رغم أني نمت مبكرا جدا، في الثامنة من مساء أمس، إلا أني أعتقد أنني رأيت كل ما حدث لاحقا في تلك الليلة بشكل أوضح ربما مما كان عليه.
لقد كانا - هي وهو- يحتفلان بكونهما معا، فى أعلى نقطة من مبنى يشبه القصر يحتل منتصف المدينة. وفي اللحظة نفسها عمت الفرحة المدينة واحتفلت كلها معهما.
لقد كنت نائما فلم أعرف أن المدينة فرحت، ولم تكن رغبتي في الحياة قوية بما يكفي لأطيع المنبه وأحظى بفرصة أن أكون معهما على قمة الفرح.
ولكن ماحدث أني استيقظت بشكل لا إرادي، وبحكم عادة بضع شهور، في الثانية بعد منتصف الليل -بالضبط- وفتحت التليفزيون على قناة إنفينيتي وشاهدت "فريزر" وتابعت أخبار المدينة سريعا على الإنترنت خلال فواصل الإعلانات، فعرفت ما فاتني وعدت للنوم وأنا أحلم بالمشهد.
حتى أني رأيت ملامحها وهي تحييهم كأميرة وتريهم دبلة الخطوبة من فوق ثمانية طوابق- تقريبا - بينما هم في الأسفل يلوحون بالأعلام الملونة ويرقصون.

لا تعليق
ReplyDeleteلم أفهم ، عن ماذا أردت الكتابه !!
ReplyDeleteو لا أظن أنك فى انتظار التعليقات .
وفقك الله :)
ايه الحلاوة دي
ReplyDeleteحبيت اقولك اني عديت على التدوينةدي كتير جداً في اليومين اللي فاتوا:)
ReplyDeleteانشكاح اويي!