البيت، فقط في تلك الضاحية المباركة من أرض إمبابة التي تسمى "أرض الجمعية"، حيث أسكن منذ ولدت، و حيث أعرف تحديدا أي كلب سيقابلك في أي شارع فيها.

الأمر يزداد خصوصية إذا كنت أتحرك على خط المائة متر التي تفصل بيتي عن بيت أهلي. نوعا ما أعتبر هذا الطريق طرقة داخل نصفي بيت لا زلت أعيش به منذ أكثر من ربع قرن.

استطرادي هذا مدفوع بالرغبة في أن أضع هامشا على صورتي بالشبشب، لكل أقول أنني لم أصل بعد للمرحلة التي يتجول فيها المرء بالشبشب والفانلة الداخلية في وسط البلد .

ربما لم يكن يلزمني الاستطراد، لأني أظن أن كلمة " الحذاء " لغة تشمل الشبشب أيضا، كما أن الأحذية ليست محصنة ضد اختراق المسامير.. نعم, كانت كلمة الحذاء ستمر دون أن يتأثر مظهري ... مؤقتا ، لأن لم يكن هذا ليجدي في النهاية .

كما أنه كان من الأولى في ظروف أخرى أن أتجاوز سريعا ما يتعلق بقضية تافهة مثل الشبشب، لأخبركم عما حدث في قضية الاصطدام التي تبدو بلا شك أهم .

و لكن الحقيقة أن ألم باطن قدمي الذي لم يكن عظيما، قد شتت انتباهي كثيرا و أظن أنه أضاع تفاصيل كثيرة فيما يتعلق بالقضية الأهم .

ولكن أذكر جيدا أن سائق التاكسي نزل و مظهره يوحي بالثقة و الاعتداد بالذات بينما سائق التوك توك ظل على حاله مسكا بمقود مركبته فيما يوحي برغبته في الفرار، التي يحاول وجهه أن ينكرها بأمارات الصياعة و الشراسة : فم مفتوح و جبين مقطب و عينين مفتوحتين عن آخرهما مع رفع الحدقة لأعلى المقلة .

و يبدو أن وجه سائق التوك توك لم يبد مقنعا لسائق التاكسي الذي أخذ يلكزه بقبضته و أصابعه في وجنتيه و ذقنه نزولا إلى عنقه .. بينما الأول يحاول جاهدا أن يبقى وجهه متجها إلى خصمه الذي يهينه من جهة اليسار بينما يداه لا تزالان على المقود .

لم أنتبه كثيرا لما تناثر من كلامهما، لأني كنت وقفت و أمسكت بالشبشب أنظر في أمر المسمار.

المسمار الذي التصقت رأسه بظهر الشبشب ، بدا منه بالكاد جزء من الناحية الأخرى و لكنه كان كافيا ليخدش باطن قدمي دون أن يسبب جرحا .

لست مستريحا للتطرق مرة أخرة لأمر الشبشب , و لكن كنت بحاجة إلي ذلك لأشرح عدم تمكني من إكمال طريقي . كان علي أن أخرج هذا المسمار .

وجدت حجرا بجانبي ، كان في الغالب أحد طرفي مرمى في مباراة قريبة. حاولت أن أدق على الجزء الظاهر منه ,و لكنه كان بالكاد ظاهرا فلم يتمكن الحجر من تحريكه .

كان من الواضح أن موقفي ميئوس منه تماما, فزفرت مغتاظا و لوحت بيديّ – واحدة بها الشبشب و الأخرى بها الحجر - و لم أنتبه إلا على أنني أقف تماما خلف سائق التوك توك الذي تم إجباره على ترك مقود مركبته بكيفية ما ، لكي يتراجع هكذا أمام سائق التاكسي الممسك بخناقه، و يكاد يصطدم ظهره بي .

رفعت يداي بسرعة – واحدة بالشبشب و أخرى بالحجر – و وضعتها في ظهره فأوقفت تقهقر سائق التوك توك الذي نظر لي - و للشبشب و الحجر - ظانا أني أدعمه، و نظر لي سائق التاكسي شذرا ربما بنفس الظن .

كان موقفي حرجا و فكرت أن أي شرح له سيبدو بالغ الحمق في هذه الظروف . لكن لحسن الحظ أن الأمر كان يتجه لنهايته و لم يكن علي أن أوضح أي شيء.

ذلك لأن جمهرة من فاعلي الخير كانوا قد تجمعوا بالفعل و كانوا يتحركون معهما . وعندما وقفا و صرت معهما، كانت اللحظة المناسبة لكي يمسكوا بهما و يبدءوا في ترضيتهما ...

ثم حدث أن سمعت واحدا، يبدو من نبرة صوته أنه فاعل خير عريق و خبير، و لكن يبدو أنه قد أتى لتوه فحسب ليصيح : " حصل خير ... خلاص يا إسطى ارجع عربيتك مافيهاش حاجة... و أنت يا إسطى ارجع التوك توك و خلي بالك .. و أنت يا كابتن خلاص إلبس الشبشب و سيب الحجر ده ! ".

23 November 2007

الخرابة ليست أرض فضاء .. الخرابة في عقل جارك


هل هو تأثير " الواقعية السحرية " للعم ماركيز و رفاقه , الذي جعلني أتخيل أن ذلك الصوت الآتي من الشارع, و المتكرر يوميا, هو صوت رفرفة أجنحة طائر ضخم يمر سريعا بجانب الشرفة !
المرات التي هرعت فيها لأتحقق من أمر الصوت , لم أر شيئا و لكن أضفت ملاحظة لتفسيري : هذا الطائر سريع حقا رغم ضخامته .
اقتربت من التحقق من الأمر أيام الإجازات التي بدا لي فيها أن أقضي صباحي أقرأ أو أكتب في الشرفة, و لكن خلف ستار كبير يحجب الشمس, و لي فيه مآرب أخرى .
إنه الصوت , و أنا هذه المرة أسرع .. أزحت سريعا الستار و رأيته !
هو أسود و متوسط الحجم .. يهوي بالقرب من طابق عال في البناية المقابلة , و يتقلب في الهواء محدثا ذلك الصوت الذي يخفت حتي ينتهي بصوت اصطدام مكتوم عند استقراره في وجهته , في مساحة الأرض الخالية بجوار البناية التي أسكنها ...
لم يكن طائرا, إنه كيس زبالة !
و لم تعد قطعة أرض فضاء , هي الآن " خرابة " .
تابعت الكيس حتي استقراره علي حافة الخرابة, ثم انفجاره و تبعثر محتوياته علي مساحة لابأس بها من الرصيف ..
كنت معلق النظر تماما بالكيس, فلم أنتبه , إلا بعد انتهاء رحلته , لصوت إغلاق النافذة في ذلك الطابق العالي الذي لم أستطع تحديده .
وقفت مشدوها لفترة أنقل بصري غير مصدق بين الشرفات و النوافذ المغلقة و بين ما يمكنني رؤيته من الخرابة .. مستاءَ حاولت أن أعود لما أفعل, و أنا أفكر فيما ينبغي حقا أن أفعل, و قد خلا ذهني من كل شيء ما خلا أفكار تنتمي كلها لـ" الواقعية القذرة " .
انتشلني من أفكاري كيس آخر, و لكن هذه المرة أزحت الستار و ثبتت بصري علي مصدره .. كانت فتاة – في ظروف أخري ربما وصفتها باللطيفة – و كانت في كامل هندامها فيما عدا غطاء شعرها الذي تركته منحسرا قليلا عن بعض رأسها و منسدلا علي كتفيها . انشغلتْ هي للحظة بمتابعة الكيس تختبر دقة تصويبها, و عندما انتهت و انتبهت لوجودي جالسا في في الشرفة المقابلة مزيحا الستار قليلا لأتمكن من رؤيتها و التحديق مباشرة في عينيها بنظرة متسائلة ... اسودّ وجهها فزعا من صورتها في عيني, أو هكذا تخيلت , و ما يدفعني للشك في تخيلي هذا أن رد فعلها كان سريعا جدا و هي تعدل من وضع غطاء رأسها و تتأكد من أن لا خصلة شعر أو شيئا من العنق يظهر .
الكيس التالي .. كهل, يبدو أنه أحمق , لأنه نظر لي مبتسما مغتبطا, ربما فرحا بتصويبه أو ربما سولت له نفسه أن يتعرف عليّ الآن مستغلا هذه الفرصة السعيدة .
و هكذا ..
ربة منزل استاءت من نظرتي و امتعض وجهها بنفاذ صبر و كأنها تلومني و تعاتبني كوني مترفا لدرجة أن أهتم بهذا الأمر .
فتاة أخرى متحررة بعض الشيء عن الأولى , عموما و في ملابسها , نظرت لي بابتسامة ساحرة مسرورة كأنها اكتشفتني, ثم أولتني ظهرها و خرجت من الشرفة بدلال و ألقت إليّ نظرة أخيرة و هي مسبلة أجفانها و مباعدة بين شفتيها قليلا , و لم تنس أن تسحب رمشها و هي ترد الباب .. فعلت كل ذلك برقة بالغة تقول أنه لا وجود علي الإطلاق في عالمها للزبالة و لا الخرابة , و كأنني غازتلها ساعة عصاري و هي تملأ القلل في المشربية .
الكيس الأخير لهذا اليوم من فتى بدين , هو أيضا أسبل جفينه و باعد بين شفتيه, و لكن مع نظرة عينه المتحدية فإن تعبيره المتكامل كان مختلفا و نموذجيا و دقيقا في تصريحه الصامت بأنه فتى قذر و هذه منطقة قذرة و أنا أيضا قذر لو حاولت أن أعترض علي شيء من كل هذه القذارة .
حصيلة لا بأس بها بالنسبة لصباح يوم واحد , لنحمد الله أن الخرابة لم تتحول بعد جبلا من زبالة . و لكن هل ما فعتله كان مجديا .. التحديق فيهم ؟ لا تبدو النتيجة اللحظية لما فعلت مشجعة و لكن لنر ..
لقد ذكرني ذلك كله بسيدة غريبة الأطوار في شارعنا القديم , حيث بيت أبي , الذي بالمناسبة لا يبعد عن هنا سوى مائة متر تقريبا . لقد نجحت هذه السيدة في إيقاف جهود إنشاء خرابة أمام بيتها .
هذه السيدة كانت تخرج بملابس بيت رثة شعثاء الشعر,لا تهتم بغسل وجهها صباحا, و لا تهتم إجمالا بنظافتها العامة قدر اهتمامها بنظافة الشارع . و لكن غرابتها جعلت منها أكثر نساء الشارع شعبية , حيث كانت تحظي بتهنئة الجيران لو نزلت يوما و قد صففت شعرها الخشن – أو حاولت – و ارتدت شيئا نظيفا . هذا بالإضافة لابنتها الصغيرة , التي كانت صارمة في تربيتها .. لو أساءت السلوك, تحلق لها شعرها بالكامل !
كانت غير تقليدية في حلها لما يعترضها من مشاكل , فكانت تذهب لبقال و تجعل ابنتها تذاكر دروس الحساب واقفة أمامه و تحت إشرافه – كان يدخن الشيشة أثناء شرحه - بينما تنشغل هي في إعداد سندوتشات جبن و بسطرمة .. هي في النهاية يجب أن تكافيء البقال الذي تعتقد أنه أكثر الناس علما بالحساب .
هذه السيدة العظيمة التي لا أذكر اسمها واجهت إنشاء الخرابة بصرامة ..
في الصباح الباكر لأحد الأيام , عقب صلاة الصبح مباشرة و الشوارع لا تزال هادئة و خالية تقريبا , سمعت صوتها المميز يصدح :" بتعمل إيه يا راجل يا ناقص ؟ "
سمعت بصعوبة صوتا خافتا لرجل يحاول أن يرد , قاطعته هي : " بتعمل إيه يا راجل يا ناقص يا واطي ؟" ثم :" ... يا ناقص يا واطي يا وسخ ؟ " و هكذا في متوالية حسابية تصعد من هجومها , و عندما وصلت للشرفة كانت متتاليتها قد بلغت حدا بذيئا , بينما الحاج – لا أذكر اسمه أيضا – الذي فرغ لتوه من صلاة الصبح جماعة , مرتديا جلبابا أبيض ناصعا و طاقية بيضاء " شبيكة " , واقف بجوار الخرابة رافعا بصره لشرفة السيدة و يحاول أن يوقفها متسائلا باستعباط : " فيه إيه يا ست ؟ " .
لم أكن وحدي , كان جمهورا لا بأس به قد تجمع في الشرفات . و عند هذه اللحظة طورت السيدة هجومها بحس إعلامي مميز :" بترمي الزبالة في الشارع ليه يا راجل يا زبالة ؟ "
كان موقفه حرجا , كان وحده في المشهد علي خلفية من الخرابة الصغيرة التي بدأت في التكون عند مدخل بناية خالية من السكان , و كيسه يرصع قمة تل صغير من الأكياس . بينما جمهور في الشرفات ينظر إليه ينتظر كلمته التالية – و الجمهور دائما ما ينحاز للخير حتي لو كان معظمه من الأشرار – لذا فإنه حاول التبرير مبديا بعض الصلابة :
- " بس يا ولية, أنا سايب الكيس هنا , هاجيب عيش من الفرن و أرجع آخذه "
لقد كان ذلك بالغ الحمق , لقد تقدم بشكل خاطيء و وجهه مكشوف تماما , و لم يكن عليها إلا أن تسدد القاضية :
- " وحياة أمك ؟ "
قالتها بلهجة بارعة , الأسلوب وحده يكفي بدون كلمات لكي يعبر ببلاغة عن مدي سخافة ما قاله . انهار تماما, و من تلقاء نفسه خطا خطوتين داخل الخرابة الصغيرة, و التقط كيسه منكس الرأس و عاد أدراجه - لم يذهب للفرن – بينما الجمهور تند عنه ضحكات مرحة شامتة ممتزجة ببعض الشفقة علي الحاج الذي تم سحق هيبته تماما هذا الصباح .
أُغقلت النوافذ, بينما ظلت السيدة مرابطة في شرفتها ..
بعد قليل سمعت حوارا آخر مماثلا, و أعجبت جدا بذكائها و تطويرها لأداءها . هذه المرة أضافت اسم الأستاذ في نهاية سؤالها الاستنكاري - بعد الأوصاف اللائقة بالطبع - و أتاحت لجمهور أكثر أن يشهد سماعا ما حدث , و ليعرف أن الأستاذ فلان من جماعة المؤسسين للخرابة ..
استمرت على هذا المنوال يوميا لمدة ليست بالقصيرة, و في نهايتها رأيتها واقفة وحدها , بجلباب بيتي رث و شعر أشعث, يديها في خصرها , تشرف علي عمال شركة النظافة و هم يزيلون نهائيا أي أثر للزبالة من موقع " الخرابة " المجهضة . تخيلت جهودها, و طريقتها في بذل هذه الجهود , التي دفعت شركة تتقاضى أجرها مقدما من فواتير الكهرباء, لتقوم بما تعتبره عملا إضافيا .
يا لها من سيدة عظيمة, دافعت ببسالة عن الأمتار التي تواجه شرفتها, و أعلنت للأوغاد أن هذه منطقة تخصها .. و أنا لا زلت أحدق فيهم !

العنوان مستوحى من مقطع
لـ " ت.س. إليوت " من مسرحية " الصخرة " .

29 May 2007

طرق للتكيف


... و لأنه لابد لي أن أعود إلي البيت, فكان التشبث بوضعي الطبقي الدقيق حلا .. بدلا من "امبابة " أهتف " أرض الجمعية " . بل لا أهتف مطلقا و أحاول ألا أنحني و لا أتحرك من مكاني, و إذا لم يهديء السائق من سرعته بشكل مرضِ أتجاهله – ذلك يجعلهم يرجعون أحيانا – و إذا توقف بعيدا لا أذهب إليه .
بالإضافة للمظهر العام و الحقيبة و ملامح الخارجين لتوهم من عمل ذهني مرهق , فذلك يرسم لديهم مع " أرض الجمعية " صورة البرجوازي ساكن ذلك المربع الصغير المهذب المنزوي بين غابتين من العشوائيات - بين امبابة القديمة " المنيرة " و بين الوراق – و له طريقه الخاص من النيل , بعيدا عن الغابات , ليصل إلي شوارعه المتوازية المتعامدة المعبدة معقولة الأبعاد, التي نجت بفضل تخطيط " الجمعية " من عشوائية بناء الفقراء. لتصبح سكن الإمبابيين الجدد أبناء ثورة يوليو الذين لا يمكن أن تناقشهم بشأن " عبد الناصر " . الذي لولاه لم يكونوا ليقتنوا هذه الشقق الآدمية في هذه الشوارع المعقولة, و لا كان يمكنهم أن يكون لديهم تلك السيارات العادية التي لا يمكنها دخول بعض طرقات إمبابة فيضطرون لتركها علي حافتها, ليقضوا العطلات في الحارات, و يفرح الأجداد بأبنائهم الأطباء و المهندسين و المدرسين, و أحفادهم الذين في المدارس الخاصة .
في الغالب سيذكرني السائق الذي سأحظي بمعيته بكل ذلك, عندما يؤكد أنه لا يذهب مطلقا لامبابة إلا لأرض الجمعية . و إذا كان خبيرا سيذكرني أنهم تأخروا في إصلاح أسفلت بعض شوارعها ,و ربما تصبح مثل بقية امبابة و لن يدخلها بعد ذلك .
أسأله وقتها أين يسكن . واحد يسكت , و آخرون يقولون أنه في غياب سياراتهم يركبون الأتوبيس لأن السائقين زملائهم من حقهم " الاسترزاق " من زبائن مرتاحين في شوارع جيدة ترحم سياراتهم التي لم ينتهوا من أقساطها بعد .. و المعيشة صعبة.. مصاريف العيال و الدروس الخصوصية, والشائعة تملأ البلد بأن الجامعات كلها ستصبح مصاريفها مثل الجامعة الأمريكية, و ساعتها لن يترك لأبنائه إلا رخصة التاكسي ليصبحوا سائقي تاكسي أولاد سائق تاكسي " و ماله مش عيب, صحيح الواحد نفسه يشوف أولاده أحسن , لكن العيب علي اللي هايدخلوا ولادهم الجامعات دي من حرام , و حد الله ما بيني و بين الحرام .. بس لو مش هاندخّلهم مدارس و لا جامعة ,مش عيب علشان نأكلهم ندوّر علي القرش مع الزبائن القادرة" .
واحد مرة قال مثل ذلك تقريبا ثم أضاف : " أما بالنسبة لمعنى سؤالك يا بيه .. فأنا فاهم قصدك . أنا ساكن في دار السلام ...طبعا عارفها .. علشان كده وعزة الله , لو لقيت أمي واقفة في عز الظهر ما هاروّحها .. هاها ... ده أنا بيصعب عليّ آخر النهار إني باروّح نفسي و أدخل بالعربية المناطق دي ! .. نازل فين بالضبط في أرض الجمعية سعادتك ؟ ".