
قطب سائق التاكسي جبينه وهز رأسه في استنكار وهو ينظر لشرطي مرور يحرر مخالفة لسائق موتوسيكل.. "أغبيا .. مش عارفين إننا في أول أسبوع من تطبيق قانون المرور الجديد! .. اللي راكب موتوسيكل من غير خوذة .. واللي ماشي من غير رخصة .. سبحان الله.. شعب عجيب والله يا أستاذ".
ولما سألته لم لا يوجد حزام أمان للكرسي المجاور له، ابتسم فجأة وضاقت عيناه وهو يقترب برأسه مني "يا باشمندس.. خليها على الله .. أنا ماشي بقالي أسبوع ماحدش كلمني ...هاها".
أعطيته 10 جنيهات وأنا أهم بالنزول، فقطب جبينه مرة أخرى وهو يقول مستنكرا "لا يا بيه، ما ينفعش... 5 جنيه كمان"، نزلت وأغلقت الباب وأنا أقول له، وكان قد خفض رأسه قليلا ليراني من شباك السيارة " لا يا معلم، كده كويس .. ده أنت حتى يا راجل حرمتني من متعة الحزام". تحول ثانية إلى الابتسام وضاقت عيناه وهو يقول متهللا "ماشي يا باشا.. نهارك زيّ الفل".
-الصورة من Oleg Storozhenko
:) الراجل طيب اوي والله
ReplyDeleteوقالك نهارك زي الفل كمان !!!!
واضح إن ملامح حضرتك تدي كدا علي ضابط أمن دولة ...:) أو ضابط مرور ...يعني اللي تخليه يسكت ويوافق علي العشرة :)
أروى
ReplyDeleteآخر شيء أتخليه عن مظهري أنه يوحي بأني ضابط من أي نوع
نظارة طبية ولحية وتي شيرت وحذاء شبه رياضي وحقيبة لاب توب.
ثم إن هذا المشوار أدفع فيه عادة 8 جنيه، ولكن السائق زي ما قلت لك بيعيش اللحظة
عيش اللحظة يا معلم
ReplyDeleteمساءك سعادة
:-)
:)
ReplyDeleteحلوه أوى "حرمتنى من متعة الحزام" دى
شبه جملة "حرمتنى من حنان مرات الأب" بس جميله أوى الناس اللىّ تعرف تعيش اللحظه من غير لا سبرايت ولا بيبس
جميل جدا ان اللى حصل معاك ده حصل اليومين دول
ReplyDeleteوقت تانى كان خد الخمسة الزيادة وتمسك بها بكل مايملك
هو بس مش عايز قلق وخصوصا ان عربيته هيكون ناقصها حاجات كتير
وشباب الداخلية والمرور شادين حيلهم
وموجودين كتير اوي في الشارع
لدرجة انك تحس ان سيادته معدي
أو ان فيه مظاهرة للاخوان وبيستعدولها
وبيلموا فلوس على قد مايقدروا
ولا اللى لسداد ديون مصر
بالنسبة للسواقين
كلها يومين ويرجعوا زي زمان
وكلها يومين واتاوة امين الشرطة تزيد
واهو السواقين يريحوا
والامناء برضه يستريحوا
وترضى بعض فئات الشعب بالمقسوم لها من حقوق الاخرين
وربنا يجعله اخر قوانين الحكومة الذكية
انا فرحت أووى إنك قدرت تدخل في مفاوضات مع السائق و خليته يقتنع بالعشرة جنية بس
ReplyDeleteمفيش مرة دخلت فيها في نقاش مع السائق حول الأجرة إلا و كان هو المنتصر.
بس إللى أنا أقدر أقوله له في النهاية:
عيش اللحظة !
اختيار موفق جدا للصورة :)
ReplyDeleteفعلا الحزام متعة
ReplyDeleteعموما قانون المرور الجديد
هيعيش يومين ويروح
زي اللي قبله
عشان البلد دي تعرف لغة الجنيه بس
مش غيره
الصورة عبقرية
ReplyDelete:D
والله مش عارفة ليه كل سواقين التاكسي عايشين اللحظة وبصراحة ده أول سواق تاكسي يلم نفسه ويرضى بالعشرة جنيه اللي اديتهاله
ReplyDeleteأنا كل ما أركب تاكسي دلوقتي لازم أتخانق معاه وتطلع عيني ويتحرق دمي من قبل ما أركب لغاية بعد ما أنزل
والنبي الراجل ده ابن حلال
إنما الطبيعي إن البنزين غلي فلازم ياخد أكتر من كل زبون بالرغم من إنه ماشي بالغاز الطبيعي، أو يقولك الغاز غلي أو الطريق زحمة، أو انا مكنتش عايز أمشي في الطريق ده... كل دي لحظات عايشينها على حسابنا
ايه حكاية التاكسيات معاكو .. كل مخش مدونة الاقي حكاية عن تاكسي .. هو مفيش حد بيركب ميكروباصات في البلد دي غيري ولا ايه ؟
ReplyDeleteوالله ممتازه عيش اللحظه دي، لا والسواق سكت ، وطبعًا هو سكت علشان متعة الحزام فقط -جمله خرافية اساسًا- و تهديد مبطن عبقري..
ReplyDeleteهو حسابها صح
يا ترى الخمسة جنية ولا الغرامة
الحقيقة إن سواقين التاكسي دول مصيبة
أنا أعصابي تعبت معاهم بجد..
لانهم بيصعبوا عليا ويغيظوني في نفس الوقت
الشوارع بقى قاتله وزحمه والجو حر وطبعًا القانون الجديد كمان جه طلع عنيهم.. ومبيكدبش الواحد فيهم لما يقولك انا طالع من اول النهار ومعملتش غير مشوارين
لان الزحام قاتل
في نفس الوقت الأسعار في الحياة بقت فلكية والسواق ده عنده أسرة ولازم ياكل ويشرب ويعلم العيال ويعيش
ولكن من ناحية أخرى هما بقوا بيبلغوا قوي بالنسبة لمستوانا احنا مهو احنا مش حاطين مطبعة الفلوس في الانتريه وكل ما نحتاج نروح نطبع شوية
المشوار ألي في اول السنه كنا بندفع فيه من 5 إلى 7 جنيه دلوقت يقولك 15 على طول..
طيب الفرق ده نجيبه منين ؟؟
ببساطة هي عملية ملعبكه وغالبًا المنتصر هو الاطول نفس في الخناقه
بس بهنيك أنك انتصرت بلا خناقة المرة دي..
لاني غالبًا بنتصر في لعبة التاكسي دي بس بعد ما افرج الشارع كله عليا وعلى السواق بعد خناقة محترمه وأسرتي مصممه إن نهايتي هتكون على أيد سواق تاكسي بلطجي يضربني ضربه يموتني فيها غالبًا:d
مدونتك جميله جدًا بجد..