رغم الغصة في حلقي عندما علت صور علاء و الشرقاوي المعتقلين , بهذا الحجم , علي الشاشة الكبيرة في نهاية عرض الفيلم الوثائقي قبل بداية حفل " المدونين " للتضامن مع المعتقلين ....
و رغم الارتباك الذي انتابني قبل الحفل عندما سمعت برحيل أحمد عبد الله و يوسف درويش ..
رغم هذا و ذاك , فالغناء كان ملائما جدا .. إنها وصية صلاح جاهين ... لا أشك أن الراحلين كانا سيوصيان بها لنا ... و لا أشك أيضا أن علاء و الشرقاوي و كل الأصدقاء في السجن يقاومون كآبة السجن بالغناء و التعلق بأستار الفرح .
منحاز أنا للفرح ... و إن كان ما نفعله أحيانا يسمي نضالا , فهو نضال من أجل الفرح .
اجتذبتني طاقة الفرح و الأمل في الحركة الجديدة , و جعلتني أنسي تلك الكآبة التي تملأ نفسي عند مجرد المرور بجوار مقرات المعارضة القديمة الديناصورية التي تضخمت و لم تعد قادرة علي عبور أبواب مقراتها ... فتفرغت لتبرير مأساتها و صدرت عبر صحفها اليأس و الخوف بالتضخيم و التهويل, بلا إشارة إلي أدني بارقة أمل .
الفرح للجميع هو الغاية . و الأمل و التفاؤل هما السبيل لكي يبدأ الناس في قهر الخوف و اليأس , و يمدوا أيديهم للمشاركة في خلق عالم جديد .. عالم أكثر فرحا , و به فرح للأكثر .
فلنفرح بكل مساحة حرية . و لنتجاوز سريعا اللحظات الضرورية من الحزن و الألم و الغضب , التابعة لما فات ... إلي اللحظات الخلاقة للأمل و التفاؤل و الفرح , الصانعة لما سيجيء .
شكرا لكل صناع الفرح تلك الليلة واحدا واحدا .
و دائما .... نغني للفرح .
نعم لنغني للفرح دائما
ReplyDeleteو لتحرير المعتقلين و بلدنا و أصواتنا و تفكيرنا و أساليبنا من الطرق القديمة المهزومة
أكثر ما اسعدنى هو وجودك المبكر وتفاعلك المعتاد, أرجو ان تلتقى دوما .... لنغنى للفرح
ReplyDeleteعلي فكرة اهم ماعجبني في الحفل فرقة حالة و ياعم ياصاحب الجمال
ReplyDeleteلنغني للفرح .. عنوان جميل لا يخرج الا من انسان جميل زيك يا عمرو .. كنت منور النقابة يوم الحفلة .. انا بجد بفرح لما اشوفك
ReplyDeleteالغناء للفرح .. الغناء للاحتجاج .. هو الخطوة الاولى لكسر حاجز الخوف من ال(لا) ..
ReplyDeleteلنغني للفرح .. عنوان جميل ..
افتقدنا الفرحة .. ولعودته في اجواء احتجاجية كان اكتر من هايل ...
اشكرك جدا على الصور ..
هل فيه اخبار عن امكانية رفع الحفل على الانترنت ...؟؟
زى ماقلت : الأمل و التفاؤل هما السبيل لكي يبدأ الناس في قهر الخوف و اليأس , و يمدوا أيديهم للمشاركة في خلق عالم جديد .. عالم أكثر فرحا , و به فرح للأكثر
ReplyDeleteمافيش حاجة تتقال بعد كده
لنغني للفرح
ReplyDeleteخلف اجفان العيون الخائفة
لنغني ونكسر حاجز الخوف..حقا كانت حفلة رائعة، والأروع انني التقيت مالك وعمرو وبقية الشباب
وشباب 30 فبراير بالعقد الخاص بهم :)
بالمناسبة يا عمرو...انا لما سلمت عليك وقلت لك ثواني وهرجع لك، لانك بجد كنت واحشني، بس لما رجعت لقيتك قاعد مع رضوى، مرضتش ابقى رخم
:D
هنغني وهنفضل نغني علي طول
ReplyDeleteمبروك الحفلة يا عمرو - كان نفسي أحضر بس كنت في اسكندرية
ReplyDeleteالحفلة اللي جاية انشاءالله بقى - حيشرفني جدا اتعرف على "رأس الحكمة"
;)
اولا الحفله دي كانت جميله كل ما اقابل واحد يقول لي كانت حلوه ... و كانت وسط الامتحانات و كمان جايب صور علشان اشوفها طيب ما هو انا ما رحتش و كل ما اشوف صور اتضايق تاني اني ما رحتش ليه كده يا جدعاااااااان ؟
ReplyDeleteانتوك
أرابيسك , أيوب , الأفغاني , سيزر , بلو ستون , محرز , شيماء
ReplyDeleteالفرح كان نتيجة طبيعية لوجودكم جميعا
سعدت بلقائكم
موال:
ReplyDeleteمؤقتا هناك أغاني فرقة حبايبنا
تجدها هناك
http://www.cheikh-imam.net/
في قسم الأغاني الملتزمة
بحب مصر
ReplyDeleteأتمني أن يشاركنا الراي اخرون
المعارضة لا تعني الكآبة
جدو اسكندر و كراكيب:
ملحوقة ان شاء الله
ساسعد جدا بالتعرف عليكما في اقرب فرصة
الحفلة كانت هايلة ، ما كنتش متوقع أنه يبقى فيه الحضور ده كله ، لكنده إن أكد شيء فإنما يؤكد أننا صح ، وإننا ماشييت في طريق صح ،وإن الناس بدأت تصحى ، وهتغني ، ولازم بكره يبقى أحسنمن النهاردة ، لا زم ، لازك
ReplyDeleteالحفلة كانت هايلة ، ما كنتش متوقع أنه يبقى فيه الحضور ده كله ،وكمان كان فيه تفاعل كبير مع فرقة حالة وهمه بيغنوا " ياعزيز عيني انا نفسي أروح بلدي " لكن ده إن أكد شيء فإنما يؤكد أننا صح ، وإننا ماشييت في طريق صح ،وإن الناس بدأت تصحى ، وهتغني ، ولازم بكره يبقى أحسنمن النهاردة ، لا زم ، لازم كلنا نروح بلدنا ، ياعزيز عيني وانا لازم اروح بلدي
ReplyDeleteكلنا عاوزين نروح لبلدنا
ReplyDeleteالمعتقلين يرورحوا بيوتهم
و الفقرا يروحوا يلاقوا رغيف عيش بكرامة
و كلنا نلاقي حرية و مساواة و عدل
دي بلدنا اللي عاوز اروح لها
الحفله فعلا كانت جميله ، ورغم إنى جيت متأخر إلا أنى أستمتعت جدا بيها ، خاصه بالروح إللى كانت ماليه جو الحفله ،
ReplyDeleteو كانت فرصه إنى أقابل مالك واتعرف عليه على قرب بعد مناقشات دارت في الماضى على قهوه كتكوت ، و فرصه إنى أقابل وائل عباس .
و كان نفسى إنى أقابلك شخصيا _خاصه بعد ما نصحنى مصعب الخير بأنى أتابع مدونتك _ عشان أجلس معاك قليلا ...لكن خيرها في غيرها . و ربما يقوم النت بهذا الدور
و السلام ختام .
Very nice site! » »
ReplyDeleteExcellent, love it! » » »
ReplyDeleteThis is very interesting site... »
ReplyDelete