08 August 2009

يا له من نهار !


ألا يبدو غريبا، بل وغرائبيا، أن نبتهج بقرب حصول مواطنة على حق العودة إلى وطنها، وبنجاح أشخاص في استخراج بطاقة شخصية ؟!

ولكني سأفرح مع محمود درويش ، الذي لما تذكرته ذكّرني :

حين تبدو السماءُ رماديّةً

وأَرى وردة نَتَأَتْ فجأةً

من شقوق جدارْ

لا أقول : السماء رماديّةٌ

بل أطيل التفرُّس في وردةٍ

وأَقول لها : يا له من نهارْ !


6 comments:

  1. لا، لا يبدو غريباً ولا غرائبياً .. ولماذا قد يبدو كذلك؟؟

    هو يعني ايه غرائبي؟ :D

    ReplyDelete
  2. يبدو لي غريبا جدا يا مصطفى
    مثل هذه الأشياء تقول أن الدولة المصرية تمثل على نفسها وعلينا- وبمشاركة نخبة من ألمع المواطنين في الحقيقة - دور "الدولة"، لتصل نضالات المواطنين إلى حد المطالبة بالعيش على أرض بلدهم أواستخراج بطاقة شخصية !

    أما غرائبي فهو نسبة إلى الغرائب، جمع "غريبة". وتبدو لي ما يتجاوز الأمر الغريب الذي يمر وتنقضي دهشته إلى الحادثة التي تبقى شاهدة على تجاوز الطبيعي والمنطقي والمفهوم. مثل ما سبق من إصرار الحكومة على تسجيل البهائيين إحدى الديانات الثلاث في البطاقة، وإلا اعتبرتهم مرتدين.

    هذا والله أعلم.

    ReplyDelete
  3. صح .. عندك حق .. بس أنا فكرت فيها بطريقة تانية

    أنه ليس بمستغرب أن نبتهج بالحصول على حقوق في واقعتين في يوم واحد في ظل نظام لا يبالي بإعطاء حق واحد لمواطن واحد في عام كامل

    بس انت صح .. أفادكم اله

    ReplyDelete
  4. عمرو ..

    كتبت عن قضية هبة في صحيفة أوان الكويتية

    رابط المقال:

    http://www.awan.com/pages/last/214065

    ReplyDelete
  5. شكرا سبمبوت

    هبة وصلت مصر بالسلامة
    :)

    ReplyDelete