ألا يبدو غريبا، بل وغرائبيا، أن نبتهج بقرب حصول مواطنة على حق العودة إلى وطنها، وبنجاح أشخاص في استخراج بطاقة شخصية ؟!
ولكني سأفرح مع محمود درويش ، الذي لما تذكرته ذكّرني :
حين تبدو السماءُ رماديّةً
وأَرى وردة نَتَأَتْ فجأةً
من شقوق جدارْ
لا أقول : السماء رماديّةٌ
بل أطيل التفرُّس في وردةٍ
وأَقول لها : يا له من نهارْ !
لا، لا يبدو غريباً ولا غرائبياً .. ولماذا قد يبدو كذلك؟؟
ReplyDeleteهو يعني ايه غرائبي؟ :D
يبدو لي غريبا جدا يا مصطفى
ReplyDeleteمثل هذه الأشياء تقول أن الدولة المصرية تمثل على نفسها وعلينا- وبمشاركة نخبة من ألمع المواطنين في الحقيقة - دور "الدولة"، لتصل نضالات المواطنين إلى حد المطالبة بالعيش على أرض بلدهم أواستخراج بطاقة شخصية !
أما غرائبي فهو نسبة إلى الغرائب، جمع "غريبة". وتبدو لي ما يتجاوز الأمر الغريب الذي يمر وتنقضي دهشته إلى الحادثة التي تبقى شاهدة على تجاوز الطبيعي والمنطقي والمفهوم. مثل ما سبق من إصرار الحكومة على تسجيل البهائيين إحدى الديانات الثلاث في البطاقة، وإلا اعتبرتهم مرتدين.
هذا والله أعلم.
صح .. عندك حق .. بس أنا فكرت فيها بطريقة تانية
ReplyDeleteأنه ليس بمستغرب أن نبتهج بالحصول على حقوق في واقعتين في يوم واحد في ظل نظام لا يبالي بإعطاء حق واحد لمواطن واحد في عام كامل
بس انت صح .. أفادكم اله
عمرو ..
ReplyDeleteكتبت عن قضية هبة في صحيفة أوان الكويتية
رابط المقال:
http://www.awan.com/pages/last/214065
شكرا سبمبوت
ReplyDeleteهبة وصلت مصر بالسلامة
:)
هاى يا مان
ReplyDeleteشوفت موقعك
حلو كتير اتمنى منك زياره لمدونت
موقع الزمالك
موقع جوجو الشامل
موقع الاهلى المصرى 101
موقع اخبار الكورة المصرية,الاوربية,العالمية,الاهلى
موقع النادى الاسماعيلى ,اخبار الاسماعيلى
موقع تعليم الفوركس للمبتدئين اون لاين
موقع شباب بيك